٤ -كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كثيرةً شَديدةً، وفيه: فتحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبْعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ تعالَى، ثمَّ اغتَسِلي وصلِّي، حتَّى إذا رأَيتِ أنَّكِ قدْ طهُرتِ واستَنْقأتِ ، فصلِّي ثَلاثًا وعشرينَ ليلةً، أو أربعًا وعِشرينَ لَيلةً وأيَّامَها، وصُومِي؛ فإنَّ ذلكَ يُجزِئُكِ، وكذلكَ فافعَلي في كلِّ شَهرٍ، كما تَحيِضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، مِيقاتَ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ.
غريب المفردات :
فتحَيَّضي:
أي: اجعلي نفسك حائضا
واستَنْقأتِ:
أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
مِيقاتَ حَيضِهنَّ:
الميقات: الوقت المعهود للحيض
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن محمد بن عقيل, كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه، وقال الترمذي: صدوق تكلموا فيه من قبل حفظه، وقد ضعفه آخرون، وروى له البخاري في كتاب الأدب، وخلق أفعل العباد، وغيرهما.
٦ -رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَجدَ وضعَ رُكْبتيهِ قبلَ يديهِ، وإذا نَهَضَ رفعَ يديهِ قبلَ رُكْبَتيهِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] شريك وثقه جماعة وتكلم فيه آخرون، واستشهد به البخاري في الجامع، وروى له في رفع اليدين في الصلاة وغيره، وروى له مسلم في المتابعات، واحتج به الباقون
٧ -أنَّ رجُلًا لَزِم غَريمًا له بعَشرةِ دَنانيرَ، فقال له: واللهِ ما عِندي قَضاءٌ أقْضِيكَه اليومَ، قال: فواللهِ لا أُفارِقُكَ حتَّى تَقضيَ أو تَأتيَ بحَمِيلٍ يَحمِلُ عنكَ، قال: واللهِ ما عِندي قَضاءٌ، ولا أجِدُ حَمِيلًا يَحمِلُ عنِّي. قال: فجَرَّه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا لازَمَني واسْتَنْظَرْتُه شَهرًا واحدًا، فأبى حتَّى أقْضِيَه أو آتِيَه بحَمِيلٍ، فقلْتُ: واللهِ ما أجِدُ حَمِيلًا، وما عِندي قَضاءٌ اليومَ. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هلْ تَستنْظِرُه إلَّا شَهرًا واحدًا؟ قال: لا. قال: فأنا أتحَمَّلُ بها عنكَ. قال: فتَحمَّلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه، فذهَبَ الرَّجلُ فأتى بقَدْرِ ما وعَدَه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مِن أيْن أصَبْتَ هذا الذَّهبَ؟ قال: مِن مَعدِنٍ، قال: فاذهَبْ فلا حاجةَ لنا فيها؛ ليْس فيها خيرٌ، فقَضاها عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو بن أبي عمرو: اتفقا على إخراج حديثه، وتكلم فيه بعض الأئمة
١٠ -عن كُرَيبٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن الصَّحابةِ بَعَثوني إلى أُمِّ سَلَمةَ أسْأَلُها عن أيِّ الأيامِ كان رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أكثَرَ لها صِيامًا؟ فقالتْ: يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، فأخْبَرْتُهم فقاموا بأجْمَعِهم إليها، وذَكَروا لها ما أخْبَرْتُهم، فقالتْ: صَدَق؛ إنَّ رَسولَ اللهِ أكثَرُ ما كان يَصومُ يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، وكان يقولُ: إنَّهما يَوْمَا عِيدٍ للمُشْركين، وأنا أُرِيدُ أنْ أُخالِفَهم.
١٣ -لا تَحِلُّ الصَّدقةُ لِغَنيٍّ إلَّا لخَمْسةٍ: لعاملٍ عليها، أو لِغازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو غَنيٍّ اشْتَراها بمالِه، أو فَقيرٍ تَصدَّق عليه بها، فأهْداها لِغنيٍّ أو غارمٍ .
غريب المفردات :
غارمٍ:
يلزم نفسه ما ضمنه، والغرامة: إعطاء ما تضمنه وتكفل به
١٨ -استِهِما عليه، فقال زَوجُها: مَن يُحاقُّني في وَلدي؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ، فأخَذَ بيَدِ أُمِّه، فانطلقَتْ به
غريب المفردات :
يُحاقُّني:
ينازعني في حقي
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو ميمونة: وثقه جماعة منهم أبو حاتم والنسائي
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله وإسحاق متروك، قاله أحمد والفلاس والنسائي، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: واهي الحديث.