١ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ يَدعو بهَذِهِ الكَلِماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّيْنِ، وغَلَبةِ العَدُوِّ، وَشَماتةِ الأعداءِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٣ نتيجة
٢ -مَن صَلَّى عَلَيَّ عِندَ قَبْري سَمِعتُه، ومَن صَلَّى عَلَيَّ نائيًا بُلِّغْتُه.
٣ -طُوبَى لِمَن وَجَدَ في صَحيفَتِه استِغفارًا كَثيرًا.
٤ -عَن أبي التَّيَّاحِ، قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَنْبَشٍ -وَكانَ كَبيرًا-: أدرَكتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَيلةَ مُحارَبةِ الجِنِّ؟ قالَ: إنَّ الشَّياطينَ تَحَدَّرَتْ تِلكَ اللَّيلةَ عَلَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِنَ الأوْديةِ والشِّعابِ، وَفيهِم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةٌ مِن نارٍ، يُريدُ أنْ يُحرِقَ بها وَجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَنَزَلَ إلَيهِ جِبريلُ فَقالَ: قُلْ يا مُحَمَّدُ. قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ ، إلَّا طارِقًا بخَيرٍ يا رَحمَنُ، قال: فَطُفِئَتْ نارُهم، وَهَزَمَهمُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالَى.
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
- طارِقٍ:
- الطروق: المجيء بالليل من سفر على غفلة
٥ -الرَّعدُ هو المَلَكُ [يعني حديث: أَقْبَلَتْ يهودُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : يا أبا القاسِمِ أَخْبِرْنا عن الرَّعْدِ، ما هو ؟ قال : مَلَكٌ من الملائكةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ، معه مَخَارِيقُ من نارٍ يَسُوقُ بها السَّحابَ حيثُ شاء اللهُ. فقالوا : فما هذا الصوتُ الذي نَسْمَعُ ؟ قال : زَجْرُهُ بالسَّحَابِ إذا زَجَرَه حتى يَنْتَهِيَ إلى حيثُ أُمِرَت. قالوا : صَدَقْتَ. فقالوا : فأَخْبِرْنا عَمَّا حَرَّمَ إسرائيلُ على نَفْسِهِ. قال : اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا فلم يَجِدْ شيئًا يُلَائِمُهُ إلا لُحُومَ الإبِلِ وألبانَها، فلذلك حَرَّمَها. قالوا : صَدَقْتَ]
٦ -ألَا إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ ، كَرَّرَها ثَلاثًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.
- الدِّينَ النَّصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
٧ -خَيرُ ماءٍ عَلَى وَجهِ الأرضِ ماءُ زَمزَمَ؛ فيهِ طَعامُ طُعْمٍ، وَشِفاءُ سُقْمٍ.
٨ -[سُبحانَ الَّذي يُسَبِّحُ الرَّعدُ بحَمدِه والمَلائِكةُ مِن خِيفَتِه].
٩ -مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ... إلَى آخِرِهِ مِائَتَيْ مَرَّةٍ في يَومٍ؛ لَم يَسبِقْه أحَدٌ كانَ قبْلَه، وَلَم يُدرِكْه أحَدٌ بعْدَه إلَّا بأفضَلَ مِن عَمَلِه.
١٠ -أنَّ طَلحةَ لَمَّا قُطِعَتْ أصابِعُه يَومَ أُحُدٍ قال: حَسِّ. فَقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لَو قُلتَ: باسمِ اللَّهِ، لَرَفعَتْكَ المَلائِكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ.
١١ -أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ماتَ مِسكينًا.
١٢ -لا يَضُرُّكَ بأيِّهِنَّ بَدَأتَ.
١٣ -إذا أوَى إلَى فِراشِهِ ، فَإنْ قال [ابتدَره مَلَكٌ وشيطانٌ فيقولُ المَلَكُ اختِمْ بخيرٍ ويقولُ الشَّيطانُ اختِمْ بشرٍّ فإنْ ذكَر اللهَ ثمَّ نام بات المَلَكُ يَكْلَؤُه وإذا استيقَظَ قال المَلَكُ افتَحْ بخيرٍ وقال الشَّيطانُ افتَحْ بشرٍّ فإنْ قال الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ عليَّ نفسي ولم يُمِتْها في منامِها الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا } إلى آخِرِ الآيةِ الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إلَّا بِإِذْنِهِ }فإنْ] وَوَقَعَ عَن سَريرِهِ فَماتَ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ.
- إذا أوَى إلَى فِراشِهِ:
- أي: دخل فيه
