٦١ -أُخبِرتُ أنَّ بَعضَ أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا رَسولَ اللهِ، كيف نَقولُ إذا استَلَمْنا؟ قال: بِسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، إيمانًا باللهِ وتَصديقًا لِإجابةِ مُحمدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٥٩ نتيجة
٦٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَّتَ لِأهلِ المَدائِنِ العَقيقَ ، ولِأهلِ البَصرةِ ذاتَ عِرقٍ [ولِأَهْلِ المَدِينَةِ ذا الحُلَيْفَةِ، ولِأَهْلِ الشَّأْمِ الجُحْفَةَ.]
- العَقيقَ:
- موضع معروف بالمدينة
٦٣ -إنَّه جَمَعَ بَينَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، وطافَ لهما طَوافَيْنِ، وسَعى لهما سَعيَيْنِ، وقال: هكذا رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ.
٦٤ -أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحديثَ. وفيه: ولكنَّه إذا حضَرَ فإمَّا أنْ يكونَ منَ المُقرَّبينَ؛ فرَوحٌ ورَيْحانٌ وجنَّةُ نَعيمٍ، فإذا بُشِّرَ بذلك أحبَّ لِقاءَ اللهِ، واللهُ لِلَقائِهِ أحبُّ.
٦٥ -أتَدرونَ مَنِ السابِقُ إلى ظِلِّ اللهِ يَومَ القيامةِ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: الذين إذا أُعطوا الحَقَّ قَبِلوه، وإذا سُئِلوه بَذَلوه، وحَكَموا لِلنَّاسِ كحُكمِهم لِأنْفُسِهم.
٦٦ -حَمَلَنى خالي جَدُّ بنُ قَيسٍ وما أقدِرُ أنْ أرميَ بحَجَرٍ في السَّبعينَ راكبًا مِنَ الأنصارِ الذين وَفَدوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذكَرَ الحَديثَ في بَيعةِ العَقَبةِ.
٦٧ -أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد خُضِّبَ بالصُّفرةِ، فقال: ما هذا الخِضابُ ، أعرَّسْتَ؟ قال: نَعَمْ، قال: كمْ سُقتَ إليها؟ قال: نواةً من ذَهَبٍ، أو قال: وَزْنَ نواةٍ من ذَهَبٍ.
- الخِضابُ:
- أي: تغيير لون شيب الرأس واللحية
٦٨ -بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ مِن أشجَعَ أنْ تُؤخَذَ منه صَدَقَتُه، فأبى أنْ يُعطيَها، فرَدَّه إليه الثانيةَ، فأبى، ثم رَدَّه إليه الثالِثةَ وقال: إنْ أبى فاضرِبْ عُنُقَه.
٦٩ -غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوةَ تَبوكَ، فطَلَعتِ الشَّمسُ يَومًا بنورٍ وشُعاعٍ وضياءٍ لم نَرَه قَبلَ ذلك، فعَجِبَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شأنِها، إذْ أتاه جِبريلُ فقال: ماتَ مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ. وذَكَرَ نَحوَه.
٧٠ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بيْنَا أنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تَحتِ رأسي، فأتبعتُهُ بَصَري، فإذا هو قد عُمِدَ به إلى الشَّأمِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ حين تقَعُ الفِتَنُ بالشَّأمِ.
٧١ -قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه أقرَؤُنا أُبَيٌّ، وأقْضانا عَليٌّ، وإنَّا لَنَدَعُ من قَولِ أُبَيٍّ وذاك أنَّ أُبَيًّا يقولُ: لا أدَعُ شيئًا سَمِعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قال اللهُ تَعالى: ((مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا)) [البقرة: 106].
٧٢ -عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كَتَبَ إلى بِشرِ بنِ مَروانَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، ولا أحسَبُ السُّفلى إلَّا السائِلةَ، ولا العُليا إلَّا المُعطيةَ.
- اليَدُ العُليا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
٧٣ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هذا جَذَعٌ منَ الضَّأنِ مَهزولٌ، وهذا جَذَعٌ منَ المَعْزِ سَمينٌ، أوَهُوَ خيرُهما أفأُضحِّي به؟ قال: ضحِّ به؛ فإنَّ للهِ الخيرَ.
٧٤ -بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيلًا، فلَبِثَ شهرًا لا يأتيهِ خَبَرُها؛ فنَزَلَتْ: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} ضَبَحَتْ بأرْجُلِها {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} قَدَحَتِ الحِجارةَ، فأوْرَتْ بحوافِرِها {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} صبَّحَتِ القومَ بغارةٍ {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} التُّرابَ {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} صبَّحَتِ القومَ جميعًا.
- لا يأتيهِ:
- الإتيان هو المجيء
٧٥ -لَمَّا نزلَتْ غَزوةُ بَدرٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ: إنَّا أعْمَيانِ يا رسولَ اللهِ، فهل لنا رَخصةٌ؟ فنَزَلَتْ: ({لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}) و{فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} فهؤلاءِ القاعِدونَ غيرُ أُولي الضَّرَرِ، وفضَّلَ الله المُجاهِدينَ على القاعِدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منه على القاعِدينَ من المُؤمِنينَ غَيرِ أُولي الضَّرَرِ.
٧٦ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هَلَكتُ وأهلَكتُ [ قال ما أهلَكَك قال وقَعتُ على أهلي في رمضانَ قال تَجِدُ رقبةً تُعتِقُها قال لا قال فصُمْ شهرَينِ مُتَتابِعَينِ قال لا أستَطيعُ قال فأَطعِمْ سِتينَ مِسكينًا قال لا أَقدِرُ عليه قال فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِرقٍ فيه تمرٌ فقال تصَدَّقْ بهذا قال أعَلى أَحوَجَ منا قال فأَطعِمْه عِيالَك]
٧٧ -مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجْنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجْمِها فردَّها عليٌّ وقال لِعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المَجْنونِ المَغْلوبِ على عَقلِهِ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقِظَ، قال: صَدَقتَ فخلَّى عنها.
٧٨ -بَعثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ ساعيًا ، فأتى العباسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العباسَ قدِ استَلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ.
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
٧٩ -عطَسَ رَجُلٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: الحمدُ للهِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرحَمُكَ اللهُ، وعطَسَ آخَرُ فقال: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، فقال: ارتفَعَ هذا على تِسعَ عَشْرةَ دَرَجةً.
- مباركًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
٨٠ -أنَّ القِصَّةَ وَقَعتْ أوَّلَ ما قَدِمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ.
