٨١ -[حَديثُ تَوضُّئِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءِ زَمزَمَ لَيلةَ دَفعِه مِن عَرَفةَ].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٠٦ نتيجة
٨٢ -الجُمُعةُ رَكعَتانِ، تَمامٌ غَيرُ قَصرٍ، على لِسانِ نَبيِّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افتَرى.
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
٨٣ -الجُمُعةُ رَكعَتانِ، تَمامٌ غَيرُ قَصرٍ، على لِسانِ نَبيِّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افتَرى.
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
٨٤ -أعظَمُ الغُلولِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ ذِراعُ أرضٍ يَسرِقُه رَجُلٌ فيُطَوَّقُه مِن سَبعِ أرَضينَ.
٨٥ -مَن قال إذا صلَّى الصُّبحَ: لا إلهَ إلا اللهُ فذكَرَهُ بلَفظِ عَشْرِ مرَّاتٍ، كُنَّ له كعَدْلِ أربَعِ رقابٍ، وكُتِبَ له بِهِنَّ عَشْرُ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عنه بِهِنَّ عَشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجاتٍ، وكُنَّ له حِرزًا منَ الشَّيطانِ حتى يُمسِيَ، وإذا قالها بعدَ المغربِ فمِثلُ ذلك.
٨٦ -عن أوْسٍ المَعافِريِّ أنَّه قال لِعَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: أرأيتَ مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثم صَلَّى في بَيتِه؟ قال: حَسَنٌ جَميلٌ. قال: فإنْ صَلَّى في مَسجِدِ عَشيرَتِه؟ قال: خَمسَ عَشرةَ صَلاةً. قال: فإنْ مَشى إلى مَسجِدِ جَماعةٍ فصَلَّى فيه؟ قال: خَمسٌ وعِشرونَ.
- فأحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٨٧ -علِيٌّ: كان المَجوسُ أهلَ كِتابٍ يَقرَؤونَه وعِلْمٍ يَدرُسونَه، فشَرِبَ أميرُهمُ الخَمرَ، فوَقَعَ على أُختِه، فلَمَّا أصبَحَ دَعا أهلَ الطَّمَعِ فأعطاهم، وقال: إنَّ آدَمَ كان يُنكِحُ أولادَه بَناتِه. فأطاعوه، وقَتَلَ مَن خَالَفَه، فأُسريَ على كِتابِهم وعلى ما في قُلوبِهم منه، فلم يَبقَ عِندَهم منه شَيءٌ.
٨٨ -لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ.
٨٩ -قَولُ عُمَرَ لأبي أُمَيَّةَ سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ: حُجَّ واشتَرِطْ، وقُلِ: اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ؛ فإنْ تَيَسَّرَ وإلَّا فعُمرةٌ.
٩٠ -أنَّ المُطعِمَ بنَ عَديٍّ أمَرَ أربعةً من أوْلادِهِ فلَبِسوا السِّلاحَ، وقام كلُّ واحدٍ منهم عندَ رُكنٍ منَ الكَعْبةِ، فبلَغَ ذلك قُرَيشًا فقالوا له: أنتَ الرَّجُلُ الذي لا تُخفَرُ له ذِمَّةٌ.
٩١ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ شَرِبَ لَبَنًا فلم يَتمَضمَضْ ولم يَتوَضَّأْ.
٩٢ -رأيتُ أبا بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ أكلوا مِمَّا مَسَّتِ النارُ ولم يَتوَضَّؤوا.
٩٣ -الرُّؤيا يُلابِسُها أهاويلُ منَ الشَّيطانِ لِيَحزَنَ ابنُ آدَمَ، ومنها ما يهتمُّ به الرَّجُلُ في يَقَظتِهِ، فيراهُ في منامِهِ، ومنها جزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا من النُّبوَّةِ.
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٩٤ -[الحَوضُ] عَرضُهُ مِثلُ ما بيْنَكم وبيْنَ جَرْباءَ وأذْرُحَ.
٩٥ -الهَديُ الصَّالحُ، والسَّمتُ الصَّالحُ، والاقتصادُ جزءٌ من خمَسةٍ وعِشرينَ جزءًا منَ النُّبوَّةِ.
٩٦ -لأنْ يَمتلِئَ جوفُ أحدِكُم مِن عانَتِهِ إلى لَهاتِهِ قَيحًا يتخضخَضُ خيرٌ له من أنْ يَمتلِئَ شِعرًا.
٩٧ -انَهَشوا اللَّحْمَ نَهْشًا؛ فإنَّه أهنَأُ وأمرَأُ .
- أهنَأُ:
- معناه: أوفق وأليق
- وأمرَأُ:
- من الاستمراء، وهو ذهاب كظة الطعام وثقله، وذلك إذا وافق المعدة، وكان أكثر انصياعاً، وأقوى هضماً وأحمد عاقبة
٩٨ -ومَنِ استَجمَرَ فليُوتِرْ، ومَن لا فلا حَرَجَ.
- استَجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
٩٩ -مَثَلُ الذي يُعتِقُ ويَتصَدَّقُ عِندَ مَوتِه مَثَلُ الذي يُهدي إذا شَبِعَ.
١٠٠ -ثَلاثةٌ لا تُرَدُّ: الوَسائِدُ، والدُّهنُ، واللَّبَنُ.
