٥٠١ -أتَدرونَ مَنِ السابِقُ إلى ظِلِّ اللهِ يَومَ القيامةِ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: الذين إذا أُعطوا الحَقَّ قَبِلوه، وإذا سُئِلوه بَذَلوه، وحَكَموا لِلنَّاسِ كحُكمِهم لِأنْفُسِهم.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٥٠٢ -أنَّ عليًّا قالَ: إنَّ الثَّالثَ عُثمانُ. [أيْ: في سُؤالِ مُحمَّدِ ابْنِ الحنفيَّةِ لأبيه: أيُّ النَّاسِ خيرٌ بعدَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...].
٥٠٣ -[حَديثُ النَّهيِ عن بَيعِ الثُّنْيا]. [يعني حديث: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المحاقَلةِ والمُزابَنةِ والمخابَرةِ والمُعاوَمةِ -بَيعِ السِّنينَ-، وعن الثُّنْيَا، ورَخَّصَ في العَرَأيا]
٥٠٤ -بيْنا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أقبَلَ رَجُلٌ منَ اليَهودِ اسْمُهُ ثَعلَبةُ بنُ الحارِثِ، فقال: السامُ عليكَ يا مُحمَّدُ.
- السامُ عليكَ:
- الموت العاجل عليك
٥٠٥ -عَرَّسَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذاتِ الجَيشِ ومعه عائِشةُ زَوجُه، فانقَطَعَ عِقدُها [من جزعِ ظِفارٍ، فحُبِسَ النَّاسُ ابتغاءَ عقدِها حتَّى أضاءَ الفجرُ وليسَ معَ النَّاسِ ماءٌ، فتغيَّظَ عليْها أبو بَكرٍ وقالَ: حبستِ النَّاسَ وليسَ معَهم ماءٌ، فأنزلَ اللَّهُ رخصةَ التَّطَهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ، فقامَ النَّاسُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فضرَبوا بأيديهمُ الأرضَ، ثمَّ رفعوا أيديَهم ولم يقبِضوا منَ التُّرابِ شيئًا فمسحوا بِها وجوهَهم وأيديَهم إلى المناكبِ ومن بطونِ أيديهم إلى الآباطِ]
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- بذاتِ الجَيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
٥٠٦ -لَمَّا أنزَلَ اللهُ على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {خُذِ الْعَفْوَ} الآيةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: إنَّ اللهَ أمَرَكَ أنْ تعفُوَ عمَّنْ ظلَمَكَ، وتُعطِيَ مَن حرَمَكَ، وتَصِلَ مَن قطَعَكَ.
٥٠٧ -حَمَلَنى خالي جَدُّ بنُ قَيسٍ وما أقدِرُ أنْ أرميَ بحَجَرٍ في السَّبعينَ راكبًا مِنَ الأنصارِ الذين وَفَدوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذكَرَ الحَديثَ في بَيعةِ العَقَبةِ.
٥٠٨ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ، وقال: إنَّما يَزرَعُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ له أرضٌ، ورَجُلٌ مُنِحَ أرضًا، ورَجُلٌ اكتَرى أرضًا بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ.
٥٠٩ -أنَّ عُمَرَ قال: لا أدْري ما أصنَعُ بالمَجوسِ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ.
٥١٠ -أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد خُضِّبَ بالصُّفرةِ، فقال: ما هذا الخِضابُ ، أعرَّسْتَ؟ قال: نَعَمْ، قال: كمْ سُقتَ إليها؟ قال: نواةً من ذَهَبٍ، أو قال: وَزْنَ نواةٍ من ذَهَبٍ.
- الخِضابُ:
- أي: تغيير لون شيب الرأس واللحية
٥١١ -عن مُجاهدٍ، أنَّ قولَهُ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} نزَلَتْ في رَجُلٍ منَ الأنصارِ كان مريضًا، فلم يَستطِعْ أنْ يقومَ فيتوضَّأَ، ولم يكُنْ له خادِمٌ يُناوِلُهُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ.
- خادِمٌ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
٥١٢ -قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: يا أبا حَفصٍ، إنَّكَ رَجُلٌ قَويٌّ، فلا تُزاحِمْ على الرُّكنِ؛ فإنَّكَ تُؤذي الضَّعيفَ، ولكِنْ إنْ وَجَدتَ خَلوةً فاستَلِمْه، وإلَّا فكَبِّرْ وامْضِ.
٥١٣ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ: {وَالنَّجْمِ}، فلمَّا بَلَغَ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ في أُمنيتِهِ ما تِلاوتُهُ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قبلَ اليَومِ، فسجَدَ وسَجدوا؛ فنَزَلَتْ آيةُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى...} [الحج: 52] الآيةَ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٥١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بكَبشَينِ أملحَينِ عظيمَينِ مَوجوءَينِ، فأضجَعَ أحَدَهما وقال: بِسمِ اللهِ واللهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ عن مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ، ثم أضجَعَ الآخَرَ، فقال: اللَّهُمَّ عن مُحمَّدٍ وعن أُمَّتِهِ، مَن شَهِدَ لك بالتَّوحيدِ وشَهِدَ لي بالبَلاغِ.
- أملحَينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
٥١٥ -بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ مِن أشجَعَ أنْ تُؤخَذَ منه صَدَقَتُه، فأبى أنْ يُعطيَها، فرَدَّه إليه الثانيةَ، فأبى، ثم رَدَّه إليه الثالِثةَ وقال: إنْ أبى فاضرِبْ عُنُقَه.
٥١٦ -غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوةَ تَبوكَ، فطَلَعتِ الشَّمسُ يَومًا بنورٍ وشُعاعٍ وضياءٍ لم نَرَه قَبلَ ذلك، فعَجِبَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شأنِها، إذْ أتاه جِبريلُ فقال: ماتَ مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ. وذَكَرَ نَحوَه.
٥١٧ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بيْنَا أنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تَحتِ رأسي، فأتبعتُهُ بَصَري، فإذا هو قد عُمِدَ به إلى الشَّأمِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ حين تقَعُ الفِتَنُ بالشَّأمِ.
٥١٨ -قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه أقرَؤُنا أُبَيٌّ، وأقْضانا عَليٌّ، وإنَّا لَنَدَعُ من قَولِ أُبَيٍّ وذاك أنَّ أُبَيًّا يقولُ: لا أدَعُ شيئًا سَمِعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قال اللهُ تَعالى: ((مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا)) [البقرة: 106].
٥١٩ -{وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي} [الأحقاف: 17]، فقالت عائشةُ: كذبتَ واللهِ ما نزلَتْ فيه، وفي روايةٍ: واللهِ ما أُنزِلَتْ إلا في فُلانِ بنِ فُلانٍ الفُلانيِّ، وفي روايةٍ: لو شِئتَ أنْ أُسمِّيَهُ لسمَّيتُهُ، ولكِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَنَ أبا مَرْوانَ ومَرْوانُ في صُلبِهِ.
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٥٢٠ -قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي إذا رأيتُكَ طابَتْ نَفْسي، وقَرَّتْ عَيْني فأنبِئْني عن كُلِّ شَيءٍ. قال: كُلُّ شَيءٍ خُلِقَ مِنَ الماءِ.. الحَديثَ.
