١٨١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ ، واختُصِرَ ليَ الكَلامُ اختِصارًا.
- جوامعَ الكَلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
بحث
٣٤٣ نتيجة
١٨١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ ، واختُصِرَ ليَ الكَلامُ اختِصارًا.
١٨٢ -عنِ ابنِ عباسٍ: أنَّه صَلَّى بجَنبِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكُسوفِ، فلم يَسمَعْ منه حَرفًا.
١٨٣ -عن عَمْرِو بنِ دينارٍ وعُبَيدِ اللهِ بْنِ أبي يزيدَ، قالا: لم يكُنْ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ البَيتِ حائِطٌ، كانوا يُصلُّونَ حوْلَ البَيتِ.
١٨٤ -أنَّ هِرَقلَ قال: وَيحَكَ ، واللهِ إنِّي لَأعلَمُ أنَّه نَبيٌّ مُرسَلٌ، ولكِنِّي أخافُ الرُّومَ على نَفْسي، ولولا ذلك لاتَّبعتُه.
١٨٥ -فلمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال العبَّاسُ لعليٍّ: ابسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ يُبايِعْكَ النَّاسُ، فلم يَفعَلْ.
١٨٦ -[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] إذا سُئِلَ فأرادَ أنْ يَفعَلَ، قال: نَعَمْ، وإذا لم يُرِدْ أنْ يَفعَلَ يَسكُتُ.
١٨٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها في قِصَّةٍ: لا تَجْزعي منَ الوَيحِ؛ فإنَّها كَلِمةُ رَحمةٍ، ولكِنِ اجْزَعي منَ الوَيلِ .
١٨٨ -اعتَكِفْ وصُمْ [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه جعَل عليه أنْ يَعتكِفَ في الجاهليَّةِ ليلةً أو يومًا عند الكَعبةِ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اعتكِفْ وصُمْ.]
١٨٩ -قال مُعاذٌ رَضيَ اللهُ عنه لِأهلِ اليَمَنِ: ائْتوني بعَرضِ ثيابٍ خَميصٍ، أو لَبيسٍ في الصَّدَقةِ مَكانَ الشَّعيرِ والذُّرةِ، أهوَنُ عليكم، وخَيرٌ لِأصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ.
١٩٠ -عن سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ قال: ليس من يومٍ إلا تُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتُهُ غدوةً وعشيَّةً، فيَعرِفُهُم بسيماهُمْ وأعمالِهِم؛ فلذلك يَشهَدُ عليهم...
١٩١ -كان أبو الدَّرداءِ يُحيي ليلةَ الجُمُعةِ ويصومُ يومَها، فأتاهُ سَلْمانُ... فذكَرَ القِصَّةَ مُختصرةً، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عُويمرُ: سَلْمانُ أفقَهُ مِنكَ).
١٩٢ -أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أحيا أرضًا مَواتًا مِن غَيرِ أنْ تَكونَ حَقَّ مُسلِمٍ فهي له، وليس لِعِرقٍ ظالِمٍ حَقٌّ.
١٩٣ -عن عليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ قال: أعلَمَ اللهُ نبيَّهُ أنَّ زينَبَ ستكونُ من أزواجِهِ قبلَ أنْ يتزوَّجَها، فلمَّا أتاهُ زَيدٌ يَشْكوها إليه وقال له: اتِّقِ اللهَ وأمْسِكْ عليك زَوجَكَ، قال اللهُ: إنِّي قد أخبرتُكَ أنِّي مُزوِّجُكَها، وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبديهِ.
١٩٤ -عن قتادةَ مِثلُهُ. [يَعْني حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ حَمْدي زَينٌ، وإنَّ ذَمِّي شَينٌ، فقال: ذاكَ اللهُ تبارك وتعالى. وزادَ: فأنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} [الحجرات: 4] الآيةَ].
١٩٥ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به ثانيًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به ثالثًا فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به رابعًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به خامسًا فقَتَلَهُ.
١٩٦ -أنَّ التي خاطَبَتْ فاطِمةَ بذلك مِنهُنَّ زَينَبُ بِنتُ جَحشٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألَها: أرسَلَتكِ زَينَبُ؟ قالت: زَينَبُ وغَيرُها. قال: أهيَ التي وَليَتْ ذلك؟ قالت: نَعَمْ. [يَعني قَولَ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بِنتِ أبي بَكرٍ].
١٩٧ -سألتْ خَديجةُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مع آبائِهم. ثم سألَتْه بَعدَ ذلك [فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ، وَقال: هُم في الجنَّةِ.]
١٩٨ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا.
١٩٩ -كانت زينبُ تقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أعظَمُ نِسائِكَ عليك حقًّا، أنا خَيرُهُنَّ مَنكحًا، وأكرَمُهُنَّ سفيرًا، وأقرَبُهُنَّ رَحِمًا ، زوَّجنيكَ الرَّحْمنُ من فَوقِ عَرشِهِ، وكان جِبريلُ هو السَّفيرُ بذلك، وأنا ابْنةُ عمَّتِكَ، وليس لكَ من نِسائِكَ قَريبةٌ غَيْري.
٢٠٠ -نَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمدُ، مات مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ المُزَنيُّ، أتُحِبُّ أنْ تُصلِّيَ عليه؟ قال: نَعَمْ. قال: فضَرَبَ بجَناحَيْه، فلم تَبقَ أكَمةٌ ولا شَجَرةٌ إلَّا تَضَعضَعتْ، فرَفَعَ سَريرَه حتى نَظَرَ إليه، فصَلَّى عليه وخَلفَه صَفَّانِ مِنَ المَلائِكةِ، كُلُّ صَفٍّ سَبعونَ ألْفَ مَلَكٍ، فقال: يا جِبريلُ، بِمَ نالَ هذه المَنزِلةَ؟ قال: بحُبِّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. وقِراءَتِه إيَّاها: جائيًا وذاهِبًا وقائِمًا وقاعِدًا، وعلى كُلِّ حالٍ.