٧٢١ -حديثُ الكَوثرِ. [يعني حديث: سَأَلْتُهَا عن قَوْلِهِ تَعَالَى: {إنَّا أعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ} قالَتْ: نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، شَاطِئَاهُ عليه دُرٌّ مُجَوَّفٌ، آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٧٢٢ -لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أمسَكَ مَن حضَرَ معه، وقال: إنِّي صائِمٌ قال له: يتكلَّفُ أخوك المُسلِمُ وتقولُ: إنِّي صائِمٌ؟ أفْطِرْ ثم اقضِ يومًا مكانَهُ.
٧٢٣ -أُنزِلتْ عليه{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} في وَسَطِ أيَّامِ التَّشريقِ، وعَرَفَ أنَّه الوَداعُ، فأمَرَ براحِلَتِه القَصواءَ فرُحِّلتْ له ورَكِبَ عليها، ووَقَفَ بالعَقَبةِ واجتَمَعَ الناسُ إليه.. الحَديثَ.
- القَصواءَ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- فرُحِّلتْ:
- جعل عليها الرحل
٧٢٤ -الصِّراطُ جِسرُ جهنَّمَ [يعني حديث: إنَّ على جَهنَّمَ جِسرًا أدَقَّ مِنَ الشَّعرِ، وأحَدَّ مِنَ السَّيفِ، أعلاهُ نَحوَ الجَنَّةِ، دَحضٌ مَزِلَّةٌ، بجَنبَيْه كَلاليبُ، وحَسَكُ النارِ، يَحبِسُ اللهُ به مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، الزَّالُّونَ والزَّالَّاتُ يَومَئِذٍ كَثيرٌ، والمَلائِكةُ بجانِبَيْه قيامٌ، يُنادونَ: اللَّهمَّ سَلِّمْ، اللَّهمَّ سَلِّمْ، فمَن جاءَ بالحَقِّ جازَ، ويُعطَوْنَ النُّورَ يَومَئِذٍ على قَدْرِ إيمانِهم وأعمالِهم، فمِنهم مَن يَمضي عليه كلَمحِ البَرقِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الرِّيحِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الفَرَسِ السَّابِقِ، ومنهم مَن يَسيرُ عليه، ومنهم مَن يُهَروِلُ، ومنهم مَن يُعطَى نُورًا إلى مَوضِعِ قَدَمَيْه، ومنهم مَن يَحبو حَبوًا، وتَأخُذُ النارُ منه بذُنوبٍ أصابَها، وهي تَحرِقُ مَن يَشاءُ اللهُ منهم على قَدْرِ ذُنوبِهم حتى يَنجُوَ، وتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ سَبعونَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، كأنَّ وُجوهَهمُ القَمَرُ لَيلةَ البَدرِ، والذين يَلونَهم كأضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، حتى يَبلُغوا إلى الجَنَّةِ برَحمةِ اللهِ تَعالى.]
٧٢٥ -عنِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في قَولِهِ تَعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} [إبراهيم: 48] الآيةَ. قال: تُبدَّلُ الأرضُ أرضًا كأنَّها فِضَّةٌ لم يُسفَكْ فيها دمٌ حرامٌ، ولم يُعمَلْ عليها خَطيئةٌ.
٧٢٦ -مَن تَوضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثم غَدا إلى مَسجِدِ قُباءٍ، لا يُريدُ غَيرَه، ولا يَحمِلُه على الغُدوِّ إلَّا الصَّلاةُ في مَسجِدِ قُباءٍ، فصَلَّى فيه أربَعَ رَكعاتٍ، يَقرأُ في كُلِّ رَكعةٍ بأُمِّ القُرآنِ ، كان له أجرُ المُعتَمِرِ إلى بَيتِ اللهِ.
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٧٢٧ -ورَّقَ منهُ ما بقيَ [يعني حديث: مَن أعتقَ شِركًا لَهُ في عَبدٍ أقيمِ عليهِ قيمةُ عَدلٍ فأعطَى شرَكاؤهُ وقد عُتِقَ عليهِ العبدُ إن كانَ موسرًا وإلَّا عتقَ منهُ ما عُتِقَ ورِقَّ ما بقيَ]
٧٢٨ -جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما.
٧٢٩ -أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ قال لِمُعاويةَ: أأنْتَ تُنازِعُ عليًّا في الخِلافةِ أو أنتَ مِثلُهُ؟ قال: لا، وإنِّي لأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي وأحقُّ بالأمْرِ، ولكِنْ ألستُمْ تَعلَمون أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه قُتِلَ مظلومًا، وأنا ابنُ عمِّهِ ووليُّهُ أطلُبُ بدَمِهِ؟ فأْتُوا عليًّا فقولوا له يَدفَعُ لنا قَتَلةَ عُثمانَ، فأَتَوهُ فكَلَّموهُ، فقال: يَدخُلُ في البَيعةِ ويُحاكِمُهُم إليَّ، فامتَنَعَ مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه، فسار عليٌّ والجُيوشُ من العِراقِ حتى نَزَلوا صِفينَ، وصار مُعاويةُ حتَّى نزَلَ هُناك، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ، فتَراسَلوا فلم يتمَّ لهم أمْرٌ، فوقَعَ القِتالُ إلى أنْ قُتِلَ منَ الفريقَينِ مَن قُتِلَ.
٧٣٠ -مَن قال إذا صلَّى الصُّبحَ: لا إلهَ إلا اللهُ فذكَرَهُ بلَفظِ عَشْرِ مرَّاتٍ، كُنَّ له كعَدْلِ أربَعِ رقابٍ، وكُتِبَ له بِهِنَّ عَشْرُ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عنه بِهِنَّ عَشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجاتٍ، وكُنَّ له حِرزًا منَ الشَّيطانِ حتى يُمسِيَ، وإذا قالها بعدَ المغربِ فمِثلُ ذلك.
٧٣١ -عن أوْسٍ المَعافِريِّ أنَّه قال لِعَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: أرأيتَ مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثم صَلَّى في بَيتِه؟ قال: حَسَنٌ جَميلٌ. قال: فإنْ صَلَّى في مَسجِدِ عَشيرَتِه؟ قال: خَمسَ عَشرةَ صَلاةً. قال: فإنْ مَشى إلى مَسجِدِ جَماعةٍ فصَلَّى فيه؟ قال: خَمسٌ وعِشرونَ.
- فأحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٧٣٢ -لَمَّا استُخلِفَ أبو بَكرٍ أصبَحَ غاديًا إلى السُّوقِ على رأْسِه أثوابٌ يَتَّجِرُ بها، فلَقيَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: كيف تَصنَعُ هذا وقد وُلِّيتَ أمْرَ المُسلِمينَ؟ قال: فمِن أين أُطعِمُ عيالي؟ قالوا: نَفرِضُ لكَ. ففَرَضوا له كُلَّ يَومٍ شَطرَ شاةٍ.
٧٣٣ -وقال ابنُ عبَّاسٍ: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} [البقرة: 169] قال: الوُصُلاتُ في الدُّنيا.
٧٣٤ -عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: قال عليٌّ: لا تَقولوا في عُثمانَ إلا خيرًا، فواللهِ ما فعَلَ الذي فعَلَ في المصاحِفِ إلا عن ملأٍ منَّا. قال: ما تقولونَ في هذه القراءةِ، فقد بَلَغني أنَّ بعضَهم يقولُ: قِراءتي خيرٌ من قراءتِكَ، وهذا لا يكادُ أنْ يكونَ كفرًا. قُلنا: فما ترى؟ قال: أرى أنْ تَجمَعَ النَّاسَ على مُصحفٍ واحدٍ، فلا تكونُ فُرقةٌ ولا اختِلافٌ. قُلنا: نِعمَ ما رأيتَ.
- ملأٍ:
- أي: جماعة
٧٣٥ -قولُهُ تعالى: {عَلَى تَخَوُّفٍ} عن عُمَرَ أنَّه قال على المِنبَرِ: ما تَقولون فيها؟ فسَكَتوا. فقامَ شَيخٌ من هُذَيلٍ فقال: هذه لُغَتُنا التَّخوُّفُ التَّنقُّصُ. فقال: هل تَعرِفُ العَرَبُ ذلك في أشْعارِها؟ قال: نَعَمْ. قال شاعِرُنا أبو كَبيرٍ يَصِفُ ناقَتَهُ: تَخوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكًا قَرِدًا ** كما تخوَّفَ عُودَ النَّبْعةِ السَّفَنُ فقال عُمَرُ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بدِيوانِكم لا تَضِلُّوا، قالوا: وما ديوانُنا؟ قال: شِعرُ الجاهليَّةِ؛ فإنَّ فيه تفسيرَ كتابِكُمْ.
- الرَّحْلُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٧٣٦ -عنِ ابنِ مَسعودٍ قال: كان فينا رَجُلٌ خَطَبَ امرأةً يُقالُ لها أُمُّ قَيسٍ، فأبَتْ أنْ تَتَزوَّجَه حتى يُهاجِرَ، فهاجَرَ، فتَزوَّجَها، قال: فكُنَّا نُسَمِّيه مُهاجِرَ أُمِّ قَيسٍ.
٧٣٧ -قال عليٌّ: يا لَيْتني أطعتُ عبَّاسًا، يا لَيْتني أطعتُ عبَّاسًا. [يَعْني: لمَّا قال له بعدَ وَفاةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: ابسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ يُبايِعْكَ النَّاسُ، فلم يَفعَلْ].
٧٣٨ -قال عُمَرُ: بَلَغني أنَّ الزُّبَيرَ قال: لو قد ماتَ عُمَرُ لبايَعْنا عليًّا.[ هو المرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا].
٧٣٩ -قال عُثمانُ: إنَّما السَّجدةُ على مَنِ استَمَعَها.
٧٤٠ -عنعُمَرَ قال: جُرحُ الرِّجالِ والنِّساءِ سواءٌ.
