٨١ -تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وما تُدعى رِباعُ مَكةَ إلَّا السّوائِبَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ. زادَ البَيهَقيُّ: ومَنِ استَغنى أسكَنَ.
- رِباعُ مَكةَ:
- دورها
بحث
٤٢٨ نتيجة
٨١ -تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وما تُدعى رِباعُ مَكةَ إلَّا السّوائِبَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ. زادَ البَيهَقيُّ: ومَنِ استَغنى أسكَنَ.
٨٢ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
٨٣ -عنِ ابنِ عباسٍ في قَولِه تَعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة: 184] أنَّه نُسِخَ حُكمُه إلَّا في حَقِّهما [أي: في حَقِّ الحامِلِ والمُرضِعِ].
٨٤ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأرنَبٍ قد شَواها، فأمَرَهم أنْ يأكُلوا، وأمسَكَ الأعرابيُّ، فقال: ما مَنَعَكَ أنْ تأكُلَ؟ قال: إنِّي أصومُ ثَلاثةَ أيامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ. قال: إنْ كُنتَ صائِمًا فصُمِ الغُرَّ . أي: البِيضَ.
٨٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: كيف تَرى جُعَيلًا؟ قُلتُ: مِسكينًا كشَكلِه مِنَ الناسِ. قال: وكيف تَرى فُلانًا؟ قُلتُ سَيِّدًا مِنَ السَّاداتِ. قال: فجُعَيلٌ خَيرٌ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ففُلانٌ هكذا، وتَصنَعُ به ما تَصنَعُ؟ قال: إنَّه رأْسُ قَومِه؛ فأتألَّفُهم.
٨٦ -مَن تدايَنَ بدَيْنٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تَدايَنَ بدَيْنٍ وليس في نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، اقتَصَّ اللهُ تَعالى لِغَريمِه يَومَ القيامةِ.
٨٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكفَأ القُدورَ بقَوسِه، ثم جَعَلَ يُزيلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ، ثم قال: إنَّ النُّهبةَ ليست بأحَلَّ مِنَ المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأحَلَّ مِنَ النُّهبةِ.
٨٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو يُعطى الناسُ بدَعواهم لَادَّعى رِجالٌ أموالَ قَومٍ ودِماءَهم، ولكِنَّ البَيِّنةَ على المُدَّعي، واليَمينَ على مَن أنكَرَ.
٨٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أيَّ الأجَلَيْنِ قَضى موسى؟ قال: لا عِلْمَ لي. فسألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلَ، فقال: لا عِلْمَ لي. فسألَ جِبريلُ مَلَكًا فَوقَه، فقال: لا عِلْمَ لي. فسألَ ذلك المَلَكُ رَبَّه، فقال الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: أبَرَّهما وأتقاهما. أو قال: أرجاهما.
٩٠ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُزوَّجُ خَمسَمِئةِ حَوراءَ، وأربَعةَ آلافِ بِكرٍ، وثَمانيةَ آلافِ ثَيِّبٍ ، يُعانِقُ كُلَّ واحِدةٍ منهُنَّ مِقدارَ عُمُرِه في الدُّنيا.
٩١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الجِنُّ ثَلاثةُ أصنافٍ: صِنفٌ لهم أجنِحةٌ يَطيرونَ في الهَواءِ، وصِنفٌ حَيَّاتٌ، وصِنفٌ يَحِلُّونَ ويَظعَنونَ.
٩٢ -ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159]، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ].
٩٣ -فيَكسِرُ الصَّليبَ، ويَقتُلُ الخِنزيرَ والقِردَ. [يَعني عيسى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ في آخِرِ الزَّمانِ].
٩٤ -جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ قال: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَقولُ: لا شَيءَ له. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالى لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا وابتُغيَ به وَجهُه.
٩٥ -عن أنَسٍ أنَّه سُئِلَ: أكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَفتِحُ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقال لِلسَّائِلِ: إنَّكَ لَتَسألُني عن شَيءٍ ما أحفَظُه، وما سألَني عنه أحَدٌ قَبلَكَ.
٩٦ -يأتي الشُّهَداءُ والمُتوَفَّوْنَ بالطاعونِ فيَقولُ أصحابُ الطاعونِ: نحن شُهَداءُ. فيُقالُ: انظُروا، فإنْ كان جِراحَتُهم كجِراحِ الشُّهَداءِ تَسيلُ دَمًا كريحِ المِسكِ فهم شُهداءُ، فيَجِدونَهم كذلك.
٩٧ -واعَزاهُ. [مِن حديثِ: أُغمِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، فجَعَلَتْ أُختُهُ عَمْرةُ تَبْكي].
٩٨ -فأبْطَأَ عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتظِرُهُ، حتى إنَّه ليتحدَّرُ منه مِثلُ الجُمَّانِ منَ العَرَقِ ويقولُ: ما يَحبِسُهُ؟ فسَعى رَجُلٌ إليه، وجَعَلَتْ أُمُّ عُثمانَ سُلافةُ تقولُ: إنْ أخَذَهُ منكم لا يُعطيكُموهُ أبدًا، فلم يَزَلْ بها حتى أعْطَتْهُ المِفتاحَ، فجاءَ به ففَتَحَ. [من حَديثِ عُثمانَ بنِ طلحةَ لمَّا أمَرَهُ النَّبيُّ أنْ يأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ].
٩٩ -أبو بَكْرةَ: أمَّا الدُّبَّاءُ، فإنَّ أهْلَ الطائِفِ كانوا يأخُذونَ القَرْعَ فيَخرِطونَ فيه العِنَبَ ثم يَدفِنونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا النَّقيرُ، فإنَّ أهْلَ اليمامةِ كانوا يَنقُرونَ أصْلَ النَّخْلةِ، ثم يَنبِذونَ الرُّطَبَ والبُسْرَ، ثم يَدَعونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ ، فجِرارٌ يُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المُزَفَّتُ فهذه الأوْعيةُ التي فيها الزِّفتُ.
١٠٠ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ النَّجْمَ فلمَّا بلَغَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ على لِسانِهِ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قَبلَ اليَومِ فسَجَدَ وسَجَدوا؛ فنَزَلَتْ هذه الآيةُ.