٤١ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لعمَّارٍ : ( لن تموتَ حتَّى تقتُلَك الفئةُ الباغيةُ عن الطَّريقِ ) وفيه قولُ حُذيفةَ : انظُروا إلى الفئةِ الَّتي فيها ابنُ سميَّةَ فالزَموها فإنَّهُ يدورُ مع كتابِ اللهِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٧٠ نتيجة
٤٢ -لمَّا انْتَهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلْتُ : يا محمدُ إِنَّ هذه أَخْبَرَتْنِي إِنَّكَ أَمَّنْتَنِي، فقال : أنتَ آمِنٌ. الحديث. وفيهِ أنَّهُ اسْتَعْمَلهُ على صدقةِ هوَازِنِ عامَ الحجِّ
٤٣ -أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس بردةً سوداءَ، فقالت عائشةُ : ما أحسنَها عليكَ يا رسولَ اللهِ يشُوبُ بياضكَ سوادها [ ويشوبُ سوادها بياضَكَ ] فثارَ منهَا ريحٌ فألقاها، وكان يعجبُهُ الريحُ الطيبةُ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٤٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أنْ يَغزُوَ غَزاةً له، فدَعا جَعفَرًا فأمَره أنْ يتخَلَّفَ على المدينةِ، فقال: لا أتخَلَّفُ بعدَكَ أبدًا، فدَعاني، فعزَم عليَّ قَبلَ أنْ أتكلَّمَ، فبكَيتُ
٤٥ -قال لنا محمدُ بنُ عليٍّ : كتب إليَّ عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ أن أنسخَ له وصيَّةَ فاطمةَ، وكان في وصيَّتِها : السِّترُ الذي زعَم الناسُ أنها ضربَتْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل عليها، فلما رآه رجَعَ
٤٦ -بينما عمرانُ بن حصينٍ يحدّثُ عن سُنّةِ نبينا صلى الله عليه وسلم، إذ قال له رجلٌ : يا أبا نجيدٍ حدثنا بالقرآنِ، فقال له عمرانُ : أنتَ وأصحابك تقرؤونَ القرآنَ، أكنتَ تحدثنِي عن الصلاةِ وما فيها... ؟ الحديث، وفيه : فرضَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الزكاةِ كذا وكذا، فقال الرجل : أحييتنِي أحياكَ اللهُ
٤٧ -قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ : زعَموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : اغتَسِلوا يومَ الجمعةِ واغسِلوا رؤوسَكُم إلَّا أن تكونوا جُنُبًا، ومسُّوا مِن الطِّيبِ. فقال ابنُ عبَّاسٍ : أمَّا الطِّيبُ فلا أدري، وأمَّا الغُسْلُ فنعَمْ
٤٨ -أنَّ رجلًا من بَني بكرِ بنِ لَيثٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنَّه زنى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ، فَجَلَدَهُ مئةً، وكان بِكرًا، ثمَّ سألَهُ البيِّنةَ فقالتِ المرأةُ : كذَبَ يا رسولَ اللهِ، فَجَلَدَهُ حَدَّ الفرْيةِ [ ثمانينَ ]
- الفرْيةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
٤٩ -مَرَرْتُ بِطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ – وهوَ صَرِيعٌ – يومَ الجَمَلِ، وهوَ بِآخِرِ رَمَقٍ، فَوَقَفْتُ عليهِ، فقال : مَنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من أصحابِ عليٍّ، فقال : ابْسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ لهُ، فَبايَعَنِي، ثُمَّ فَاضَتْ نفسُهُ، فَأتيْتُ عليًّا فَأَخْبَرْتُهُ، فقال : اللهُ أكبرُ صَدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أبى اللهُ أنْ يَدْخُلَ طلحةُ الجنةَ إلَّا وبَيْعَتِي في عُنُقِهِ
٥٠ -حديث: صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
٥١ -[قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، أرأيتِ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ:] قولهِ تعالى : { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذِينَ اصْطَفْينَا مِنْ عِبَادِنَا [فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِير} [فاطر: 32]. فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أمَّا السَّابقُ فمَنْ مضى في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدَ له بالحياةِ والرِّزقِ، وأمَّا المُقتَصدُ فمَنِ اتَّبعَ آثارَهُم فعَمِلَ بأعمالِهم حتَّى يَلْحَقَ بهم، وأمَّا الظَّالمُ لنفسِهِ فمِثلي ومِثلُكَ ومَنِ اتَّبَعنا، وكُلٌّ في الجنَّةِ.]
- أَوْرَثْنَا:
- أي: أعطينا
٥٢ -أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ
- تأيَّمَتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
٥٣ -ستَّةٌ لعنَهُمُ اللهُ وكلُّ نَبيٍّ مجابٍ : الزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكذِّبُ بقدَرِ اللهِ
٥٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اشتَرى من أعرابيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ، فلمَّا وجَب البيعُ قال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اختَرْ
٥٥ -من فارقَ الجماعةَ [ واستذلّ الإمارةَ لقي الله ] لا حجةَ لهُ
٥٦ -ولدَتْ خديجةُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم غلامَينِ وأربعُ نِسْوةٍ
٥٧ -صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمرَ فكانوا يَجْهرون ب { بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ }
٥٨ -لا يجمع اللهُ هذه الأمةَ على الضَّلالةِ أبدًا، وقال : يدُ اللهِ على الجماعةِ ، فاتَّبِعوا السوادَ الأعظمَ، فإنه من شذَّ شذَّ في النَّارِ
- يدُ اللهِ على الجماعةِ:
- اليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، نثبتها كما نثبت باقي الصفات، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وتوصف يد الله عز وجل بأنها يمين، وكلتا يديه يمين
٥٩ -إذا قَرَأتمُ { الْحَمْدُ } فاقْرَؤُوا: { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إنها أمُّ القُرْآنِ، وأُمُّ الكِتابِ، والسَّبْعُ المثانِي، و{ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إحْدى آياتِها
٦٠ -أُتي عمرُ بن الخطابِ بسارقٍ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قبلَها، فقال له عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ، ما أخذَ اللهُ عبْدا عندَ أولِ ذنبٍ
