٧٨١ -لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٧٨٢ -أوَّلُ مَن حَدا الإبلَ عَبدٌ لِمُضَرَ بنِ نزارِ بنِ مَعدِ بنِ عَدْنانَ، كان في إبلٍ لِمُضَرَ فقصَّرَ، فضَرَبَهُ مُضَرُ على يَدِهِ فأوجَعَهُ، فقال: يا يداهُ يا يداهُ، وكان حسَنَ الصَّوتِ، فأسرعَتِ الإبلُ لمَّا سَمِعَتْهُ في السَّيرِ، فكان ذلك مَبدَأُ الحُداءِ.
٧٨٣ -أنَّه [أي: أبا ذَرٍّ] لَقِيَ عُمَرَ فأخَذَهُ بيَدِهِ فغَمَزَها، فقال له أبو ذَرٍّ: أرسِلْ يديَّ يا قُفلَ الفِتْنةِ... الحديثَ.
٧٨٤ -أبشِرْ يا بنَ عمِّ واثبُتْ، فوالذي نَفْسي بيَدِهِ، إنِّي لأرجو أنْ تكونَ نبيَّ هذه الأُمَّةِ، فواللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُكسِبُ المعدومَ ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحقِّ.
- أبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- الكَلَّ:
- العيال والثقل
- وتُكسِبُ المعدومَ:
- الفقير
٧٨٥ -(اللَّهُمَّ الْعَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا) هم صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ، وسُهَيلُ بنُ عُمَيرٍ، والحارثُ بنُ هِشامٍ.
٧٨٦ -هُم: صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو وعِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ [همُ الذين راسَلَهم حاطِبٌ في عَزمِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فَتحَ مَكةَ].
٧٨٧ -عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ أنَّه كان شابًّا مِنَ الرُّومِ، وأنَّه بَنى الإسكَندريَّةَ، وأنَّه عَلا به مَلَكٌ في السَّماءِ، وذَهَبَ به إلى السَّدِّ، ورأى أقوامًا مِثلَ وُجوهِ الكِلابِ. [يَعني ذا القَرنَيْنِ].
٧٨٨ -ثبَتَ وثبَتَ معه أربعةُ نَفَرٍ؛ ثلاثةٌ من بَني هاشِمٍ ورَجُلٌ من غَيرِهِم. عليٌّ والعبَّاسُ بيْنَ يَدَيهِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بالعِنانِ، وابنُ مَسعودٍ منَ الجانِبِ. [من حَديثِ غَزْوةِ حُنَينٍ].
٧٨٩ -[سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ:] الوَلاءُ لُحمةٌ كلُحمةِ النَّسَبِ.
٧٩٠ -عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: أنَّ في مَعاريضِ الكَلامِ مَندوحةً عنِ الكَذِبِ.
- مَندوحةً:
- أي: فسحة ومتسع، ندحت الشيء: وسعته
٧٩١ -أنَّهم كانوا أربعَمائةِ مُقاتِلٍ [يَعْني: مِن سَبْيِ بني قُرَيظةَ].
٧٩٢ -فقال [أي: قَيسُ بنُ صِرمةَ] لِأهلِه: أطعِموني. فقالت: حتى أجعَلَ لكَ شَيئًا سَخينًا.
٧٩٣ -ولا نأمَنُكَ وأيُّ امرأةٍ تَمتنِعُ منكَ لجَمالِكَ. [من حَديثِ قَتلِ كَعبِ بنِ الأشرَفِ].
٧٩٤ -[عِتقُ وَلَدِ الزِّنا] كَرِهَهُ عليٌّ وابنُ عبَّاسٍ وابنُ عَمرِو بنِ العاصِ.
٧٩٥ -{وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12] قِصةُ بَني سَلَمةَ كانت سَبَبَ نُزولِ هذه الآيةِ.
٧٩٦ -عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ أنَّه سُئِلَ عن الاستِنجاءِ بالماءِ، فقال: إذًا لا يَزالُ في يَدِه نَتْنٌ.
٧٩٧ -عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ: يُكبِّرُ الرَّجُلُ فى صَلاةِ الجَنازةِ باللَّيلِ والنَّهارِ، والسَّفَرِ والحَضَرِ، أربَعًا.
٧٩٨ -أنَّه [يَعْني: سعْدَ بنَ مُعاذٍ] مرَّتْ به عَنْزٌ وهو مُضطجِعٌ، فأصابَ ظِلْفُها مَوضِعَ الجُرحِ فانفَجَرَ.
٧٩٩ -فدعا جُبَيرَ بنَ إياسٍ الزُّرَقيَّ، وهو ممَّنْ شَهِدَ بدرًا، فدلَّهُ على مَوضِعِهِ في بِئرِ ذَرْوانَ ، فاستخرَجَهُ.
- بِئرِ ذَرْوانَ:
- هو بئر في بني زريق
٨٠٠ -أحاديثُ الحوضِ [حديث أبي هريرة: ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي علَى حَوْضِي.] [وحديث عبدالله بن مسعود: أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.]
