١ -أنَّ رَجُلًا كان في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبتاعُ، وكان في عُقدَتِه -يَعني في عَقلِه- ضَعفٌ، فأتى أهلُه نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجُرْ على فُلانٍ ؛ فإنَّه يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فدَعاه، فنَهاه عنِ البَيعِ، فقال: إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ، فقال: إنْ كنتَ غيرَ تاركٍ البَيعَ فقُلْ: ها وها، ولا خِلابةَ.
٥ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهم يُؤسِّسونَ مسجدَ المدينةِ، قال: وهم يَنقُلونَ الحِجارةَ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا نَنقُلُ كما يَنقُلونَ؟ قال: لا، ولكنِ اخلِطْ لهم الطِّينَ يا أخا اليَمامةِ؛ فأنتَ أعلَمُ به. قال: فجَعَلتُ أخْلِطُهُ ويَنقُلونَهُ.
خلاصة حكم المحدث : قوي
الراوي : طلق بن علي الحنفي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 540|التخريج :أخرجه الطبراني (8/ 331) (8239)، والدارقطني (540) واللفظ لهما.
الصفحة أو الرقم : 1770|التخريج :أخرجه خيثمة بن سليمان في ((حديثه)) (70)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 12)، والدارقطني (1416) واللفظ لهم جميعا.
الصفحة أو الرقم : 3780|التخريج :أخرجه الدارقطني (3780) بلفظه، والنسائي (2534)، وأحمد (7741) كلاهما بلفظه دون قوله:(( ومن أعول يا رسول))، والبخاري (5355) بلفظ مقارب، وعند لفظ:(( امرأتك تقول:...)) من قول أبي هريرة، ومسلم (1042) بنحوه.
١٤ -أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ -صاحبَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كان يَشترِطُ على الرَّجُلِ إذا أعطاه مالًا مُقارَضةً يَضرِبُ له به، ألَّا تَجعَلَ مالي في كَبِدٍ رَطْبةٍ ، ولا تَحمِلَه في بَحرٍ، ولا تَنزِلَ به في بَطنِ مَسيلٍ، فإنْ فَعَلتَ شيئًا من ذلك، فقد ضَمِنتَ مالي.
غريب المفردات :
كَبِدٍ رَطْبةٍ:
أراد: كل ذات روح، لأن الكبد لا تكون رطبة إلا وصاحبها حي
١٧ -قُلْنا لعليٍّ: حَدِّثْنا عن تَطوُّعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومَن يُطيقُه؟! قال: قُلْنا: حَدِّثْنا به، نُطيقُ منه ما أطَقْنا، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمهِلُ، فإذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ وطَلَعَتْ، فكانتْ مِقدارُها منَ العَصرِ من قِبَلِ المَشرِقِ، صَلَّى رَكعتَينِ يَفصِلُ فيهنَّ بالتَّسْليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُمهِلُ حتى إذا ارتفَعَ الضُّحى، فكان مِقدارُها منَ الظُّهرِ مِن قِبَلَ المَشرِقِ، صَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهنَّ مِثلَ القَولِ الأوَّلِ، ثم يُمهِلُ فإذا زالتِ الشَّمسُ، قام فصَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهما بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُصلِّي بعدَ الظُّهرِ رَكعتَينِ يَفصِلُ مِثلَ ذلك، ثم يُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا يَفصِلُ مِثلَ ذلك.
١٩ -أنَّ فاطمةَ بِنتَ أبي حُبَيشٍ استُحيضَتْ فلَبِثَتْ زَمانًا لا تُصلِّي؛ فأتَتْ أُمَّ المؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فذكَرَتْ ذلك لها، فقالتْ: يا أُمَّ المؤمنينَ، قد خافتْ أنْ تَكونَ من أهلِ النَّارِ، ولا يكونَ لها في الإسلامِ حَظٌّ، ألبَثُ زَمانًا لا أقدِرُ على صَلاةٍ منَ الدَّمِ، فقالتْ لها: امكُثي حتى يَدخُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَسألينَه عمَّا سَأَلتِني عنه، فدخَلَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذه فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ ذكَرَتْ أنَّها تُستَحاضُ، فتَلبَثُ الزَّمانَ لا تَقدِرُ على صَلاةٍ، وتَخافُ أنْ تَكونَ قد كفَرَتْ، أو ليس لها عندَ اللهِ في الإسلامِ حَظٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولي لفاطمةَ: تُمسِكُ في كلِّ شَهرٍ عنِ الصَّلاةِ عَددَ قُرئِها، فإذا مَضَتْ تلك الأيَّامُ فلتَغتسِلْ غَسلةً واحدةً، تَستدخِلُ وتُنظِّفُ وتَستَثفِرُ، ثُم الطُّهورَ عندَ كلِّ صَلاةٍ، وتُصلِّي؛ فإنَّ الذي أصابَها رَكضةٌ منَ الشَّيطانِ -أو عِرقٌ انقطَعَ أو داءٌ عرَضَ لها-.
٢٠ -إذا دخَلَ أحَدُكم على أخيهِ المُسلِمِ فأطْعَمَه فلْيَأكُلْ من طَعامِه ولا يَسأَلْه، وإنْ سَقاه شَرابًا فلْيَشرَبْ من شَرابِه ولا يَسأَلْه عنه، وإنْ خَشِيَ منه فلْيَكسِرْه بالماءِ.
الصفحة أو الرقم : 4675|التخريج :أخرجه أحمد (9184)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5305) مختصراً باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6483) باختلاف يسير