١ -ماءُ زَمزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ؛ فَإنْ شَرِبتَ لِتَستَشفِيَ شَفاكَ اللَّهُ، وَإنْ شَرِبتَ مُستَعيذًا أعاذَكَ اللَّهُ، وَإنْ شَرِبتَ لِيَقطَعَ ظَمَأكَ قَطَعَه اللَّهُ، قالَ: وَكانَ ابنُ عَبَّاسٍ إذا شَرِبَ ماءَ زَمزَمَ، قالَ: أسألُكَ عِلمًا نافِعًا، وَرِزقًا واسِعًا، وَشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٩ نتيجة
٢ -لَن يَنجُوَ أحَدٌ مِنكم بعَمَلِه. قالوا: ولا أنتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ولا أنا، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنيَ اللَّهُ برَحمَتِه.
٣ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وَيُقيموا الصَّلاةَ، وَيُؤتُوا الزَّكاةَ، فَإذا فَعَلوا ذَلِكَ عَصَموا مِنِّي دِماءَهم وَأموالَهم، إلَّا بحَقِّ الإسلامِ، وَحِسابُهم عَلَى اللَّهِ.
٤ -عَن أنَسٍ: مِنَ السُّنَّةِ إذا قال المُؤَذِّنُ في أذانِ الفَجرِ: حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، قال: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، مَرَّتَيْنِ.
- حَيَّ عَلَى الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٥ -عَن أبي كَثيرٍ مَولَى بَني هاشِمٍ، أنَّه سَمِعَ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ صاحِبَ رَسولِ اللَّهِ عَلَيهِ السَّلامُ يَقولُ: كَلِماتٌ مَن ذَكَرَهُنَّ مِائةَ مَرَّةٍ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ: اللَّهُ أكبَرُ، وَسُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ لِلَّهِ، وَلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَحدَه لا شَريكَ لَه، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، ثُمَّ لَو كانَتْ خَطاياهُ مِثلَ زَبَدِ البَحرِ؛ لَمَحَتْهُنَّ.
٦ -اللَّهُمَّ بارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَما بارَكتَ على إبراهيمَ وَعَلَى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
- بارَكتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
٧ -مَن قَرَأ سُورةَ الكَهفِ، كانَتْ له نورًا يَومَ القِيامةِ مِن مُقامِهِ إلَى مَكَّةَ، ومَن قَرَأ بعَشرِ آياتٍ مِن آخِرِها، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ؛ لم يَضُرَّه.
٨ -مَن قَرَأها لَيلةَ الجُمُعةِ، أضاءَ له مِنَ النُّورِ فيما بيْنَه وَبيْنَ البَيتِ العَتيقِ.
٩ -أمَرَ الصَّحابةَ في الشَّاةِ المَسمومَةِ الَّتي أهدَتْها إليه اليَهوديَّةُ: أنِ اذكُروا اسمَ اللَّهِ وَكُلوا، فَأكَلوا فَلَم يُصِبْ أحَدًا مِنهم شَيءٌ.
١٠ -عَنِ ابنِ مَسعودٍ في تَفسيرِهِ {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102]: هو أنْ يُطاعَ فَلا يُعصَى، وَيُشكَرَ فَلا يُكفَرَ، وَيُذكَرَ فَلا يُنسَى.
١١ -أنْ يُطاعَ فَلا يُعصَى، وَيُشكَرَ فَلا يُكفَرَ، وَيُذكَرَ فَلا يُنسَى.
١٢ -أنَّ النَّاسَ كانوا يُصَلُّونَ عَلَى الجِنازةِ خَمسًا وَسِتًّا وَأربَعًا، حَتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثُمَّ كَبَّروا كَذَلِكَ في وِلايةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ، ثُمَّ وَليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ فَفَعَلوا ذَلِكَ، فَقالَ لَهم عُمَرُ: إنَّكُم -مَعشَرَ أصحابِ مُحَمَّدٍ- مَتَى تَختَلِفونَ يَختَلِفُ النَّاسُ بَعدَكم، والنَّاسُ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، فَأجمِعوا عَلَى شَيءٍ يُجمِعُ عليه مَن بَعدَكم، فَأجمَعَ رَأيُ أصحابِ مُحَمَّدٍ أنْ يَنظُروا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَتَّى قُبِضَ؛ فيأخُذونَ بهِ، ويَرفُضونَ ما سِواهُ، فنَظَروا فوَجَدوا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أربَعًا.
١٣ -وَرَفَعَ بها صَوتَه [يَعني قَولَ: آمينَ].
١٤ -قال أبو سعيد الخدري: ما وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ ساجِدًا، فَقالَ: يا رَبِّ اغفِرْ لي، ثَلاثًا؛ إلَّا رَفَعَ رَأْسَه وَقَد غُفِرَ لَهُ
١٥ -أكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ يَومَ الجُمُعةِ؛ صَلاتُكم مَعروضةٌ عَلَيَّ.
١٦ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ، قال: إذا حَدَّثْناكم بحَديثٍ أتَيْناكم بتَصديقِ ذَلِكَ في كِتابِ اللَّهِ؛ إنَّ العَبدَ إذا قال: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ لِلَّهِ، وَلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبَرُ، وَتَبارَكَ اللَّهُ؛ قُيِّضَ عَلَيهِنَّ مَلَكٌ، فَضَمَّهُنَّ تَحتَ جَناحِه، فَصَعِدَ بهِنَّ، لا يَمُرُّ بهِنَّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ المَلائِكةِ إلَّا استَغفَروا لِقائِلِهِنَّ حَتَّى يُحَيَّا بهِنَّ وَجْهُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ تَلا عَبدُ اللَّهِ: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10].
- قُيِّضَ:
- أي: قرن
١٧ -إذا أتَيتَ مَضجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيمَنِ، ثُمَّ قُل: اللَّهُمَّ أسلَمتُ... إلَى آخِرِهِ، وَقالَ في آخِرِهِ: فَإنْ مُتَّ في لَيلَتِكَ فَأنتَ عَلَى الفِطرةِ ، وَإنْ أصبَحتَ أصَبتَ خَيرًا.
- عَلَى الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
١٨ -كُنَّا إذا صَلَّيْنا خَلْفَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قُلْنا: السَّلامُ على اللَّهِ مِن عِبادِه، السَّلامُ على فُلانٍ. فقال صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَقولوا: السَّلامُ عَلَى اللَّهِ، وَلَكِنْ قولوا: التَّحيَّاتُ لِلَّهِ... إلَى آخِرِهِ.
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
١٩ -أو لِيَقُمْ فَلْيُصَلِّ [يعني حديث: الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمَن رأى ما يَكرَهُ فليَقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ: يُعجِبُني القَيدُ وأَكرَهُ الغُلَّ القَيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ. وَكانَ يقولُ: مَن رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي. وَكانَ يقولُ: لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلَّا على عالِمٍ أو ناصِحٍ.]
