٣٨١ -قولُه: {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في الآيةِ قال: هي شَجَرةُ جَوزِ الهِندِ لا تتعطَّلُ من ثَمَرةٍ تُحمَلُ كلَّ شَهرٍ.
- وَفَرْعُهَا:
- أعلاها ورأسها
بحث
٤٢٨ نتيجة
٣٨١ -قولُه: {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في الآيةِ قال: هي شَجَرةُ جَوزِ الهِندِ لا تتعطَّلُ من ثَمَرةٍ تُحمَلُ كلَّ شَهرٍ.
٣٨٢ -لو كان العُسرُ في جُحرٍ لدخَلَ عليه اليُسرُ حتَّى يُخرِجَهُ، ولن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ، ثم قال: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5 - 6].
٣٨٣ -عن أنسٍ أنَّ أبا زيدٍ الذي جمَعَ القُرآنَ اسمُهُ قَيسُ بنُ السَّكَنِ، قال: وكان رَجُلًا منَّا من بني عَديِّ بنِ النَّجَّارِ أحدِ عُمومتي، وماتَ ولم يَدَعْ عَقِبًا ونحن وَرِثْناهُ.
٣٨٤ -ثم يَدْعو برَجُلٍ فيما يَرَونَ فيَأمُرُ به فيُقتَلُ، ثم تُقطَّعُ أعضاؤُهُ كُلُّ عُضوٍ على حِدةٍ، فيُفرَّقُ بيْنَها حتَّى يراهُ النَّاسُ، ثم يَجمَعُها، ثم يَضرِبُ بعصاهُ، فإذا هو قائمٌ فيقولُ: أنا الذي أُميتُ وأُحْيي، قال: وذلك كُلُّهُ سِحرٌ، يَسحَرُ أعيُنَ النَّاسِ ليس يَعمَلُ من ذلك شيئًا.
٣٨٥ -علِيٌّ: كان المَجوسُ أهلَ كِتابٍ يَقرَؤونَه وعِلْمٍ يَدرُسونَه، فشَرِبَ أميرُهمُ الخَمرَ، فوَقَعَ على أُختِه، فلَمَّا أصبَحَ دَعا أهلَ الطَّمَعِ فأعطاهم، وقال: إنَّ آدَمَ كان يُنكِحُ أولادَه بَناتِه. فأطاعوه، وقَتَلَ مَن خَالَفَه، فأُسريَ على كِتابِهم وعلى ما في قُلوبِهم منه، فلم يَبقَ عِندَهم منه شَيءٌ.
٣٨٦ -لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ.
٣٨٧ -أبشِرْ يا بنَ عمِّ واثبُتْ، فوالذي نَفْسي بيَدِهِ، إنِّي لأرجو أنْ تكونَ نبيَّ هذه الأُمَّةِ، فواللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُكسِبُ المعدومَ ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحقِّ.
٣٨٨ -عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ أنَّه كان شابًّا مِنَ الرُّومِ، وأنَّه بَنى الإسكَندريَّةَ، وأنَّه عَلا به مَلَكٌ في السَّماءِ، وذَهَبَ به إلى السَّدِّ، ورأى أقوامًا مِثلَ وُجوهِ الكِلابِ. [يَعني ذا القَرنَيْنِ].
٣٨٩ -أنَّهم كانوا أربعَمائةِ مُقاتِلٍ [يَعْني: مِن سَبْيِ بني قُرَيظةَ].
٣٩٠ -عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ أنَّه سُئِلَ عن الاستِنجاءِ بالماءِ، فقال: إذًا لا يَزالُ في يَدِه نَتْنٌ.
٣٩١ -أحاديثُ الحوضِ [حديث أبي هريرة: ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي علَى حَوْضِي.] [وحديث عبدالله بن مسعود: أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.]
٣٩٢ -أنَّ يَدَ كَعبِ [بنِ عُجرةَ] قُطِعتْ في بَعضِ المَغازي، ثم سَكَنَ الكوفةَ، وتُوُفِّيَ بالمَدينةِ سَنةَ إحدى وخَمسينَ.
٣٩٣ -قَولُ عُمَرَ لأبي أُمَيَّةَ سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ: حُجَّ واشتَرِطْ، وقُلِ: اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ؛ فإنْ تَيَسَّرَ وإلَّا فعُمرةٌ.
٣٩٤ -[قَولُه عَزَّ وجَلَّ:{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} [البقرة: 274]] أنَّها نَزَلتْ في علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، كان عِندَه أربَعةُ دَراهِمَ، فأنفَقَ باللَّيلِ واحِدًا، وبالنَّهارِ واحِدًا، وفي السِّرِّ واحِدًا، وفي العَلانيةِ واحِدًا.
٣٩٥ -مَرَّ سَلمانُ على قَومٍ قُعودٍ فقَرَؤوا السَّجدةَ، فسَجَدوا، فقيلَ له، فقال: ما لِهذا غَدَوْنا.
٣٩٦ -قرَأَ ابنُ عبَّاسٍ سُورةَ النُّورِ، ثم جعَلَ يُفسِّرُها، فقالَ رَجُلٌ: لو سَمِعَتْ هذا الدَّيلمُ أسلَمَتْ.
٣٩٧ -عنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّه قيلَ له: إنَّكَ لَتُقِلُّ الصيامَ. فقال: إنِّي أخافُ أنْ يُضعِفَني عنِ القِراءةِ، والقِراءةُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الصِّيامِ.
٣٩٨ -قَولُ عائِشةَ لِعُروةَ: هل تَستَثني إذا حَجَجتَ؟ فقال: ماذا أقولُ؟ قالت: قلِ: اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ، فإنْ يَسَّرتَه فهو الحَجُّ، وإنْ حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ.
٣٩٩ -أوَّلُ مَن أحدَثَ الأذانَ فيها: مُعاويةُ [يَعني: في صَلاةِ العيدَيْنِ].
٤٠٠ -نَحوَه [أي: نَحوَ حَديثِ: أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان يَخرُجُ إلى العيدِ ماشيًا].