١٦١ -كنَّا عند حُذيفةَ، فقال بعضُنا : حدِّثنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سَمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. قال : لَو فَعلتُ لرجَمتُموني. قال : قُلنا سُبحان اللهِ. قال : أرأيتُم لَو حدَّثتُكم أنَّ بَعضَ أمَّهاتِكم تأتيكُم في كَتيبةٍ كثيرٌ عَددُها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٤٠ نتيجة
١٦٢ -أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزُّبيرِ بنَ عبدِ المطَّلبِ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أريدُ أن أحجَّ فكيف أقولُ ؟ قال : قولي : لبيكَ اللَّهم لبيكَ، ومحلِّي حيثُ حَبستَني
١٦٣ -قال لنا محمدُ بنُ عليٍّ : كتب إليَّ عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ أن أنسخَ له وصيَّةَ فاطمةَ، وكان في وصيَّتِها : السِّترُ الذي زعَم الناسُ أنها ضربَتْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل عليها، فلما رآه رجَعَ
١٦٤ -حديث: في كَراهيةِ أَخذِ الأَجرِ عَلى تَعلُّم القُرآنِ [يعني حديث: كانَ عندَ أبيِّ بنِ كعبٍ ناسٌ يقرئُهُم من أَهْلِ اليمنِ، فأعطاهُ أحدُهُم قوسًا يتسلَّحُها في سبيلِ اللَّهِ تعالى فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتحبُّ أن تأتيَ بِها في عنقِكَ يومَ القيامةِ نارًا.]
١٦٥ -يا رسولَ اللهِ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ أينَ النَّاسُ ؟ قال : إنَّ هذا شيءٌ ما سألَني عنهُ أحدٌ من أُمَّتِي قبلَكَ، النَّاسُ علَى الصِّراطِ
١٦٦ -كان رجلانِ أخوانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان أحدهما أفضلُ من الآخرِ، فتُوفِّيَ الذي هو أفضلُهُمَا.. الحديثُ. وفيهِ : ( إنَّما مَثَلُ الصلاةِ كمثَلِ نهرٍ جارٍ ببابِ رجلٍ،غَمْرٍ عَذْبٍ يقتحمُ فيهِ كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ
- غَمْرٍ:
- الماء غمر: الكثير
- يقتحمُ:
- الاقتحام: الدخول على الشيء بغتة والوقوع فيه
١٦٧ -بينما عمرانُ بن حصينٍ يحدّثُ عن سُنّةِ نبينا صلى الله عليه وسلم، إذ قال له رجلٌ : يا أبا نجيدٍ حدثنا بالقرآنِ، فقال له عمرانُ : أنتَ وأصحابك تقرؤونَ القرآنَ، أكنتَ تحدثنِي عن الصلاةِ وما فيها... ؟ الحديث، وفيه : فرضَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الزكاةِ كذا وكذا، فقال الرجل : أحييتنِي أحياكَ اللهُ
١٦٨ -قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ : زعَموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : اغتَسِلوا يومَ الجمعةِ واغسِلوا رؤوسَكُم إلَّا أن تكونوا جُنُبًا، ومسُّوا مِن الطِّيبِ. فقال ابنُ عبَّاسٍ : أمَّا الطِّيبُ فلا أدري، وأمَّا الغُسْلُ فنعَمْ
١٦٩ -حُجّوا قبل ألا تَحُجّوا [يعني حديث: حُجُّوا قَبْلَ ألَّا تَحُجّوا؛ فكَأَنِّي أنظُرُ إلى حَبَشِيٍّ أصمَعَ أفدَعَ بيَدهِ مِغوَلٌ يَهدِمُها حَجَرًا حَجَرًا، فقُلتُ له: شَيءٌ تَقولُه برَأيِكَ أو سَمِعتَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا، والَّذي فَلَق الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسمةَ، ولَكِنِّي سَمِعتُه من نَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
١٧٠ -أنَّ رجلًا من بَني بكرِ بنِ لَيثٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنَّه زنى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ، فَجَلَدَهُ مئةً، وكان بِكرًا، ثمَّ سألَهُ البيِّنةَ فقالتِ المرأةُ : كذَبَ يا رسولَ اللهِ، فَجَلَدَهُ حَدَّ الفرْيةِ [ ثمانينَ ]
- الفرْيةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
١٧١ -مَرَرْتُ بِطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ – وهوَ صَرِيعٌ – يومَ الجَمَلِ، وهوَ بِآخِرِ رَمَقٍ، فَوَقَفْتُ عليهِ، فقال : مَنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من أصحابِ عليٍّ، فقال : ابْسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ لهُ، فَبايَعَنِي، ثُمَّ فَاضَتْ نفسُهُ، فَأتيْتُ عليًّا فَأَخْبَرْتُهُ، فقال : اللهُ أكبرُ صَدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أبى اللهُ أنْ يَدْخُلَ طلحةُ الجنةَ إلَّا وبَيْعَتِي في عُنُقِهِ
١٧٢ -حديث: صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
١٧٣ -أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بِجَمْعٍ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أتيْتُكَ من جَبَلَيْ طَيِّئٍ، أنْضَيْتُ رَاحِلَتِي وأَتْعَبْتُ نَفسي، واللهِ ما تَرَكْتُ من حَبْلٍ إلَّا وقَفْتُ عليهِ، فَهل لي من حَجٍّ ؟ فقال : مَنْ صلَّى مَعنا هذه الصَّلاةَ، ووَقَفَ مَعنا هذا المَوْقِفَ فَأَفَاضَ قبلَ ذلكَ من عَرَفَاتٍ لَيْلا أوْ نَهارًا، فقد تَمَّ حَجُّهُ، وقَضَى تَفَثَهُ
- رَاحِلَتِي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٧٤ -بينَما أنَا جالسٌ عند عثمانَ، جاءَهُ أبو ذرٍّ فسلَّم عليه، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ ؟ قال: بخيرٍ، ثم قامَ إلى ساريةٍ، فقامَ إليه الناسُ فاحتوشُوه، فقالوا: يا أبا ذرٍّ حدثنا، فقال: سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: في الإِبِلِ صدقتُها، وفي الغَنَمِ صدقتُهَا، وفي البَقَرِ صدقتُهَا، وفي البَزِّ صدقتُهَا قالَهَا بالزَاي
- البَزِّ:
- نوع من الثياب، أو متاع البيت، من الثياب ونحوها
١٧٥ -[قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، أرأيتِ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ:] قولهِ تعالى : { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذِينَ اصْطَفْينَا مِنْ عِبَادِنَا [فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِير} [فاطر: 32]. فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أمَّا السَّابقُ فمَنْ مضى في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدَ له بالحياةِ والرِّزقِ، وأمَّا المُقتَصدُ فمَنِ اتَّبعَ آثارَهُم فعَمِلَ بأعمالِهم حتَّى يَلْحَقَ بهم، وأمَّا الظَّالمُ لنفسِهِ فمِثلي ومِثلُكَ ومَنِ اتَّبَعنا، وكُلٌّ في الجنَّةِ.]
- أَوْرَثْنَا:
- أي: أعطينا
١٧٦ -أُتيَ ابنُ مَسعودٍ في رَجُلٍ تَزوَّجَ امرَأةً فماتَ عنها، ولم يَفرِضْ لها، ولم يَدخلْ بِها. سُئِلَ عنها شَهْرًا فلم يَقُلْ فيها شيئًا، ثمَّ سَألوهُ، فقال : أَقولُ فيها بِرأْيي، فإن يكُنْ خطأً فمِنِّي ومنَ الشَّيطانِ، وإن يكنْ صَوابًا فِمنَ اللهِ، لها صدَقةُ إحدَى نِسائهِا ولها الميراثُ وعلَيها العِدَّةُ . فقامَ رجلٌ مِن أَشجعَ فقال : أَشْهَدُ لَقَضيْتَ فيها بِقضَاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بِرْوعَ بنتِ واشِقٍ. فقال : هَلُمَّ [ شَاهِداكَ ]. فَشَهِدَ لهُ الجَرَّاحُ وأَبو سِنانٍ رَجلانِ مِن أَشجعَ
- العِدَّةُ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
١٧٧ -أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ
- تأيَّمَتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
١٧٨ -لا يكون لرجلٍ إبلٌ لا يُؤدِّي حقَّها [في نَجدتِها ورِسلِها، عُسْرِها ويُسْرِها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قرقرٍ فَجاءتهُ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ ما أسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيَرى سبيلَهُ، وما من عبدٍ يَكونُ لَهُ غنمٌ، لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قَرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ وأسمنَهُ وأعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يَقضيَ اللَّهُ بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ. وما مِن رجلٍ لَهُ بقرٌ لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها، إلَّا برزَ لَهُ بقاعٍ قرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ، وأشدُّهُ وأسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ -، فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَهُ. فقالَ لَهُ العامريُّ: وما حقُّ الإبلِ يا أبا هُرَيْرةَ؟ قالَ: تعطي الكريمةَ، وتمنَحُ الغزيرةَ، وتفقرُ الظَّهرَ، وتَطرقُ الفحلَ، وتَسقي اللَّبنَ]
١٧٩ -حديث : التَّشَهُّدِ [يعني حديث: إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُلِّمَ فَواتِحَ الخيرِ، وجَوامِعَه، وخَواتِمَه، فقال: إذا قَعَدتم في كلِّ ركعتَينِ، فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولهُ، ثُمَّ ليَتَخيَّرْ أحدُكم مِن الدُّعاءِ أعجبَه إليه، فليَدْعُ به ربَّه عزَّ وجلَّ. وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا أُنبِّئُكم ما العَضْهُ؟ قال: هي النَّميمةُ القالةُ بينَ النَّاسِ. وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الرَّجُلَ يَصدُقُ حتى يُكتَبَ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ كَذَّابًا.]
١٨٠ -ستَّةٌ لعنَهُمُ اللهُ وكلُّ نَبيٍّ مجابٍ : الزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكذِّبُ بقدَرِ اللهِ
