٦١ -لما نزلت وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالوا : يا رسولَ اللهِ، في كلِّ عامٍ ؟
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٠٤ نتيجة
٦٢ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ كَبَّرَ حاذَى بإبهَامَيهِ أذنَيهِ، ثم ركعَ حتى استَقَرَّ كلُّ مفصَلٍ منهُ في موضِعِهِ.. الحديثَ، وفيهِ : وانحَطَّ بالتكبيرِ حتَّى سبَقَتْ رُكبتَاهُ يدَيهِ
٦٣ -أنَّ بريرةَ حين أعتقتها عائشةُ كان زوجها عبدًا، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَحُضُّهَا عليهِ، فجعلت تقولُ : أليس لي أن أُفَارِقَهُ ؟ قال : بلى قالت : فقد فارقتُهُ
٦٤ -لمَّا انْتَهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلْتُ : يا محمدُ إِنَّ هذه أَخْبَرَتْنِي إِنَّكَ أَمَّنْتَنِي، فقال : أنتَ آمِنٌ. الحديث. وفيهِ أنَّهُ اسْتَعْمَلهُ على صدقةِ هوَازِنِ عامَ الحجِّ
٦٥ -يا رسولَ اللهِ هل لكَ في دُرَّةَ بنتَ أبي سفيانَ.. الحديثُ. وفيهِ : فلا تَعْرِضَنَّ عليَّ بناتِكُنَّ، ولا عمَّاتِكُنَّ، ولا خالاتِكُنَّ، ولا أمهاتِكُنَّ
٦٦ -أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس بردةً سوداءَ، فقالت عائشةُ : ما أحسنَها عليكَ يا رسولَ اللهِ يشُوبُ بياضكَ سوادها [ ويشوبُ سوادها بياضَكَ ] فثارَ منهَا ريحٌ فألقاها، وكان يعجبُهُ الريحُ الطيبةُ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٦٧ -حديث : السلام ُعن يمينِهِ وعن شمالِهِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسلِّمُ عَن يمينِهِ حتَّى يُرَى بياضُ خدِّهِ، السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، وعَن شمالِهِ حتَّى يبدوَ بياضُ خدِّهِ، السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ]
٦٨ -صليتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسَمِعتُهُ حينَ قالَ : {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قالَ : آمينَ وأخْفَى بهَا صوتَهُ، ووضَعَ يدَهُ اليمنَى على اليُسْرَى، وسلَّمَ عن يمينِهِ وعن شِمَالِهِ
٦٩ -كنَّا عند حُذيفةَ، فقال بعضُنا : حدِّثنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سَمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. قال : لَو فَعلتُ لرجَمتُموني. قال : قُلنا سُبحان اللهِ. قال : أرأيتُم لَو حدَّثتُكم أنَّ بَعضَ أمَّهاتِكم تأتيكُم في كَتيبةٍ كثيرٌ عَددُها
٧٠ -أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزُّبيرِ بنَ عبدِ المطَّلبِ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أريدُ أن أحجَّ فكيف أقولُ ؟ قال : قولي : لبيكَ اللَّهم لبيكَ، ومحلِّي حيثُ حَبستَني
٧١ -حديث: في كَراهيةِ أَخذِ الأَجرِ عَلى تَعلُّم القُرآنِ [يعني حديث: كانَ عندَ أبيِّ بنِ كعبٍ ناسٌ يقرئُهُم من أَهْلِ اليمنِ، فأعطاهُ أحدُهُم قوسًا يتسلَّحُها في سبيلِ اللَّهِ تعالى فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتحبُّ أن تأتيَ بِها في عنقِكَ يومَ القيامةِ نارًا.]
٧٢ -أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بِجَمْعٍ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أتيْتُكَ من جَبَلَيْ طَيِّئٍ، أنْضَيْتُ رَاحِلَتِي وأَتْعَبْتُ نَفسي، واللهِ ما تَرَكْتُ من حَبْلٍ إلَّا وقَفْتُ عليهِ، فَهل لي من حَجٍّ ؟ فقال : مَنْ صلَّى مَعنا هذه الصَّلاةَ، ووَقَفَ مَعنا هذا المَوْقِفَ فَأَفَاضَ قبلَ ذلكَ من عَرَفَاتٍ لَيْلا أوْ نَهارًا، فقد تَمَّ حَجُّهُ، وقَضَى تَفَثَهُ
- رَاحِلَتِي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٧٣ -أُتيَ ابنُ مَسعودٍ في رَجُلٍ تَزوَّجَ امرَأةً فماتَ عنها، ولم يَفرِضْ لها، ولم يَدخلْ بِها. سُئِلَ عنها شَهْرًا فلم يَقُلْ فيها شيئًا، ثمَّ سَألوهُ، فقال : أَقولُ فيها بِرأْيي، فإن يكُنْ خطأً فمِنِّي ومنَ الشَّيطانِ، وإن يكنْ صَوابًا فِمنَ اللهِ، لها صدَقةُ إحدَى نِسائهِا ولها الميراثُ وعلَيها العِدَّةُ . فقامَ رجلٌ مِن أَشجعَ فقال : أَشْهَدُ لَقَضيْتَ فيها بِقضَاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بِرْوعَ بنتِ واشِقٍ. فقال : هَلُمَّ [ شَاهِداكَ ]. فَشَهِدَ لهُ الجَرَّاحُ وأَبو سِنانٍ رَجلانِ مِن أَشجعَ
- العِدَّةُ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
٧٤ -حديث : التَّشَهُّدِ [يعني حديث: إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُلِّمَ فَواتِحَ الخيرِ، وجَوامِعَه، وخَواتِمَه، فقال: إذا قَعَدتم في كلِّ ركعتَينِ، فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولهُ، ثُمَّ ليَتَخيَّرْ أحدُكم مِن الدُّعاءِ أعجبَه إليه، فليَدْعُ به ربَّه عزَّ وجلَّ. وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا أُنبِّئُكم ما العَضْهُ؟ قال: هي النَّميمةُ القالةُ بينَ النَّاسِ. وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الرَّجُلَ يَصدُقُ حتى يُكتَبَ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ كَذَّابًا.]
٧٥ -ثلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ، يُحِبُّ رجلًا كان في قَومٍ، فأتاهُم سائِلٌ فسألَهُم بوَجهِ اللهِ، لا يَسألُهُمُ لقَرابَةٍ بينه وبينهم، فَبَخِلوا، فتخَلَفَهُم بأعْقابِهِم حيثُ لا يَراهُ إلا اللهُ
٧٦ -أيُّما رجلٍ أصدقَ امرأَةُ صداقا، واللهُ يعلمُ أنه لا يريدُ أداءهُ إليها فغرَّها باللهِ واستحلَّ فرجَها بالباطلِ، لقيَ الله يومَ يلقاهُ وهو زانٍ
٧٧ -خُطوَتانِ : أحدُهما أحَبُّ إلى اللهِ، والأخرى أبغَضُ الخطى إلى اللهِ
- الخطى:
- جمع خطوة: وهي ما بين القدمين
٧٨ -[أن عمر بن الخطاب قال:] الرجلُ إذا تَوَاضَعَ للهِ رفعَ اللهُ حِكْمَتَهُ، وقال : انْتَعِشْ، نَعَشَكَ اللَّهُ [فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس كبير وإذا تكبر العبد وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس صغير]
٧٩ -سدَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ فرَقَ
٨٠ -كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يجهَرُ في الصلاةِ ب { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
