٥٢١ -قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَنِ السَّيِّدُ؟ قال يوسُفُ بنُ يَعقوبَ. قالوا: فما في أُمَّتِكَ سَيِّدٌ؟ قال: رَجُلٌ أُعطيَ مالًا حَلالًا ورُزِقَ سَماحةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٥٢٢ -أنَّ حاطبًا كتَبَ إلى سُهَيلِ بنِ عمرٍو وصَفْوانَ بنِ أُميَّةَ وعِكرمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آذَنَ في النَّاسِ بالغَزوِ، ولا أراهُ يُريدُ غيرَكُم، وقد أحببتُ أنْ يكونَ لي عندَكُم يدٌ.
- أراهُ:
- أظنه
٥٢٣ -عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كَتَبَ إلى بِشرِ بنِ مَروانَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، ولا أحسَبُ السُّفلى إلَّا السائِلةَ، ولا العُليا إلَّا المُعطيةَ.
- اليَدُ العُليا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
٥٢٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على خَديجةَ وهي في المَوتِ فقال: يا خديجةُ، إذا لقيتِ ضرائِرَكِ فأقْرِئيهِنَّ مِنِّي السَّلامَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، وهل تزوَّجتَ قَبْلي؟ قال: لا، ولكِنَّ اللهَ زوَّجني مَريَمَ بنتَ عِمرانَ، وآسيةَ امرأةَ فِرعَونَ ،وكُلثُمَ أُختَ موسَى.
- فِرعَونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٥٢٥ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمأ الناسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ، وأعادَ الكَلامَ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في الثالِثةِ: ما أعدَدتَ لها؟ قال: حُبُّ اللهِ، وحُبُّ رَسولِه. قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ.
٥٢٦ -يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الظُّلمِ أظلَمُ؟ فقال: ذِراعٌ مِنَ الأرضِ يَنتَقِصُها المَرءُ المُسلِمُ مِن حَقِّ أخيه، فليس حَصاةٌ مِنَ الأرضِ يأخُذُها إلَّا طُوِّقَها يَومَ القيامةِ إلى قَعرِ الأرضِ، ولا يَعلَمُ قَعرَها إلَّا اللهُ الذي خَلَقَها.
٥٢٧ -قُلتُ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكُم إذا لَقيتموهُ؟ قال: ما لَقيتُهُ قطُّ إلا صافَحَني، وبعَثَ إليَّ ذاتَ يَومٍ، فلم أكُنْ في أهْلي، فلمَّا جِئتُ أُخبِرتُ أنَّه أرسَلَ إليَّ فأتيتُهُ وهو على سريرِهِ فالْتَزَمني، فكان أجوَدَ وأجوَدَ.
٥٢٨ -عن رَجُلٍ رأى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ عِندَ الحَجَرِ فقال: إنِّي لَأعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ. ثم قَبَّلَه، ثم حَجَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فوَقَفَ عِندَ الحَجَرِ فقال: إنِّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُكَ ما قَبَّلتُكَ.
٥٢٩ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هذا جَذَعٌ منَ الضَّأنِ مَهزولٌ، وهذا جَذَعٌ منَ المَعْزِ سَمينٌ، أوَهُوَ خيرُهما أفأُضحِّي به؟ قال: ضحِّ به؛ فإنَّ للهِ الخيرَ.
٥٣٠ -أنَّ رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم، يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكُلونَه مع الناسِ، وعِندَهم فَضلُ قُوتِهم مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَرايا بخَرصِها مِنَ التَّمرِ.
- العَرايا:
- جمع عرية، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة
- بخَرصِها:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٥٣١ -عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى أنَّ عاصِمَ بنَ عَديٍّ لمَّا نزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} قال: يا رسولَ اللهِ، أين لأحَدِنا أربعةُ شُهداءَ؟ فابتُلِيَ به في بِنتِ أخيه.
- الْمُحْصَنَاتِ}:
- أي: المتزوجات العفيفات
٥٣٢ -بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيلًا، فلَبِثَ شهرًا لا يأتيهِ خَبَرُها؛ فنَزَلَتْ: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} ضَبَحَتْ بأرْجُلِها {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} قَدَحَتِ الحِجارةَ، فأوْرَتْ بحوافِرِها {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} صبَّحَتِ القومَ بغارةٍ {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} التُّرابَ {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} صبَّحَتِ القومَ جميعًا.
- لا يأتيهِ:
- الإتيان هو المجيء
٥٣٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد مَرَّ بفَجِّ الرَّوحاءِ سَبعونَ نَبيًّا، تَلبِيَتُهم شَتَّى، منهم يونُسُ بنُ مَتَّى، وكان يونُسُ يَقولُ: لَبَّيكَ فَرَّاجَ الكَربِ، لَبَّيكَ. وكان موسى يَقولُ: لَبَّيكَ، أنا عَبدُكَ لَدَيكَ، لَبَّيكَ. قال: وتَلبيةُ عيسى: أنا عَبدُكَ وابنُ أمَتِكَ بِنتِ عَبدَيْكَ.
- الرَّوحاءِ:
- قرية جامعة على ليلتين من المدينة
٥٣٤ -لَمَّا نزلَتْ غَزوةُ بَدرٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ: إنَّا أعْمَيانِ يا رسولَ اللهِ، فهل لنا رَخصةٌ؟ فنَزَلَتْ: ({لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}) و{فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} فهؤلاءِ القاعِدونَ غيرُ أُولي الضَّرَرِ، وفضَّلَ الله المُجاهِدينَ على القاعِدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منه على القاعِدينَ من المُؤمِنينَ غَيرِ أُولي الضَّرَرِ.
٥٣٥ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هَلَكتُ وأهلَكتُ [ قال ما أهلَكَك قال وقَعتُ على أهلي في رمضانَ قال تَجِدُ رقبةً تُعتِقُها قال لا قال فصُمْ شهرَينِ مُتَتابِعَينِ قال لا أستَطيعُ قال فأَطعِمْ سِتينَ مِسكينًا قال لا أَقدِرُ عليه قال فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِرقٍ فيه تمرٌ فقال تصَدَّقْ بهذا قال أعَلى أَحوَجَ منا قال فأَطعِمْه عِيالَك]
٥٣٦ -مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجْنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجْمِها فردَّها عليٌّ وقال لِعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المَجْنونِ المَغْلوبِ على عَقلِهِ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقِظَ، قال: صَدَقتَ فخلَّى عنها.
٥٣٧ -قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ عُيَينةَ بنَ حِصنٍ والأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةَ مِئةٍ، وتَرَكتَ جُعَيلًا. قال: والذي نَفْسي بيَدِه لَجُعَيلُ بنُ سُراقةَ خَيرٌ مِن طَلائِعِ الأرضِ مِثلَ عُيَينةَ والأقرَعِ، ولكِنِّي أتألَّفُهما وأكِلُ جُعَيلًا إلى إيمانِه.
٥٣٨ -حديثُ الصُّورِ الطويلِ من قَولِهِ: ثم يُنفَخُ في الصُّورِ ثلاثُ نَفخاتٍ: نَفخةُ الفَزَعِ فيَفزَعُ أهْلُ السَّماءِ والأرْضِ بحيث تَذهَلُ كُلُّ مُرضِعةٍ عمَّا أرْضَعَتْ، ثم نَفخةُ الصَّعْقِ، ثم نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ [يعني حديث: لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ، فهو واضِعُهُ على فيهِ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ، ينتظرُ متى يؤمرُ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها، فلا يفتُرُ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها، فتذْهَلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتشيبُ الوِلدانُ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ؛ فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، فترجعُ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ، فرأوَا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ، فإذا هي كالمُهْلِ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها، وخُسفَ قمرُها، وانتثرَتْ نجومُها، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}... إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}]
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
- تَذهَلُ:
- تشغل، وقيل: تنسي
٥٣٩ -بَعثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ ساعيًا ، فأتى العباسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العباسَ قدِ استَلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ.
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
٥٤٠ -سألتُ جابِرًا: هل يَقومُ الرَّجُلُ عُريانًا؟ فقال: أخبَرَني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لَمَّا انهَدَمتِ الكَعبةُ [نقلَ كل بطنٍ من قريشٍ وأن النبي صلى الله عليه وسلم نقلَ مع العباسِ، وكانوا يضعونَ ثيابهُم على العواتقِ يتقوونَ بها – أي على حمْلِ الحجارةِ – فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فاعتقلتُ رِجلِي فخررتُ وسقطَ ثوبي فقلتُ للعباسِ : هلمّ ثوبي، فلستُ أتعرّى بعدها إلا إلى الغسلِ]
