١ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: بِرُّ الوالدَيْنِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥ نتيجة
٢ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَرْمي الجِمارَ على ناقةٍ صَهْباءَ ، ليسَ ثَمَّ ضَرْبٌ ولا طَرْدٌ، ولا إليكَ إليكَ، وقالَ جعفَرُ بنُ عَوْنٍ: يَرْمي الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ، وزادَ في الروايةِ الأولى: ولا جَلْدٌ.
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
- صَهْباءَ:
- الصهبة من الألوان، وهي في الإبل الذي يخالط بياضه حمرة، أي: الأشقر
٣ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فَلْيتبوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
٤ -سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِينَ راحَ قافِلًا إلى المدينةِ وهُوَ يقولُ: آيِبُونَ تائِبونَ إنْ شاءَ اللَّهُ عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ، أعوذُ باللَّهِ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ، وكآبةِ المُنقلَبِ، وسُوءِ المَنْظرِ في الأهلِ والمالِ.
- آيِبُونَ:
- من آب يئوب إذا رجع، أي: نحن راجعون من السفر بالسلامة إلى أوطاننا
- تائِبونَ:
- أي: من المعصية إلى الطاعة
- وَعْثاءِ:
- شدة وخشونة ومشقة
٥ -دَعا رجُلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلَقْنا معَهُ، فلمَّا طَعِمَ وغسَلَ يدَيْهِ قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ عليْنا فهَدانا وأطعَمَنا وسَقانا، وكلَّ بلاءٍ حسَنٍ أَبْلانا، الحمدُ للَّهِ غَيرَ مُوَدَّعٍ ربِّي، ولا مُكَافَأٍ، ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقَى مِنَ الشَّرابِ، وكَسَا مِنَ العُرِيِّ، وهَدَى مِنَ الضَّلالِ، وبصَّرَ مِنَ العَمَى، وفضَّلَ على كثيرٍ مِن خَلْقِهِ تفضيلًا، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ.
- ولا مَكْفورٍ:
- أي: مجحود فضله ونعمته
