٨١ -قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ : زعَموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : اغتَسِلوا يومَ الجمعةِ واغسِلوا رؤوسَكُم إلَّا أن تكونوا جُنُبًا، ومسُّوا مِن الطِّيبِ. فقال ابنُ عبَّاسٍ : أمَّا الطِّيبُ فلا أدري، وأمَّا الغُسْلُ فنعَمْ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٨٤ نتيجة
٨٢ -حُجّوا قبل ألا تَحُجّوا [يعني حديث: حُجُّوا قَبْلَ ألَّا تَحُجّوا؛ فكَأَنِّي أنظُرُ إلى حَبَشِيٍّ أصمَعَ أفدَعَ بيَدهِ مِغوَلٌ يَهدِمُها حَجَرًا حَجَرًا، فقُلتُ له: شَيءٌ تَقولُه برَأيِكَ أو سَمِعتَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا، والَّذي فَلَق الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسمةَ، ولَكِنِّي سَمِعتُه من نَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
٨٣ -أنَّ رجلًا من بَني بكرِ بنِ لَيثٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنَّه زنى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ، فَجَلَدَهُ مئةً، وكان بِكرًا، ثمَّ سألَهُ البيِّنةَ فقالتِ المرأةُ : كذَبَ يا رسولَ اللهِ، فَجَلَدَهُ حَدَّ الفرْيةِ [ ثمانينَ ]
- الفرْيةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
٨٤ -مَرَرْتُ بِطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ – وهوَ صَرِيعٌ – يومَ الجَمَلِ، وهوَ بِآخِرِ رَمَقٍ، فَوَقَفْتُ عليهِ، فقال : مَنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من أصحابِ عليٍّ، فقال : ابْسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ لهُ، فَبايَعَنِي، ثُمَّ فَاضَتْ نفسُهُ، فَأتيْتُ عليًّا فَأَخْبَرْتُهُ، فقال : اللهُ أكبرُ صَدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أبى اللهُ أنْ يَدْخُلَ طلحةُ الجنةَ إلَّا وبَيْعَتِي في عُنُقِهِ
٨٥ -حديث: صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
٨٦ -بينَما أنَا جالسٌ عند عثمانَ، جاءَهُ أبو ذرٍّ فسلَّم عليه، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ ؟ قال: بخيرٍ، ثم قامَ إلى ساريةٍ، فقامَ إليه الناسُ فاحتوشُوه، فقالوا: يا أبا ذرٍّ حدثنا، فقال: سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: في الإِبِلِ صدقتُها، وفي الغَنَمِ صدقتُهَا، وفي البَقَرِ صدقتُهَا، وفي البَزِّ صدقتُهَا قالَهَا بالزَاي
- البَزِّ:
- نوع من الثياب، أو متاع البيت، من الثياب ونحوها
٨٧ -[قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، أرأيتِ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ:] قولهِ تعالى : { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذِينَ اصْطَفْينَا مِنْ عِبَادِنَا [فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِير} [فاطر: 32]. فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أمَّا السَّابقُ فمَنْ مضى في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدَ له بالحياةِ والرِّزقِ، وأمَّا المُقتَصدُ فمَنِ اتَّبعَ آثارَهُم فعَمِلَ بأعمالِهم حتَّى يَلْحَقَ بهم، وأمَّا الظَّالمُ لنفسِهِ فمِثلي ومِثلُكَ ومَنِ اتَّبَعنا، وكُلٌّ في الجنَّةِ.]
- أَوْرَثْنَا:
- أي: أعطينا
٨٨ -أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ
- تأيَّمَتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
٨٩ -لا يكون لرجلٍ إبلٌ لا يُؤدِّي حقَّها [في نَجدتِها ورِسلِها، عُسْرِها ويُسْرِها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قرقرٍ فَجاءتهُ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ ما أسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيَرى سبيلَهُ، وما من عبدٍ يَكونُ لَهُ غنمٌ، لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قَرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ وأسمنَهُ وأعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يَقضيَ اللَّهُ بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ. وما مِن رجلٍ لَهُ بقرٌ لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها، إلَّا برزَ لَهُ بقاعٍ قرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ، وأشدُّهُ وأسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ -، فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَهُ. فقالَ لَهُ العامريُّ: وما حقُّ الإبلِ يا أبا هُرَيْرةَ؟ قالَ: تعطي الكريمةَ، وتمنَحُ الغزيرةَ، وتفقرُ الظَّهرَ، وتَطرقُ الفحلَ، وتَسقي اللَّبنَ]
٩٠ -ستَّةٌ لعنَهُمُ اللهُ وكلُّ نَبيٍّ مجابٍ : الزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكذِّبُ بقدَرِ اللهِ
٩١ -أنَّهُ ركعَ دونَ الصفِّ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : زَادَكَ اللهُ حِرْصًا ولا تَعُدْ
٩٢ -مَنْ كان لهُ إِمامٌ فَقراءةُ الإِمامِ لهُ قِرَاءَةٌ
٩٣ -من بَرّ والدَيهِ طوبى لهُ، وزادَ اللهُ في عمرهِ
٩٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اشتَرى من أعرابيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ، فلمَّا وجَب البيعُ قال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اختَرْ
٩٥ -من فارقَ الجماعةَ [ واستذلّ الإمارةَ لقي الله ] لا حجةَ لهُ
٩٦ -من أصبح وهمُّهُ غيرُ اللهِ، فليسَ منَ اللهِ في شيء
٩٧ -ولدَتْ خديجةُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم غلامَينِ وأربعُ نِسْوةٍ
٩٨ -صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمرَ فكانوا يَجْهرون ب { بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ }
٩٩ -لا يجمع اللهُ هذه الأمةَ على الضَّلالةِ أبدًا، وقال : يدُ اللهِ على الجماعةِ ، فاتَّبِعوا السوادَ الأعظمَ، فإنه من شذَّ شذَّ في النَّارِ
- يدُ اللهِ على الجماعةِ:
- اليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، نثبتها كما نثبت باقي الصفات، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وتوصف يد الله عز وجل بأنها يمين، وكلتا يديه يمين
١٠٠ -إذا قَرَأتمُ { الْحَمْدُ } فاقْرَؤُوا: { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إنها أمُّ القُرْآنِ، وأُمُّ الكِتابِ، والسَّبْعُ المثانِي، و{ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إحْدى آياتِها
