٢٢١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها لمَّا أُعتِقَتْ: قد عَتَقَ بُضعُكِ معكِ فاختاري.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤٣ نتيجة
٢٢٢ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَرِهَ الصَّلاةَ نِصفَ النَّهارِ، إلَّا يَومَ الجُمُعةِ.
٢٢٣ -رَجُلٌ لم تأخُذْه في اللهِ لَومةُ لائِمٍ، ورَجُلٌ لم يَمُدَّ يَدَه إلى ما لا يَحِلُّ له، ورَجُلٌ لم يَنظُرْ إلى ما حُرِّمَ عليه.
٢٢٤ -أنَّ عُمَرَ لمَّا صدَرَ منَ الحجِّ دعا اللهَ أنْ يَقبِضَهُ إليه غَيرَ مُضيِّعٍ ولا مُفرِّطٍ .
- ولا مُفرِّطٍ:
- أي: متهاون به
٢٢٥ -قَضى به عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه. [يَعني أنَّ مَن أعمَرَ أرضًا ليست لِأحَدٍ فهو أحَقُّ].
٢٢٦ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في مَسيلٍ مَهزورٍ أنْ يُمسَكَ حتى الكَعبَيْنِ ثم يُرسَلَ الأعلى قَبلَ الأسفَلِ].
٢٢٧ -إذا أتى الرَّجُلُ أهْلَهُ فلْيَقُلْ: بِسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيما رَزَقتَنا، ولا تَجعَلْ للشَّيطانِ نصيبًا فيما رَزَقتَنا.
٢٢٨ -مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، واستَقبَلَ قِبلَتَنا، وصَلَّى صَلاتَنا، وأكَلَ ذَبيحَتَنا، فهو المُسلِمُ: له ما لِلمُسلِمِ، وعليه ما على المُسلِمِ.
٢٢٩ -قال عامِرٌ الشَّعْبيُّ: كُنَّ نِساءً وَهَبْنَ أنفُسَهُنَّ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ ببَعضٍ وأرْجَأَ بعضًا منهُنَّ أُمُّ شَريكٍ.
٢٣٠ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ ثَلاثةَ أسابيعَ جَميعًا، ثم أتى المَقامَ فصَلَّى خَلفَه سِتَّ رَكعاتٍ يُسلِّمُ مِن كُلِّ رَكعَتَيْنِ.
٢٣١ -أنَّه دفَعَ مِفتاحَ الكَعْبةِ إلى عُثمانَ فقال: خُذْها خالِدةً مُخلَّدةً، إنِّي لم أدْفَعْها إليكم، ولكِنَّ اللهَ دَفَعها إليكم، ولا يَنزِعُها منكم إلا ظالِمٌ.
٢٣٢ -فقال الزَّوجُ لعاصِمٍ: يا ابنَ عمِّ، أُقسِمُ باللهِ لقد رأيتُ شَريكَ بنَ سَحْماءَ يلي بطنَها؛ لأنَّها لَحُبلى وما قربتُها منذ أربعةِ أشهُرٍ.
٢٣٣ -مَن صَلَّى رَكعَتَيْنِ بَعدَ رَكعَتَيِ المَغرِبِ قَرأ في كُلِّ رَكعةٍ فاتِحةَ الكِتابِ و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] خَمسَ عَشْرةَ مَرَّةً.
٢٣٤ -{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا} عنِ ابنِ عبَّاسٍ هُمْ جَبَلةُ بنُ الأيَهَمِ والذين اتَّبعوهُ منَ العَرَبِ فلَحِقوا بالرُّومِ.
٢٣٥ -[إنَّ المُرادَ بالذي يُبايَعُ له طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، هو المُرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا].
٢٣٦ -حَديثُ ابنِ مَسعودٍ لَيلةَ الجِنِّ، إذْ قال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَعَكَ ماءٌ؟ فقال: نَبيذٌ. فقال: أصَبتَ، شَرابٌ وطَهورٌ. أو قال: ثَمَرةٌ طَيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ.
٢٣٧ -لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أمسَكَ مَن حضَرَ معه، وقال: إنِّي صائِمٌ قال له: يتكلَّفُ أخوك المُسلِمُ وتقولُ: إنِّي صائِمٌ؟ أفْطِرْ ثم اقضِ يومًا مكانَهُ.
٢٣٨ -الصِّراطُ جِسرُ جهنَّمَ [يعني حديث: إنَّ على جَهنَّمَ جِسرًا أدَقَّ مِنَ الشَّعرِ، وأحَدَّ مِنَ السَّيفِ، أعلاهُ نَحوَ الجَنَّةِ، دَحضٌ مَزِلَّةٌ، بجَنبَيْه كَلاليبُ، وحَسَكُ النارِ، يَحبِسُ اللهُ به مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، الزَّالُّونَ والزَّالَّاتُ يَومَئِذٍ كَثيرٌ، والمَلائِكةُ بجانِبَيْه قيامٌ، يُنادونَ: اللَّهمَّ سَلِّمْ، اللَّهمَّ سَلِّمْ، فمَن جاءَ بالحَقِّ جازَ، ويُعطَوْنَ النُّورَ يَومَئِذٍ على قَدْرِ إيمانِهم وأعمالِهم، فمِنهم مَن يَمضي عليه كلَمحِ البَرقِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الرِّيحِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الفَرَسِ السَّابِقِ، ومنهم مَن يَسيرُ عليه، ومنهم مَن يُهَروِلُ، ومنهم مَن يُعطَى نُورًا إلى مَوضِعِ قَدَمَيْه، ومنهم مَن يَحبو حَبوًا، وتَأخُذُ النارُ منه بذُنوبٍ أصابَها، وهي تَحرِقُ مَن يَشاءُ اللهُ منهم على قَدْرِ ذُنوبِهم حتى يَنجُوَ، وتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ سَبعونَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، كأنَّ وُجوهَهمُ القَمَرُ لَيلةَ البَدرِ، والذين يَلونَهم كأضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، حتى يَبلُغوا إلى الجَنَّةِ برَحمةِ اللهِ تَعالى.]
٢٣٩ -مَن تَوضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثم غَدا إلى مَسجِدِ قُباءٍ، لا يُريدُ غَيرَه، ولا يَحمِلُه على الغُدوِّ إلَّا الصَّلاةُ في مَسجِدِ قُباءٍ، فصَلَّى فيه أربَعَ رَكعاتٍ، يَقرأُ في كُلِّ رَكعةٍ بأُمِّ القُرآنِ ، كان له أجرُ المُعتَمِرِ إلى بَيتِ اللهِ.
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٢٤٠ -ورَّقَ منهُ ما بقيَ [يعني حديث: مَن أعتقَ شِركًا لَهُ في عَبدٍ أقيمِ عليهِ قيمةُ عَدلٍ فأعطَى شرَكاؤهُ وقد عُتِقَ عليهِ العبدُ إن كانَ موسرًا وإلَّا عتقَ منهُ ما عُتِقَ ورِقَّ ما بقيَ]
