٣٢١ -[حَديثُ بَيعِ السِّلاحِ في الفِتنةِ]. [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ السِّلاحِ في الفتنةِ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٢٨ نتيجة
٣٢٢ -زيادةُ: أو تَترُكُه فيَضيعُ [في حَديثِ تَخفيفِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ عِندَ بُكاءِ الصَّبيِّ؛ مَخافةَ أنْ تُفتَنَ أُمُّه].
٣٢٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها في قِصَّةٍ: لا تَجْزعي منَ الوَيحِ؛ فإنَّها كَلِمةُ رَحمةٍ، ولكِنِ اجْزَعي منَ الوَيلِ .
- الوَيلِ:
- الحزن والكرب والهلاك
٣٢٤ -عن سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ قال: ليس من يومٍ إلا تُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتُهُ غدوةً وعشيَّةً، فيَعرِفُهُم بسيماهُمْ وأعمالِهِم؛ فلذلك يَشهَدُ عليهم...
٣٢٥ -بَعَثَنا النَّبيُّ عليه السَّلامُ إلى النَّجاشيِّ ونحن نحوٌ من ثمانينَ رَجُلًا فيهم: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وجَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، وعبدُ الله بن عُرفُطةَ، وعُثمانُ بنُ مَظعونٍ، وأبو مُوسى، فذكَرَ الحديثَ.
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٣٢٦ -قال ابنُ عُمَرَ: فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبرَأُ إليكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ. وقال عُمَرُ: إذا قال: مَتْرَسْ ؛ فقد آمَنَه، إنَّ اللهَ يَعلَمُ الألسِنةَ كُلَّها. وقال: تَكلَّمْ؛ لا بأْسَ.
- مَتْرَسْ:
- كلمة فارسية، معناه: لا تخف
٣٢٧ -عن قتادةَ مِثلُهُ. [يَعْني حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ حَمْدي زَينٌ، وإنَّ ذَمِّي شَينٌ، فقال: ذاكَ اللهُ تبارك وتعالى. وزادَ: فأنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} [الحجرات: 4] الآيةَ].
٣٢٨ -خَرَجَ عَشَرةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، منهم أبو رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنوا فأُوذوا، فنَزَلتْ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52].
٣٢٩ -أنَّ التي خاطَبَتْ فاطِمةَ بذلك مِنهُنَّ زَينَبُ بِنتُ جَحشٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألَها: أرسَلَتكِ زَينَبُ؟ قالت: زَينَبُ وغَيرُها. قال: أهيَ التي وَليَتْ ذلك؟ قالت: نَعَمْ. [يَعني قَولَ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بِنتِ أبي بَكرٍ].
٣٣٠ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا.
٣٣١ -كانت زينبُ تقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أعظَمُ نِسائِكَ عليك حقًّا، أنا خَيرُهُنَّ مَنكحًا، وأكرَمُهُنَّ سفيرًا، وأقرَبُهُنَّ رَحِمًا ، زوَّجنيكَ الرَّحْمنُ من فَوقِ عَرشِهِ، وكان جِبريلُ هو السَّفيرُ بذلك، وأنا ابْنةُ عمَّتِكَ، وليس لكَ من نِسائِكَ قَريبةٌ غَيْري.
- رَحِمًا:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٣٣٢ -عن سَلمانَ الفارِسيِّ: كبِّروا اللهَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ كَبيرًا.
٣٣٣ -صَلُّوا على أنبياءِ اللهِ [ورُسُلِه؛ فإنَّ اللهَ بعَثَهم كما بعَثَني.]
٣٣٤ -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْوَسْوَاسُ إِذَا وُلِدَ خَنَسَهُ الشَّيْطَانُ، فَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَهَبَ، وَإِذَا لَمْ يُذْكَرِ اللَّهُ ثَبَتَ عَلَى قَلْبِهِ.
- خَنَسَهُ:
- الخنوس: التأخر والانقباض، والتنحي
٣٣٥ -عن الزُّهريِّ قال: لمَّا بلَغَ معاويةَ غلبةُ عليٍّ على أهْلِ الجَمَلِ، دعا إلى الطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأجابَهُ أهْلُ الشَّأمِ، فسارَ إليه عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فالْتَقَيا بصِفينَ.
٣٣٦ -أنَّه سَمِعَ امرأةً تقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ نَوفَلٍ تَستفتيهِ في غُلامٍ لها ابنِ زَنْيةٍ تُعتِقُهُ في رَقَبةٍ كانت عليها، فقالَ: لا أُراهُ يُجزِئُكِ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ: لأنْ أُحمَلَ على نَعلَينِ في سَبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ابنَ زَنْيةٍ.
- أُراهُ:
- أظنه
٣٣٧ -تَحسينُ الخُلُقِ [أي: فيمَن يُظِلُّهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ].
٣٣٨ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ].
٣٣٩ -إنَّ آتيًا أتاني من ربِّي فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أُمَّتي سَبْعينَ ألْفًا بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، ثم أتاني فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أُمَّتي مَكانَ كُلِّ واحدٍ منَ السَّبْعينَ ألْفًا سَبْعينَ ألْفًا بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، ثم أتاني فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أُمَّتي مكانَ كُلِّ واحدٍ منَ السَّبعينَ المُضاعَفةِ سَبْعينَ ألْفًا بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، فقُلتُ: يا ربِّ، لا تَبلُغُ هذا أُمَّتي، قال: أُكمِلُهم لكَ منَ الأعْرابِ ممَّن لا يصومُ ولا يُصلِّي.
٣٤٠ -عن أبي هُرَيرةَ: [آمينَ] اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ تَعالى.
