١٨١ -أنَّ المُسلِمينَ بَلَغَهم يومَ بَدرٍ أنَّ كُرْزَ بنَ جابِرٍ يُمِدُّ المُشركينَ، فشقَّ عليهم؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى: {أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ}.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٠٦ نتيجة
١٨٢ -قولُهُ: (مُسْتَقَرٌّ)، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: مُستقَرٌّ في الرَّحِمِ، ومُستودَعٌ في الصُّلبِ.
١٨٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ}، أي: لم يكُنْ مُنفرِجَ الأصابِعِ مَشقوقَها.
١٨٤ -قال: (ابنُ عبَّاسٍ) في قَولِهِ تَعالى: ({حَفَدَةً} من وَلَدِ الرَّجُلِ)
١٨٥ -يَدُ اللهِ فَوقَ يَدِ المُعطي، ويَدُ المُعطي فَوقَ يَدِ المُعطَى، ويَدُ المُعطَى أسفَلُ الأيدي.
١٨٦ -دخلتُ دارَ أبي مُوسى الأشْعريِّ، فما سَمِعتُ صَوتَ صَنجٍ، ولا بَرْبَطٍ ولا نايٍ أحسَنُ من صَوتِهِ.
١٨٧ -({يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ}) وفي مُصحَفِ ابنِ مَسعودٍ: ويقولُ الراسِخون في العِلمِ آمَنَّا بِهِ بواوٍ قبلَ يقولُ.
١٨٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: إذا شُمِّتَ يقولُ: عافانا اللهُ وإيَّاكم منَ النَّارِ يَرحَمُكُم اللهُ.
١٨٩ -لم يكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ من دُعائِهِ إلا في الاستسقاءِ.
١٩٠ -[عن أبي عَبدِ اللهِ الحُبُليِّ] أنَّه أتى عَبدَ اللهِ بكِتابٍ فيه أحاديثُ، فقال: انظُرْ هذا الكِتابَ، فما عَرَفتَه منه اترُكْه، وما لم تَعرِفْه امْحُه.
١٩١ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ، فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم رَفَعَ فلم يَكَدْ يَسجُدُ، ثم سَجَدَ فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم فَعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك.
١٩٢ -[حَديثُ جَمْعِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ ثَلاثِ غَرفاتٍ يَتمَضمَضُ مِن كُلِّ واحِدةٍ ثم يَستَنشِقُ].
١٩٣ -زيادةُ: أنَّ ذلك كان بالمَدينةِ [في حَديثِ: أتى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُباطةَ قَومٍ، فبالَ قائِمًا، ثم دَعا بماءٍ، فجِئتُه بماءٍ فتَوضَّأ].
- سُباطةَ:
- هي المزبلة والكناسة تكون بفناء الدور مرفقا لأهلها، وهي الموضع الذي ترمى فيه الكناسة والتراب
١٩٤ -عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ قال: كان الرِّجالُ والنِّساءُ في بَني إسرائيلَ يُصَلُّونَ جَميعًا، فكانتِ المَرأةُ تَتشَرَّفُ لِلرَّجُلِ، فألقى اللهُ عليهِنَّ الحَيضَ ومَنَعَهُنَّ المَساجِدَ.
- الحَيضَ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
١٩٥ -إنَّما فَعَلَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً [أي: تَطبيقُ اليَدَيْنِ بَينَ الرُّكبَتَيْنِ].
١٩٦ -[لم يُعاقِبْ عُمَرُ صاحِبَ الظَّبيِ قَبيصةَ بنَ جابرٍ إذِ اصطادَ ظَبْيًا وهو مُحرِمٌ، وإنَّما أمَرَهُ بالجزاءِ ولم يُعاقِبْهُ عليه].
١٩٧ -قال ابنُ مَسعودٍ [اليَقينُ: الإيمانُ كُلُّه، والصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ].
١٩٨ -انتَهَى عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بنِ وَرْقاءَ الخُزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجَمَلِ، وهي في الهَودَجِ فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أتَعْلمينَ أنِّي أتيتُكِ عندَما قُتِلَ عُثمانُ، فقُلتُ: ما تأمُريني؟ فقُلتِ: الْزَمْ عليًّا فسَكَتُّ. فقال: اعْقِروا الجَمَلَ فعَقروهُ، فنزلتُ أنا وأخوها مُحمَّدٌ فاحْتَمَلْنا هَودَجَها، فوَضَعْناه بيْنَ يَدَيْ عليٍّ، فأمَرَ بها فأُدخِلَتْ بيتًا.
١٩٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ تأويلُ هذه الآيةِ على رَأسِ سِتِّينَ سنةً: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا} [الأحزاب: 14] يَعْني: إدْخالَ بَني حارثةَ أهْلَ الشَّامِ على أهْلِ المدينةِ في وَقْعةِ الحَرَّةِ.
- أَقْطَارِهَا:
- أي: نواحي الأرض وجوانبها
٢٠٠ -جِيءَ بسارِقٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اقْتُلوهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ قال: اقْطَعوهُ فقُطِعَ، ثم جِيءَ به الثَّانيةَ، فقال: اقْتُلوهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ قال: اقْطَعوهُ، فذكَرَهُ كذلك قال: فجِيءَ به الخامِسةَ فقال: اقْتُلوهُ. قال جابِرٌ: فانطَلَقْنا به إلى مَربَدِ النَّعَمِ فاسْتَلْقى على ظَهرِهِ فقَتَلْناهُ، ثم اجْتَرَرْناهُ فألْقَيْناهُ في بئرٍ ورَمَيْنا عليه الحِجارةَ.
