٢١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: إذا ماتَ وعليه نَذْرٌ قَضَى عنه وليُّهُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٠٦ نتيجة
٢٢ -أنَّه تَوضَّأ بالسُّوقِ، فغَسَلَ وَجهَه ويَدَيْه ومَسَحَ برأْسِه، ثم دُعيَ لِجَنازةٍ، فدَخَلَ المَسجِدَ لِيُصلِّيَ عليها، فمَسَحَ خُفَّيْه ثم صَلَّى عليها.
٢٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] ذِكرُ العَشْرِ [أي: عَشْرٌ مِنَ الفِطرةِ].
٢٤ -ومَنِ استَجمَرَ فليُوتِرْ [يعني حديث: مَن تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، ومَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ.]
- استَجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
٢٥ -إذا وَقَعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ، بَعَثَ اللهُ مَلَكًا فقال: يا رَبِّ، مُخَلَّقةٌ أو غَيرُ مُخَلَّقةٍ؟ فإنْ قال: غَيرُ مُخَلَّقةٍ مَجَّها الرَّحِمُ دَمًا.
٢٦ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ بَينَهما [يَعني: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ورَبَّنا ولكَ الحَمدُ].
٢٧ -بيْنَا أنا نائِمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تحتِ رأسي، فظننتُ أنه مَذهوبٌ به، فأتبعتُهُ بَصَري، فعُمِدَ به إلى الشَّأمِ.
٢٨ -قال عُمَرُ: أخْرِجاهُ منَ المسجِدِ. وضرَبَهُ [أي: الذي وجَبَ عليه الحدُّ].
٢٩ -زيادةُ: يُديمُ ذلك [يَعني على قِراءةِ {الم} السَّجدةِ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] في صَلاةِ الفَجرِ].
٣٠ -كُنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رَجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتى ظَنَنتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحَدُكُم فيَركَبُ الأُحْموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] وأنتَ لم تَتَّقِ اللهَ فلم أجِدْ لك مخرجًا ، عصيتَ ربَّك وبانَتْ مِنكَ امرأتُكَ.
- مخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يطَؤُها، فلم تَزَلْ به حَفْصةُ وعائِشةُ حتى حرَّمَها؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1].
٣٢ -خَطَبَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرأ {ص}، فلَمَّا مَرَّ بالسُّجودِ تَشَزَّنَّا -بتَشديدِ الزَّايِ والنُّونِ، أي: تَهَيَّأْنا له-، فلَمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكِنْ قدِ استَعدَدتُم لِلسُّجودِ. فنَزَلَ وسَجَدَ.
٣٣ -عن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ قال: لَأنْ أُصلِّيَ في مَسجِدِ قُباءٍ رَكعَتَيْنِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ آتيَ بَيتَ المَقدِسِ مَرَّتَيْنِ، لو يَعلَمونَ ما في قُباءٍ لَضَرَبوا إليه أكبادَ الإبِلِ.
٣٤ -أنَّ عُمَرَ قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا مَقامُ أبينا إبراهيمَ؟ قال: نَعَمْ. قال: أفلا نَتَّخِذُه مُصَلًّى؟ فأنزَلَ اللهُ{وَاتَّخِذُوا} [البقرة: 125] إلخ.
٣٥ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
٣٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: كيف تَرى جُعَيلًا؟ قُلتُ: مِسكينًا كشَكلِه مِنَ الناسِ. قال: وكيف تَرى فُلانًا؟ قُلتُ سَيِّدًا مِنَ السَّاداتِ. قال: فجُعَيلٌ خَيرٌ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ففُلانٌ هكذا، وتَصنَعُ به ما تَصنَعُ؟ قال: إنَّه رأْسُ قَومِه؛ فأتألَّفُهم.
٣٧ -ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159]، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ].
٣٨ -جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ قال: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَقولُ: لا شَيءَ له. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالى لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا وابتُغيَ به وَجهُه.
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٣٩ -عن أنَسٍ أنَّه سُئِلَ: أكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَفتِحُ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقال لِلسَّائِلِ: إنَّكَ لَتَسألُني عن شَيءٍ ما أحفَظُه، وما سألَني عنه أحَدٌ قَبلَكَ.
٤٠ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ النَّجْمَ فلمَّا بلَغَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ على لِسانِهِ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قَبلَ اليَومِ فسَجَدَ وسَجَدوا؛ فنَزَلَتْ هذه الآيةُ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
