٤٤١ -جُزءٌ من سِتَّةٍ وسبعينَ.[ من حديثِ الرُّؤيا جُزءٌ من أجْزاءِ النُّبوَّةِ].
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
بحث
١٬٠٠١ نتيجة
٤٤١ -جُزءٌ من سِتَّةٍ وسبعينَ.[ من حديثِ الرُّؤيا جُزءٌ من أجْزاءِ النُّبوَّةِ].
٤٤٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو لم يَقُلْ -يَعْني: يُوسُفَ- التي قال ما لَبِثَ في السِّجنِ طُولَ ما لَبِثَ حيثُ يَبتغي الفرَجَ من عندِ غيرِ اللهِ.
٤٤٣ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال: هل رَأى أحَدٌ منكم شيئًا؟ قال ابنُ زِمْلٍ: فقُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرًا تَلْقاهُ، وشرًّا تتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا، وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقْصُصْ رُؤياك.
٤٤٤ -[في صِفةِ القُبورِ الثَّلاثةِ أبو بَكرٍ عن يَمينِهِ وعُمَرُ عن يَسارِهِ].
٤٤٥ -انتَهَى عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بنِ وَرْقاءَ الخُزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجَمَلِ، وهي في الهَودَجِ فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أتَعْلمينَ أنِّي أتيتُكِ عندَما قُتِلَ عُثمانُ، فقُلتُ: ما تأمُريني؟ فقُلتِ: الْزَمْ عليًّا فسَكَتُّ. فقال: اعْقِروا الجَمَلَ فعَقروهُ، فنزلتُ أنا وأخوها مُحمَّدٌ فاحْتَمَلْنا هَودَجَها، فوَضَعْناه بيْنَ يَدَيْ عليٍّ، فأمَرَ بها فأُدخِلَتْ بيتًا.
٤٤٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ تأويلُ هذه الآيةِ على رَأسِ سِتِّينَ سنةً: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا} [الأحزاب: 14] يَعْني: إدْخالَ بَني حارثةَ أهْلَ الشَّامِ على أهْلِ المدينةِ في وَقْعةِ الحَرَّةِ.
٤٤٧ -أنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَدَعْ وارِثًا إلَّا مَولًى هو أعتَقَه [فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل له أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غُلامًا له كان أعتَقَه، فجَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ميراثَه له]
٤٤٨ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان أبواكَ منَ الذين استجابوا للهِ والرسولِ من بعدِ ما أصابَهُمُ القَرحُ: أبو بَكرٍ والزُّبَيرُ رضِيَ اللهُ عنهما.
٤٤٩ -فقالوا: يا رسولَ اللهِ، سَدَدتَ أبوابَها، فقال: ما أنا سَدَدتُها ولكِنَّ اللهَ سدَّها. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
٤٥٠ -حَديثُ القُلَّتَيْنِ [يعني حديث: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن الماءِ يكونُ بالفَلاةِ من الأرضِ، وما يَنوبُه من الدوابِّ والسِّباعِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا بَلَغَ الماءُ قُلَّتينِ لم يُنَجِّسْه شَيْءٌ.]
٤٥١ -جِيءَ بسارِقٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اقْتُلوهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ قال: اقْطَعوهُ فقُطِعَ، ثم جِيءَ به الثَّانيةَ، فقال: اقْتُلوهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ قال: اقْطَعوهُ، فذكَرَهُ كذلك قال: فجِيءَ به الخامِسةَ فقال: اقْتُلوهُ. قال جابِرٌ: فانطَلَقْنا به إلى مَربَدِ النَّعَمِ فاسْتَلْقى على ظَهرِهِ فقَتَلْناهُ، ثم اجْتَرَرْناهُ فألْقَيْناهُ في بئرٍ ورَمَيْنا عليه الحِجارةَ.
٤٥٢ -خَشِيَتْ سَودةُ أنْ يُطلِّقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، لا تُطلِّقْني واجْعَلْ يَومي لعائشةَ ففعَلَ، ونزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}.
٤٥٣ -وكان رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: آمينَ.
٤٥٤ -قال قومٌ لعبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ: فلو أتيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَغْفَرَ لكَ، فجعَلَ يَلْوي رأسَهُ؛ فنَزَلَتْ: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ}.
٤٥٥ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا ورَجُلٌ يأكُلُ ولم يُسَمِّ، حتى إذا لم يَبقَ مِن طَعامِه إلَّا لُقمةٌ، فلَمَّا رَفَعَها إلى فيه قال: بِسمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه. فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: ما زالَ الشَّيطانُ يأكُلُ معه، فلَمَّا ذَكَرَ اسمَ اللهِ استَقاءَ ما في بَطنِه.
٤٥٦ -بِسمِ اللهِ مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ [نَقْشُ خاتَمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم].
٤٥٧ -سألتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وِلْدانِ المُسلِمينَ، قال: في الجَنَّةِ، وعن أولادِ المُشرِكينَ، قال: في النارِ. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لم يُدرِكوا الأعمالَ. قال: رَبُّكِ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ، لو شِئتِ أسمَعتُكِ تَضاغيَهم في النارِ.
٤٥٨ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُحومِ الحُمُرِ والخَيلِ والبِغالِ.
٤٥٩ -الأعمالُ بالنِّيَّةِ [يعني حديث: إنَّما الأعْمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لاِمْرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسولِهِ، ومَن كانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيا يُصِيبُها أوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ.]
٤٦٠ -عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسيرُ في بعضِ أسفارِهِ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ يَسيرُ معه ليلًا، فسأله عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عن شيءٍ فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ ، نَزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثم تَقدَّمْتُ أمامَ النَّاسِ وخَشيتُ أنْ يُنزَلَ فيَّ القُرآنُ فما نَشِبتُ أنْ سَمِعتُ صارخًا يَصرُخُ بي فقُلتُ: لقد خَشيتُ أنْ يكونَ نزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمْتُ عليه، فقال: «لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سُورةٌ لَهِيَ أحبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ثم قرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}».