٢٤١ -وقال ابنُ عبَّاسٍ: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} [البقرة: 169] قال: الوُصُلاتُ في الدُّنيا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤٣ نتيجة
٢٤٢ -قولُهُ تعالى: {عَلَى تَخَوُّفٍ} عن عُمَرَ أنَّه قال على المِنبَرِ: ما تَقولون فيها؟ فسَكَتوا. فقامَ شَيخٌ من هُذَيلٍ فقال: هذه لُغَتُنا التَّخوُّفُ التَّنقُّصُ. فقال: هل تَعرِفُ العَرَبُ ذلك في أشْعارِها؟ قال: نَعَمْ. قال شاعِرُنا أبو كَبيرٍ يَصِفُ ناقَتَهُ: تَخوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكًا قَرِدًا ** كما تخوَّفَ عُودَ النَّبْعةِ السَّفَنُ فقال عُمَرُ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بدِيوانِكم لا تَضِلُّوا، قالوا: وما ديوانُنا؟ قال: شِعرُ الجاهليَّةِ؛ فإنَّ فيه تفسيرَ كتابِكُمْ.
- الرَّحْلُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٢٤٣ -فاستَرْجَعَ ونزَلَ عن بَعيرِهِ وقال: ما شأنُكِ يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فحدَّثَتْهُ بأمْرِ القِلادةِ.
٢٤٤ -أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي.
٢٤٥ -عن عُمَرَ أنَّه قال لِأهلِ مَكةَ: ما لكم يَقدَمُ الناسُ عليكم شُعثًا وأنتم تَنضَحونَ طِيبًا مُدَّهِنينَ؟ إذا رأيتُمُ الهِلالَ فأهِلُّوا بالحَجِّ.
٢٤٦ -أنَّه لمَّا كان يومُ اليمامةِ انهزَمَ المسلمون، فقال ثابتٌ: أُفٍّ لهؤلاءِ ولِمَا يعبُدونَ، ولهؤلاءِ ولِمَا يَصنَعون، قال: ورَجُلٌ قائمٌ على ثُلْمةٍ فقَتَلَهُ وقُتِلَ.
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٢٤٧ -قولُه: {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في الآيةِ قال: هي شَجَرةُ جَوزِ الهِندِ لا تتعطَّلُ من ثَمَرةٍ تُحمَلُ كلَّ شَهرٍ.
- وَفَرْعُهَا:
- أعلاها ورأسها
٢٤٨ -لو كان العُسرُ في جُحرٍ لدخَلَ عليه اليُسرُ حتَّى يُخرِجَهُ، ولن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ، ثم قال: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5 - 6].
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٢٤٩ -ثم يَدْعو برَجُلٍ فيما يَرَونَ فيَأمُرُ به فيُقتَلُ، ثم تُقطَّعُ أعضاؤُهُ كُلُّ عُضوٍ على حِدةٍ، فيُفرَّقُ بيْنَها حتَّى يراهُ النَّاسُ، ثم يَجمَعُها، ثم يَضرِبُ بعصاهُ، فإذا هو قائمٌ فيقولُ: أنا الذي أُميتُ وأُحْيي، قال: وذلك كُلُّهُ سِحرٌ، يَسحَرُ أعيُنَ النَّاسِ ليس يَعمَلُ من ذلك شيئًا.
٢٥٠ -أبشِرْ يا بنَ عمِّ واثبُتْ، فوالذي نَفْسي بيَدِهِ، إنِّي لأرجو أنْ تكونَ نبيَّ هذه الأُمَّةِ، فواللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُكسِبُ المعدومَ ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحقِّ.
- أبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- الكَلَّ:
- العيال والثقل
- وتُكسِبُ المعدومَ:
- الفقير
٢٥١ -(اللَّهُمَّ الْعَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا) هم صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ، وسُهَيلُ بنُ عُمَيرٍ، والحارثُ بنُ هِشامٍ.
٢٥٢ -هُم: صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو وعِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ [همُ الذين راسَلَهم حاطِبٌ في عَزمِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فَتحَ مَكةَ].
٢٥٣ -عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ أنَّه كان شابًّا مِنَ الرُّومِ، وأنَّه بَنى الإسكَندريَّةَ، وأنَّه عَلا به مَلَكٌ في السَّماءِ، وذَهَبَ به إلى السَّدِّ، ورأى أقوامًا مِثلَ وُجوهِ الكِلابِ. [يَعني ذا القَرنَيْنِ].
٢٥٤ -ثبَتَ وثبَتَ معه أربعةُ نَفَرٍ؛ ثلاثةٌ من بَني هاشِمٍ ورَجُلٌ من غَيرِهِم. عليٌّ والعبَّاسُ بيْنَ يَدَيهِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بالعِنانِ، وابنُ مَسعودٍ منَ الجانِبِ. [من حَديثِ غَزْوةِ حُنَينٍ].
٢٥٥ -فقال [أي: قَيسُ بنُ صِرمةَ] لِأهلِه: أطعِموني. فقالت: حتى أجعَلَ لكَ شَيئًا سَخينًا.
٢٥٦ -ولا نأمَنُكَ وأيُّ امرأةٍ تَمتنِعُ منكَ لجَمالِكَ. [من حَديثِ قَتلِ كَعبِ بنِ الأشرَفِ].
٢٥٧ -[عِتقُ وَلَدِ الزِّنا] كَرِهَهُ عليٌّ وابنُ عبَّاسٍ وابنُ عَمرِو بنِ العاصِ.
٢٥٨ -أنَّه [يَعْني: سعْدَ بنَ مُعاذٍ] مرَّتْ به عَنْزٌ وهو مُضطجِعٌ، فأصابَ ظِلْفُها مَوضِعَ الجُرحِ فانفَجَرَ.
٢٥٩ -فدعا جُبَيرَ بنَ إياسٍ الزُّرَقيَّ، وهو ممَّنْ شَهِدَ بدرًا، فدلَّهُ على مَوضِعِهِ في بِئرِ ذَرْوانَ ، فاستخرَجَهُ.
- بِئرِ ذَرْوانَ:
- هو بئر في بني زريق
٢٦٠ -[الذي أسلَمَ هو النَّجاشيُّ] [مِن حَديثِ أنَّ رَجُلًا سألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أنْ يُسلِفَه ألْفَ دينارٍ].
