١ -لا يَبِعْ حاضِرٌ لبادٍ .
- حاضِرٌ لبادٍ:
- البادي: المقيم بالبادية
بحث
١٨ نتيجة
١ -لا يَبِعْ حاضِرٌ لبادٍ .
٢ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: بِرُّ الوالدَيْنِ.
٣ -خُيِّرْتُ بَينَ الشَّفاعةِ وبَينَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ، فذكَرَهُ.
٤ -لا يزدادُ الأمْرُ إلَّا شِدَّةً، ولا الدُّنْيا إلَّا إدبارًا، ولا النَّاسُ إلَّا شُحًّا، ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ النَّاسِ، ولا مَهْدِيَّ إلَّا عيسى ابنُ مريمَ.
٥ -أَتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لكَ: تَدْري كيفَ رفَعْتُ لكَ ذِكْرَكَ؟ إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ مَعِي.
٦ -كلُّ أمْرٍ ذِي بالٍ ، لا يُبْدَأُ فيهِ بالحمدِ للَّهِ فهُوَ أقطَعُ .
٧ -يحمِلُ هذا العِلمَ مِن كلِّ خَلَفٍ عُدولُهُ، يَنْفُونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ، وانتحالَ المُبطِلينَ، وتأويلَ الجاهِلينَ.
٨ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَرْمي الجِمارَ على ناقةٍ صَهْباءَ ، ليسَ ثَمَّ ضَرْبٌ ولا طَرْدٌ، ولا إليكَ إليكَ، وقالَ جعفَرُ بنُ عَوْنٍ: يَرْمي الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ، وزادَ في الروايةِ الأولى: ولا جَلْدٌ.
٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فَلْيتبوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
١٠ -لا زكاةَ في مالٍ حتَّى يَحولَ عليهِ الحَوْلُ.
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِينَ خرَجَ مِن مكَّةَ خرَجَ مِنْها مُهاجِرًا إلى المدينةِ هُوَ وأبو بَكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، ومَوْلًى لأبي بَكرٍ عامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ، ودليلُهما اللَّيثيُّ عبدُ اللَّهِ بنُ أُرَيْقِطْ، مرُّوا على خيمتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزاعِيَّةِ، وكانَتْ بَرْزَةً جَلْدَةً تَحْتَبي بفِناءِ القُبَّةِ، ثُمَّ تسْقي وتُطعِمُ، فسألوها تمرًا ولحمًا يشتروهُ مِنْها، فلَمْ يُصِيُبوا عِندَها مِن ذلكَ شيئًا، وكانَ القومُ مُرْمِلينَ مُسْنِتينَ، فنظَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شاةٍ في كَسْرِ الخَيمةِ، فقالَ: ما هذِهِ الشَّاةُ يا أُمَّ مَعْبَدٍ؟ قالَتْ: شاةٌ خلَّفَها الجَهْدُ عَنِ الغنَمِ، قالَ: هَلْ بِها مِن لبَنٍ؟ قالَتْ: هِيَ أجهَدُ مِن ذلكَ، قالَ: أتأذَنِينَ لي أنْ أحلِبَها؟ قالَتْ: نعَمْ، بأبي أنتَ وأُمِّي، إنْ رأيتَ بِها حَلْبًا فاحلَبْها، فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فمسَحَ بيدِهِ ضَرْعَها، وسمَّى اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ودَعا لَها في شاتِها، فتفاجَّتْ عليهِ ودَرَّتْ واجْتَرَّتْ، ثُمَّ دَعا بإناءٍ يُرِيضُ الرَّهْطَ، فحلَبَ ثَجًّا حتَّى علاهُ البهاءُ، ثُمَّ سَقاها حتَّى رَوِيَتْ، ثُمَّ سَقَى أصحابَهُ حتَّى رَوُوا، ثُمَّ شَرِبَ آخِرُهُمْ، ثُمَّ حلَبَ ثانيًا بَعدَ بَدْءٍ حتَّى ملَأَ الإناءَ، ثُمَّ غادَرَهُ، وبايَعَها وارتحَلَ عَنْها، فقَلَّ ما لَبِثَتْ حتَّى جاءَ زَوجُها أبو مَعْبَدٍ يَسوقُ أَعْنُزٍ عِجافًا يَتَساوَكْنَ هَزْلًا ، مُخُّهُنَّ قليلٌ، فلمَّا رأى أبو مَعْبَدٍ اللَّبنَ عَجِبَ، وقالَ: مِن أينَ لكِ هذا يا أُمَّ مَعْبَدٍ، والشاةُ عازِبٌ حِيَالٌ ولا حَلُوبَ في البيتِ؟ قالَتْ: لا واللَّهِ، إلَّا أنَّهُ مرَّ بِنا رجُلٌ مُبارَكٌ، مِن حالِهِ كَذا وكَذا، قالَ: صِفِيهِ لي يا أُمَّ مَعْبَدٍ، قالَتْ: رجُلٌ ظاهِرُ الوَضاءةِ، أبلَجُ الوجهِ، حسَنُ الخَلْقِ، لمْ تُعِبْهُ ثُجْلةٌ، ولمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسيمٌ قَسيمٌ، في عينَيْهِ دَعَجٌ، وفي أشفارِهِ وَطَفٌ، وفي صوتِهِ صَحَلٌ ، وفي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وفي لحيتِهِ كثافةٌ، أَزَجُّ أقرَنُ، إنْ صمَتَ فعليهِ الوقارُ ، وإنْ تكلَّمَ سَما وعلاهُ البهاءُ، أجملُ النَّاسِ وأبهاهُ مِن بَعيدٍ، وأحلاهُ وأحسنُهُ مِن قريبٍ، حُلْوُ المنطِقِ، فَصْلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذَرٌ، كأنَّ منطِقَهُ خَرَزاتٌ نُظِمْنَ يتحدَّرْنَ، رَبْعَةٌ لا تَيْئَسُ مِن طولٍ، ولا تقتحِمُهُ عَينٌ مِن قِصَرٍ، غُصنٌ بَينَ غُصنَيْنِ، فهُوَ أنظَرُ الثلاثةِ مَنظرًا وأحسنُهُمْ قَدْرًا، لَهُ رُفقاءُ يحُفُّونَ بِهِ، إنْ قالَ أنصَتوا لقولِهِ، وإنْ أمَرَ تبادَروا إلى أمْرِهِ، مَحْفُودٌ مَجْشُودٌ، لا عابِسٌ ولا مُفْنِدٌ، قالَ أبو مَعْبَدٍ: فهذا واللَّهِ صاحِبُ قريشٍ الَّذي ذكَروا مِن أمْرِهِ ما ذكَروا، ولقَدْ همَمْتُ أنْ أَصْحَبَهُ، ولَأَفعَلَنَّ إنْ وجدتُ إلى ذلكَ سبيلًا، وأصبَحَ صوتٌ بمكَّةَ عالٍ، يسمعونَ الصوتَ ولا يدرونَ مَنْ صاحِبُهُ، يقولُ: جَزَى اللَّهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ *** رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ هُمَا نَزَلاهَا بِالْهُدَى وَاهْتَدَتْ بِهِ *** فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ فَيَا لَقُصَيٍّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمُ *** بِهِ مِنْ فِعَالٍ لا تُجَازَى وَسُؤْدُدِ لِيَهْنَ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ *** وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤُمْنِينَ بِمُرْصَدِ سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَأْنِهَا وَإِنَائِهَا *** فَإِنَّكُمْ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ *** عَلَيْهِ صَرِيحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ فَغَادَرَهَا رَهْنًا لَدَيْهَا لِحَالِبٍ *** يُرَدِّدُهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ فلمَّا سمِعَ بذلكَ حسَّانُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، شَبَّبَ بجَوابِ الهاتفِ، فقالَ: لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ *** وَقُدِّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وَيَغْتَدِي تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَلَّتْ عُقُولُهُمْ *** وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدَّدِ هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلالَةِ رَبُّهُمْ *** وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَتْبَعِ الْحَقَّ يَرْشُدِ وَهَلْ يَسْتَوِي ضَلالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا *** عَمَايَتَهُمْ هَادٍ بِهِ كُلَّ مُهْتَدٍ وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبٍ *** رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعَدِ نَبِيٌّ يَرَى مَا لا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ *** وَيَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ وَإِنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ *** فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي ضُحَى الْغَدِ لِيَهْنَ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جَدِّهِ *** بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ اللَّهُ يَسْعَدِ
١٢ -نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها وبلَّغَها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هُوَ أفقَهُ مِنهُ، وذكَرَ تَتِمَّةَ الحديثِ.
١٣ -سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِينَ راحَ قافِلًا إلى المدينةِ وهُوَ يقولُ: آيِبُونَ تائِبونَ إنْ شاءَ اللَّهُ عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ، أعوذُ باللَّهِ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ، وكآبةِ المُنقلَبِ، وسُوءِ المَنْظرِ في الأهلِ والمالِ.
١٤ -كُنَّا نُصلِّي مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ ونحنُ ننظُرُ إلى السُّدَّةِ.
١٥ -دَعا رجُلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلَقْنا معَهُ، فلمَّا طَعِمَ وغسَلَ يدَيْهِ قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ عليْنا فهَدانا وأطعَمَنا وسَقانا، وكلَّ بلاءٍ حسَنٍ أَبْلانا، الحمدُ للَّهِ غَيرَ مُوَدَّعٍ ربِّي، ولا مُكَافَأٍ، ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقَى مِنَ الشَّرابِ، وكَسَا مِنَ العُرِيِّ، وهَدَى مِنَ الضَّلالِ، وبصَّرَ مِنَ العَمَى، وفضَّلَ على كثيرٍ مِن خَلْقِهِ تفضيلًا، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ.
١٦ -ما مِنِ امْرِئٍ مُسلِمٍ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ، فيتوضَّأُ عِندَها، فيُحسِنُ الوضوءَ، ثُمَّ يُصلِّي، فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ، ثُمَّ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ.
١٧ -تَسمَعونَ ويُسمَعُ مِنْكُمْ، ويُسمَعُ ممَّنْ يَسمَعُ مِنْكُمْ.
١٨ -حدَّثَني جَدِّي لأُمِّي عُمَرُ بنُ أبانَ بنِ مُفضَّلٍ المدنيُّ، قالَ: أراني أنسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ الوضوءَ، أخَذَ رَكْوَةً فوضَعَها على يسارِهِ، وصبَّ على يدِهِ اليُمْنى فغسَلَهُما ثلاثًا، ثُمَّ أدارَ الرَّكْوَةَ على يدِهِ اليُمْنى، فتوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا، ومسَحَ برأسِهِ ثلاثًا، وأخَذَ ماءً جديدًا لصِماخِهِ، فمسَحَ صِماخَهُ، ثُمَّ قالَ: يا غلامُ، هل رأيتَ وفهِمْتَ أو أُعِيدُ عليكَ؟ فقُلتُ: قَدْ كَفاني وقَدْ فهِمْتُ، فقالَ: هكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ.