٦٠١ -كان أبو الدَّرداءِ يُحيي ليلةَ الجُمُعةِ ويصومُ يومَها، فأتاهُ سَلْمانُ... فذكَرَ القِصَّةَ مُختصرةً، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عُويمرُ: سَلْمانُ أفقَهُ مِنكَ).
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٦٠٢ -كَتَبَ لِأميرِ السَّريَّةِ كِتابًا وقال: لا تَقرأْه حتى تَبلُغَ مَكانَ كذا وكذا. فلَمَّا بَلَغَ ذلك المَكانَ قَرأه على الناسِ، وأخبَرَهم بأمْرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٦٠٣ -أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أحيا أرضًا مَواتًا مِن غَيرِ أنْ تَكونَ حَقَّ مُسلِمٍ فهي له، وليس لِعِرقٍ ظالِمٍ حَقٌّ.
٦٠٤ -إنَّه خَرَجَ إلى الشامِ، فلَمَّا بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالقِتالِ بَعدَ الهِجرةِ أقبَلَ يُريدُه، حتى إذا كان ببِلادِ لَخمٍ وجُذامَ قَتَلوه وأخَذوا ما معه.
- لَخمٍ وجُذامَ:
- قبيلتان من قبائل اليمن
٦٠٥ -عن عليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ قال: أعلَمَ اللهُ نبيَّهُ أنَّ زينَبَ ستكونُ من أزواجِهِ قبلَ أنْ يتزوَّجَها، فلمَّا أتاهُ زَيدٌ يَشْكوها إليه وقال له: اتِّقِ اللهَ وأمْسِكْ عليك زَوجَكَ، قال اللهُ: إنِّي قد أخبرتُكَ أنِّي مُزوِّجُكَها، وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبديهِ.
- في نَفسِكَ:
- أي: في صدرك
٦٠٦ -قال ابنُ عُمَرَ: فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبرَأُ إليكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ. وقال عُمَرُ: إذا قال: مَتْرَسْ ؛ فقد آمَنَه، إنَّ اللهَ يَعلَمُ الألسِنةَ كُلَّها. وقال: تَكلَّمْ؛ لا بأْسَ.
- مَتْرَسْ:
- كلمة فارسية، معناه: لا تخف
٦٠٧ -عن قتادةَ مِثلُهُ. [يَعْني حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ حَمْدي زَينٌ، وإنَّ ذَمِّي شَينٌ، فقال: ذاكَ اللهُ تبارك وتعالى. وزادَ: فأنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} [الحجرات: 4] الآيةَ].
٦٠٨ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به ثانيًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به ثالثًا فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به رابعًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به خامسًا فقَتَلَهُ.
٦٠٩ -خَرَجَ عَشَرةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، منهم أبو رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنوا فأُوذوا، فنَزَلتْ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52].
٦١٠ -أنَّ التي خاطَبَتْ فاطِمةَ بذلك مِنهُنَّ زَينَبُ بِنتُ جَحشٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألَها: أرسَلَتكِ زَينَبُ؟ قالت: زَينَبُ وغَيرُها. قال: أهيَ التي وَليَتْ ذلك؟ قالت: نَعَمْ. [يَعني قَولَ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بِنتِ أبي بَكرٍ].
٦١١ -سألتْ خَديجةُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مع آبائِهم. ثم سألَتْه بَعدَ ذلك [فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ، وَقال: هُم في الجنَّةِ.]
٦١٢ -أن رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمٌ من شَبَهٍ، فقال: ما لي أجِدُ منك رِيحَ الأصْنامِ فطَرَحَهُ، ثم جاءَ وعليه خاتَمٌ من حَديدٍ، فقال: ما لي أرى عليك حِليةَ أهْلِ النَّارِ فطَرَحَهُ.
- حِليةَ أهْلِ النَّارِ:
- أي: زي الكفار في النار، وقيل: زينة بعض الكفار في الدنيا
٦١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بقَومٍ يَصطرِعونَ، فقال: (ما هذا؟) قالوا: فُلانٌ، ما يُصارِعُ أحدًا إلا صرَعَهُ. قال: أفلا أدلُّكُم على مَن هو أشدُّ منه؟ رَجُلٌ كلَّمَهُ رَجُلٌ فكظَمَ غَيظَهُ فغلَبَهُ، وغلَبَ شَيطانَهُ، وغلَبَ شَيطانَ صاحِبِهِ.
٦١٤ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا.
٦١٥ -كانت زينبُ تقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أعظَمُ نِسائِكَ عليك حقًّا، أنا خَيرُهُنَّ مَنكحًا، وأكرَمُهُنَّ سفيرًا، وأقرَبُهُنَّ رَحِمًا ، زوَّجنيكَ الرَّحْمنُ من فَوقِ عَرشِهِ، وكان جِبريلُ هو السَّفيرُ بذلك، وأنا ابْنةُ عمَّتِكَ، وليس لكَ من نِسائِكَ قَريبةٌ غَيْري.
- رَحِمًا:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٦١٦ -جُمِعَ أهلُ المَدينةِ قَبلَ أنْ يَقدَمَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَبلَ أنْ يَنزِلَ الجُمُعةُ، قالتِ الأنصارُ: إنَّ لِليَهودِ يَومًا يَجتَمِعونَ فيه كُلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، ولِلنَّصارى مِثلُ ذلك، فهَلُمَّ فلنَجعَلْ يَومًا نَجتَمِعُ فيه، فنَذكُرُ اللهَ تَعالى ونُصَلِّي ونَشكُرُه، فجَعَلوه يَومَ العُروبةِ، واجتَمعوا فيه إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم. الحَديثَ.
٦١٧ -أنَّ النِّساءَ حين بايَعْنَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا؟ فقالت هِندٌ: إنَّا لَقائِلوها، ولا تَسرِقْنَ؟ قالتْ هِندٌ: كُنتُ أُصيبُ من مالِ أبي سُفيانَ. قال أبو سُفيانَ: فما أصبتِ من مالي فهو حلالٌ لكِ. قال: ولا تَزْنِينَ؟ فقالت هندٌ: أوَتَزني الحُرَّةُ؟ ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ؟ قالت هند: أنتَ قتلتَهُمْ.
٦١٨ -نَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمدُ، مات مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ المُزَنيُّ، أتُحِبُّ أنْ تُصلِّيَ عليه؟ قال: نَعَمْ. قال: فضَرَبَ بجَناحَيْه، فلم تَبقَ أكَمةٌ ولا شَجَرةٌ إلَّا تَضَعضَعتْ، فرَفَعَ سَريرَه حتى نَظَرَ إليه، فصَلَّى عليه وخَلفَه صَفَّانِ مِنَ المَلائِكةِ، كُلُّ صَفٍّ سَبعونَ ألْفَ مَلَكٍ، فقال: يا جِبريلُ، بِمَ نالَ هذه المَنزِلةَ؟ قال: بحُبِّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. وقِراءَتِه إيَّاها: جائيًا وذاهِبًا وقائِمًا وقاعِدًا، وعلى كُلِّ حالٍ.
- أكَمةٌ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
٦١٩ -أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهبِطَ إلى الأرضِ قالتِ المَلائِكةُ: أيْ رَبِّ{أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة: 30] الآيةَ. قالوا: رَبَّنا نحن أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ. قال اللهُ تَعالى لِلمَلائِكةِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ المَلائِكةِ حتى نُهبِطَهما إلى الأرضِ. ومُثِّلتْ لهما الزُّهرةُ امرأةً مِن أحسَنِ البَشَرِ، فجاءَتْهما، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ، حتى تَكَلَّما بهذه الكَلِمةِ مِنَ الإشراكِ. فقالا: واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبَدًا. فذهَبَتْ عنهما، ثم رَجَعتْ بصَبيٍّ تَحمِلُه، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَقتُلا هذا الصَّبيَّ. فقالا: واللهِ لا نَقتُلُه أبَدًا. فذَهَبتْ ثم رَجَعتْ بقَدَحِ خَمرٍ، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَشرَبا هذا الخَمرَ، فشَرِبا، فسَكِرا، فوَقَعا عليها وقَتَلا الصَّبيَّ، فلَمَّا أفاقا قالتِ المَرأةُ: واللهِ ما تَرَكتُما شَيئًا أبَيتُماه علَيَّ إلَّا قد فَعَلتُماه حين سَكِرتُما. فخُيِّرا بَينَ عَذابِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرةِ، فاختارا عَذابَ الدُّنيا.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
٦٢٠ -لمَّا نزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّفا فجعَلَ يُنادي: «يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ» لِبُطونِ قُرَيشٍ حتَّى اجْتَمَعوا، فجعَلَ الرَّجُلُ إذا لم يَستَطِعْ أنْ يَخرُجَ أرسَلَ رسُولًا لِيَنظُرَ ما هو فجاء أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: أرَأيْتَكُمْ لو أخْبَرتُكُمْ أنَّ خَيْلًا بالوادي تُريدُ أنْ تُغيرَ عليكم أكُنتُم مُصَدِّقِيَّ؟ قالوا: نَعَمْ، ما جَرَّبْنا عليك إلا صِدْقًا. قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تبًّا لك سائرَ اليومِ ، ألهذا جَمَعْتَنا؟ فنزلت: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1 - 2].
- نَذيرٌ:
- أي: منذر يعلم الناس بما أنذر به
- تبًّا لك:
- أي: خسرانا وهلاكا
- سائرَ اليومِ:
- جميع اليوم أو باقيه
