١٢١ -أنَّه يَغمِسُ ثَلاثًا مع قَولِ بِسمِ اللهِ [أي: غَمسَ الذُّبابِ حين يَسقُطُ في الشَّرابِ].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٠٦ نتيجة
١٢٢ -يا أبا بَكرٍ، إنَّ لِكُلِّ قَومٍ عيدًا، وهذا عيدُنا.
١٢٣ -اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلينِ إليكَ، بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ، قال: فكان أحبَّهما إليه عُمَرُ.
- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ:
- قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر
١٢٤ -كان عُمَرُ لا يَأذَنُ للسبي قدِ احتَلَمَ في دُخولِ المدينةِ حتَّى كَتَبَ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ وهو على الكوفةِ، فذكَرَ له غُلامًا عِندَه صَنَعًا، ويَستأذِنُهُ أنْ يُدخِلَهُ المدينةَ ويقولَ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأذِنَ له، فضرَبَ عليه كلَّ شَهرٍ مائةً، فشَكا إلى عُمَرَ شدَّةَ الخَراجِ ، فقال له: خراجُكَ ليس بكثيرٍ في جَنْبِ ما تعمَلُ، فانصَرَفَ ساخطًا، فلَبِثَ عُمَرُ لياليَ، فمرَّ به العبدُ، فقال: ألَمْ أُحَدَّثْ أنَّك تقولُ: لو أشاءُ لَصَنعتُ رحًى تَطحَنُ بالرِّيحِ؟ فالتفَتَ إليه عابسًا فقال: لأصْنَعَنَّ لك رحًى يتحدَّثُ النَّاس بها، فأقبَلَ عُمَرُ على مَن معه فقال: تَوعَّدني العبدُ، فلَبِثَ لياليَ، ثم اشتَمَلَ على خِنجَرٍ ذي رأسَينِ نِصابُهُ وَسَطُهُ، فكَمَنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغَلَسِ حتَّى خرَجَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمَرُ يَفعَلُ ذلك، فلمَّا دنا عُمَرُ وَثَبَ عليه فطَعَنَهُ ثلاثَ طَعَناتٍ، إحْداهُنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خَرَقَتِ الصِّفاقَ وهي التي قَتَلَتْهُ.
- الخَراجِ:
- ما يحصل من غلة الأرض
- فطَعَنَهُ:
- أي: ضربه ووخزه
١٢٥ -[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ].
١٢٦ -أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه اشْتَراهُ [يَعْني: بِلالَ بنَ رَباحٍ] بخَمْسِ أواقٍ ، وهو مَدْفونٌ بالحِجارةِ.
- أواقٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
١٢٧ -قالت أسماءُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ رجالًا يَفتخرونَ علينا ويَزعُمونَ أنَّا لسنا منَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فقال: بل لكم هِجْرتانِ؛ هاجَرتُم إلى أرضِ الحَبَشةِ، ثم هاجَرتُم بعدَ ذلك.
١٢٨ -خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتحِ لِليلتَينِ من شَهرِ رَمَضانَ.
١٢٩ -إنَّها إحْدى وعِشرونَ. [يَعْني: غَزَواتِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ].
١٣٠ -[قِصَّةُ خُروجِ الدَّجَّالِ ونُزولِ عيسى عليه السَّلامُ].
١٣١ -فكان يدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ ليس له طريقٌ غيرُهُ. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
١٣٢ -فكان يدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ ليس له طريقٌ غيرُهُ. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
١٣٣ -لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخسَفَ بقَبائِلَ [حتَّى يقال: مَنْ بَقِى مِنْ بَنِى فُلانٍ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَعْنِى الْعَرَبَ. لأَنّ العجم إنَّمَا تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا.]
١٣٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: فيُحوَّلُ في صُورةٍ قبيحةٍ وريحِ مُنتِنةٍ في صورةِ ضِبعانَ. زاد ابنُ المُنذِرِ من هذا الوجهِ: فإذا رآهُ كذلك تبرَّأَ منه قال: لستَ أبي، وكان تبرُّؤُهُ منه في الدُّنيا حين مات مُشركًا فقطَعَ الاستغفارَ له.
- مُنتِنةٍ:
- الرائحة الكريهة
١٣٥ -حديثُ: أنَّه المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ وأنَّه أبى أنْ يَسجُدَ، وأنَّه كان قبلَ أنْ يُسلِمَ، فلمَّا أسلَمَ قال: فلا أدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا. يَعْني: سَجْدةَ {وَالنَّجْمِ}. [يعني حديث: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ في النَّجمِ، وسجَدَ الناسُ معه، قال المُطَّلِبُ: ولم أَسجُدْ معهم، وهو يَومَئذٍ مُشرِكٌ، فقال المُطَّلِبُ: فلا أَدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا.]
١٣٦ -عن ابنِ مَسعودٍ: أديموا النَّظَرَ في المُصحَفِ.
١٣٧ -[وَأميطوا عنه الأذَى] بحَلْقِ رأسِهِ.
١٣٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ[في قوله {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} يقولون:]: ما ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فلا تأكلوهُ، وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه فكُلوهُ
- وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ:
- أي: يوسوسون
١٣٩ -عنِ ابنِ مَسعودٍ قال: كان الرِّجالُ والنِّساءُ في بَني إسرائيلَ يُصلُّونَ جميعًا، فكانتِ المرأةُ تتشوَّفُ للرَّجُلِ، فألْقى اللهُ عليهِنَّ الحَيْضَ ومَنَعَهُنَّ المساجِدَ.
- الحَيْضَ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
١٤٠ -أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم عُدْنا إليه قال: عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ الليلةَ بأُمَمِها، فجعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ، والنَّبيُّ يمرُّ ومعه العِصابةُ.
