٢٤١ -صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فكانوا يَستَفتِحونَ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، لا يَذكُرونَ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، في أوَّلِ قِراءةٍ، ولا في آخِرِها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٠٦ نتيجة
٢٤٢ -كانت فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها هي التي خاطَبَتْ أُمَّهاتِ المُؤمنينَ في ذلك، فقالتْ لهُنَّ: إنَّه يشُقُّ عليه الاختلافُ. [من حَديثِ مَرَضِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مَرَضَ المَوتِ واستِئْذانِ أزواجِهِ أنْ يُمرَّضَ في بَيتِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها].
- يُمرَّضَ:
- مرضت العليل: إذا عالجته وداريته
٢٤٣ -كَتَبَ لِأميرِ السَّريَّةِ كِتابًا وقال: لا تَقرأْه حتى تَبلُغَ مَكانَ كذا وكذا. فلَمَّا بَلَغَ ذلك المَكانَ قَرأه على الناسِ، وأخبَرَهم بأمْرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٤٤ -قال ابنُ عُمَرَ: فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبرَأُ إليكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ. وقال عُمَرُ: إذا قال: مَتْرَسْ ؛ فقد آمَنَه، إنَّ اللهَ يَعلَمُ الألسِنةَ كُلَّها. وقال: تَكلَّمْ؛ لا بأْسَ.
- مَتْرَسْ:
- كلمة فارسية، معناه: لا تخف
٢٤٥ -خَرَجَ عَشَرةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، منهم أبو رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنوا فأُوذوا، فنَزَلتْ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52].
٢٤٦ -جُمِعَ أهلُ المَدينةِ قَبلَ أنْ يَقدَمَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَبلَ أنْ يَنزِلَ الجُمُعةُ، قالتِ الأنصارُ: إنَّ لِليَهودِ يَومًا يَجتَمِعونَ فيه كُلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، ولِلنَّصارى مِثلُ ذلك، فهَلُمَّ فلنَجعَلْ يَومًا نَجتَمِعُ فيه، فنَذكُرُ اللهَ تَعالى ونُصَلِّي ونَشكُرُه، فجَعَلوه يَومَ العُروبةِ، واجتَمعوا فيه إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم. الحَديثَ.
٢٤٧ -أنَّ النِّساءَ حين بايَعْنَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا؟ فقالت هِندٌ: إنَّا لَقائِلوها، ولا تَسرِقْنَ؟ قالتْ هِندٌ: كُنتُ أُصيبُ من مالِ أبي سُفيانَ. قال أبو سُفيانَ: فما أصبتِ من مالي فهو حلالٌ لكِ. قال: ولا تَزْنِينَ؟ فقالت هندٌ: أوَتَزني الحُرَّةُ؟ ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ؟ قالت هند: أنتَ قتلتَهُمْ.
٢٤٨ -أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهبِطَ إلى الأرضِ قالتِ المَلائِكةُ: أيْ رَبِّ{أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة: 30] الآيةَ. قالوا: رَبَّنا نحن أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ. قال اللهُ تَعالى لِلمَلائِكةِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ المَلائِكةِ حتى نُهبِطَهما إلى الأرضِ. ومُثِّلتْ لهما الزُّهرةُ امرأةً مِن أحسَنِ البَشَرِ، فجاءَتْهما، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ، حتى تَكَلَّما بهذه الكَلِمةِ مِنَ الإشراكِ. فقالا: واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبَدًا. فذهَبَتْ عنهما، ثم رَجَعتْ بصَبيٍّ تَحمِلُه، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَقتُلا هذا الصَّبيَّ. فقالا: واللهِ لا نَقتُلُه أبَدًا. فذَهَبتْ ثم رَجَعتْ بقَدَحِ خَمرٍ، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَشرَبا هذا الخَمرَ، فشَرِبا، فسَكِرا، فوَقَعا عليها وقَتَلا الصَّبيَّ، فلَمَّا أفاقا قالتِ المَرأةُ: واللهِ ما تَرَكتُما شَيئًا أبَيتُماه علَيَّ إلَّا قد فَعَلتُماه حين سَكِرتُما. فخُيِّرا بَينَ عَذابِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرةِ، فاختارا عَذابَ الدُّنيا.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
٢٤٩ -عن سَلمانَ الفارِسيِّ: كبِّروا اللهَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ كَبيرًا.
٢٥٠ -إذا دَخَلتُمُ الخَلاءَ فقولوا: بِسمِ اللهِ، أعوذُ باللهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ .
- الخُبُثِ والخَبائِثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٢٥١ -حَياتي خَيرٌ لكم، ووَفاتي خَيرٌ لكم، تُعرَضُ علَيَّ أعمالُكم، فما رأيتُ مِن خَيرٍ حَمِدتُ اللهَ عليه، وما رأيتُ مِن شَرٍّ استَغفَرتُ اللهَ لكم.
٢٥٢ -يقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ: مَن شَغَلَهُ القُرآنُ عن ذِكْري ومَسْألتي أعطيتُهُ أفضَلَ ما أُعطي السَّائلينَ، وفَضلُ كلامِ اللهِ على سائِرِ الكلامِ كَفَضلِ اللهِ على خَلقِهِ.
٢٥٣ -عن الزُّهريِّ قال: لمَّا بلَغَ معاويةَ غلبةُ عليٍّ على أهْلِ الجَمَلِ، دعا إلى الطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأجابَهُ أهْلُ الشَّأمِ، فسارَ إليه عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فالْتَقَيا بصِفينَ.
٢٥٤ -[الحديثُ الذي يُذكَرُ فيه أسماءُ اللهِ الحُسنى].
٢٥٥ -أنَّه سَمِعَ امرأةً تقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ نَوفَلٍ تَستفتيهِ في غُلامٍ لها ابنِ زَنْيةٍ تُعتِقُهُ في رَقَبةٍ كانت عليها، فقالَ: لا أُراهُ يُجزِئُكِ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ: لأنْ أُحمَلَ على نَعلَينِ في سَبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ابنَ زَنْيةٍ.
- أُراهُ:
- أظنه
٢٥٦ -اللهُ أحَقُّ أنْ يُستَحْيَا منه مِنَ الناسِ.
٢٥٧ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ قَبلَ الرُّكوعِ.
٢٥٨ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَحَّى عن نِسائِه بالبَقَرِ.
٢٥٩ -نَهيُه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَومِ أيامِ التَّشريقِ.
٢٦٠ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدى الإبِلَ وأهدى البَقَرَ.
