١٦١ -عن رَجُلٍ رأى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ عِندَ الحَجَرِ فقال: إنِّي لَأعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ. ثم قَبَّلَه، ثم حَجَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فوَقَفَ عِندَ الحَجَرِ فقال: إنِّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُكَ ما قَبَّلتُكَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤٣ نتيجة
١٦٢ -أنَّ رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم، يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكُلونَه مع الناسِ، وعِندَهم فَضلُ قُوتِهم مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَرايا بخَرصِها مِنَ التَّمرِ.
- العَرايا:
- جمع عرية، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة
- بخَرصِها:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
١٦٣ -عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى أنَّ عاصِمَ بنَ عَديٍّ لمَّا نزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} قال: يا رسولَ اللهِ، أين لأحَدِنا أربعةُ شُهداءَ؟ فابتُلِيَ به في بِنتِ أخيه.
- الْمُحْصَنَاتِ}:
- أي: المتزوجات العفيفات
١٦٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد مَرَّ بفَجِّ الرَّوحاءِ سَبعونَ نَبيًّا، تَلبِيَتُهم شَتَّى، منهم يونُسُ بنُ مَتَّى، وكان يونُسُ يَقولُ: لَبَّيكَ فَرَّاجَ الكَربِ، لَبَّيكَ. وكان موسى يَقولُ: لَبَّيكَ، أنا عَبدُكَ لَدَيكَ، لَبَّيكَ. قال: وتَلبيةُ عيسى: أنا عَبدُكَ وابنُ أمَتِكَ بِنتِ عَبدَيْكَ.
- الرَّوحاءِ:
- قرية جامعة على ليلتين من المدينة
١٦٥ -حديثُ الصُّورِ الطويلِ من قَولِهِ: ثم يُنفَخُ في الصُّورِ ثلاثُ نَفخاتٍ: نَفخةُ الفَزَعِ فيَفزَعُ أهْلُ السَّماءِ والأرْضِ بحيث تَذهَلُ كُلُّ مُرضِعةٍ عمَّا أرْضَعَتْ، ثم نَفخةُ الصَّعْقِ، ثم نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ [يعني حديث: لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ، فهو واضِعُهُ على فيهِ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ، ينتظرُ متى يؤمرُ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها، فلا يفتُرُ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها، فتذْهَلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتشيبُ الوِلدانُ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ؛ فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، فترجعُ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ، فرأوَا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ، فإذا هي كالمُهْلِ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها، وخُسفَ قمرُها، وانتثرَتْ نجومُها، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}... إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}]
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
- تَذهَلُ:
- تشغل، وقيل: تنسي
١٦٦ -سألتُ جابِرًا: هل يَقومُ الرَّجُلُ عُريانًا؟ فقال: أخبَرَني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لَمَّا انهَدَمتِ الكَعبةُ [نقلَ كل بطنٍ من قريشٍ وأن النبي صلى الله عليه وسلم نقلَ مع العباسِ، وكانوا يضعونَ ثيابهُم على العواتقِ يتقوونَ بها – أي على حمْلِ الحجارةِ – فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فاعتقلتُ رِجلِي فخررتُ وسقطَ ثوبي فقلتُ للعباسِ : هلمّ ثوبي، فلستُ أتعرّى بعدها إلا إلى الغسلِ]
١٦٧ -نَفَخَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سُجودِه في كُسوفٍ.
١٦٨ -سألتْ خديجةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشركينَ.
١٦٩ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَّتَ لِأهلِ المَشرِقِ العَقيقَ .
- العَقيقَ:
- موضع معروف بالمدينة
١٧٠ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ في صَلاةِ الصُّبحِ في {تَنْزِيلُ} السَّجدةِ.
١٧١ -[حَديثُ بَيعِ السِّلاحِ في الفِتنةِ]. [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ السِّلاحِ في الفتنةِ]
١٧٢ -زيادةُ: أو تَترُكُه فيَضيعُ [في حَديثِ تَخفيفِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ عِندَ بُكاءِ الصَّبيِّ؛ مَخافةَ أنْ تُفتَنَ أُمُّه].
١٧٣ -لَقيَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ عيدٍ، فقال: تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنكَ. فقال: نَعَمْ، تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنكَ.
١٧٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لبَريرةَ: [قد أُعتِقَ بُضعُكِ معكِ] فاختاري.
١٧٥ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَدَّ على ابنِ مَسعودٍ في هذه القِصَّةِ السَّلامَ، بالإشارةِ.
١٧٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الجرادِ، فقال: لا آكُلُهُ ولا أُحرِّمُهُ.
١٧٧ -كان يُستَحَبُّ لِلرَّجُلِ إذا فَرَغَ مِن تَلبيَتِه أنْ يُصَلِّيَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٧٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بحائطٍ مائلٍ فقال: أخافُ موتَ الفَواتِ.
١٧٩ -كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُ المُؤذِّنَ في صَلاةِ العيدَيْنِ أنْ يَقولَ: الصَّلاةُ جامِعةٌ.
١٨٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: المُدَبَّرُ لا يُباعُ ولا يوهَبُ، وهو حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ.
