٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُثمانَ: إذا ابتَعتَ فاكْتَلْ، وإذا بِعتَ فَكِلْ.
- ابتَعتَ:
- أي: اشتريت
بحث
١١٨ نتيجة
٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُثمانَ: إذا ابتَعتَ فاكْتَلْ، وإذا بِعتَ فَكِلْ.
٦٢ -عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ راجِعًا من عندِه، فمَرَّ على قَومٍ ووجَدَ عندَهم رَجُلًا مَجنونًا فرَقاهُ بفاتحةِ الكِتابِ، فبرَأَ ، فأُعطِيَ مِئةَ شاةٍ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فقال: هل قُلتَ إلَّا هذا؟ قالت: لا، قال: خُذْها، فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقْيةِ باطِلٍ، فلقد أكَلْتَ برُقْيةِ حَقٍّ.
٦٣ -دَخَلَ سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ يومَ الجمُعةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَعْ رَكعتَينِ، ولا تَعُدْ لمِثلِ هذا، قال: فركَعَهما ثم جلَسَ.
٦٤ -حَجَّ علِيٌّ وعُثمانُ رضِيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا كانا ببَعضِ الطَّريقِ نَهى عُثمانُ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقيلَ لعَلِيٍّ: إنَّه قد نَهى عنِ التَّمتُّعِ، فقال: إذا رأيتُموه قدِ ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فلبَّى علِيٌّ وأصحابُه بالعُمرةِ ولم يَنهَهُمْ عُثمانُ، فقال علِيٌّ: ألمْ أُخبَرْ أنَّكَ تَنهى عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ؟ قال: بَلى، فقال له علِيٌّ: ألمْ تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمَتَّعَ؟ قال: بَلى.
٦٥ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بِمِنًى، وساقَ الحديثَ وقال فيه: ووقَّتَ لأهلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ ؛ أنْ يُهِلُّوا مِنها، وذاتَ عِرْقٍ لأهلِ العِراقِ.
٦٦ -مَن سألَ الناسَ وهو غَنيٌّ جاء يومَ القيامةِ وفي وَجهِه كُدوحٌ وخُدوشٌ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما غِناهُ؟ قال: أرْبعونَ دِرهمًا أو قِيمَتُها ذَهَبًا.
٦٧ -عن عمرِو بنِ العاصِ أنَّه قال: لا تَلبِسوا علينا سُنَّةَ نَبيِّنا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عِدَّتُها عِدَّةُ المُتوَفَّى عنها زَوجُها؛ أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا.
٦٨ -قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأصابعِ بعَشْرٍ عَشْرٍ، وقال النَّضرُ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الأصابعِ عَشْرًا عَشْرًا منَ الإبلِ.
٦٩ -مَكَثْنا زَمانًا لا نَزيدُ على الصَّلَواتِ الخَمسِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاجتمَعْنا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ قد زادَكم صَلاةً، فأمَرَنا بالوَترِ.
٧٠ -أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه.
٧١ -أنَّ قَتادةَ بنَ عبدِ اللهِ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ والدٌ بوَلَدِه، لقَتَلتُكَ -أو لضَرَبتُ عُنُقَكَ.
٧٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لوَفدِ عَبدِ القَيسِ: لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُقيَّرٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا مَزادةٍ ، ولكنِ اشْرَبوا في سِقاءِ أحَدِكم غيرَ مُسكِرٍ، فإنْ خَشِيَ شِدَّتَه، فلْيَصُبَّ عليه الماءَ.
٧٣ -وَفَدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَقطَعتُه المِلحَ، فقَطَعَه لي، فلمَّا وَلَّيتُ قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أتَدْري ما أقطَعتَه يا رسولَ اللهِ، إنَّما أقطَعتَه الماءَ العِدَّ ، فرجَعَ فيه.
٧٤ -أنَّه استَقْطَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يُقالُ له: مِلحُ شَذا بَمأرِبَ، فقَطَعَهُ له، ثُمَّ إنَّ الأقرعَ بْنَ حابِسٍ التَّميميَّ، قال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد وَرَدتُ على المِلحِ في الجاهِلِيَّةِ، وهي بأرْضٍ ليس فيها مِلحٌ، ومَن وَرَدَهُ أخَذَهُ وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ ، فاستَقالَ أبيَضُ في قَطيعةِ المِلحِ، فقال أبيضُ: قد أقَلْتُكَ على أنْ تَجعَلَهُ مِنِّي صَدَقةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو مِنكَ صَدَقةٌ، وهذا مِثلُ الماءِ العِدِّ مَن وَرَدَهُ أخَذَهُ، قال: فقَطَعَ له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا ونخيلًا بالجُرفِ جُرفِ مُرادٍ مَكانَهُ حين أقالَهُ فيه.
٧٥ -عن إسحاق بن عبد الله أنَّ الوَليدَ بْنَ عُتْبةَ أميرَ المدينةِ أرسَلَه إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: يا ابْنَ أخي، سَلْه كيف صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسقاءِ يومَ استَسقى بالنَّاسِ؟ قال: نَعم، خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَخشِّعًا مُتَذلِّلًا، فصنَعَ فيه كما يَصنَعُ في الفِطرِ والأَضْحى.
٧٦ -أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرتُ بيَومِ الأضْحى عيدًا جعَلَه اللهُ لهذه الأُمَّةِ، فقال الرَّجُلُ: فإنْ لم أَجِدْ إلَّا مَنيحةَ أبي أو شاةَ ابني وأهْلي ومَنيحَتَهم، أذبَحُها؟ قال: لا، ولكِنْ قَلِّمْ أظْفارَكَ، وقُصَّ شارِبَكَ، واحْلِقْ عانَتَكَ؛ فذلك تَمامُ أُضحِيتِكَ عندَ اللهِ.
٧٧ -جعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدِّيَةَ مِئةً منَ الإبلِ، قال: فقَوَّمَ كلَّ بَعيرٍ بثَمانينَ، وكانتِ الدِّيةُ ثَمانيةَ آلافٍ، وجعَلَ ديَةَ أهلِ الكِتابِ النِّصفَ من ديَةِ المُسلمينَ، فكانتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَهدِ أبي بَكرٍ، فلمَّا كان عُمَرُ غَلَتِ الإبلُ؛ فقَوَّمَها عِشرينَ ومِئةً، فجعَلَ الدِّيَةَ اثْنَي عَشَرَ ألْفًا، وتَرَكَ ديَةَ أهلِ الكِتابِ كما هي، وجعَلَ ديَةَ المَجوسيِّ ثَمانَ مِئةٍ.
٧٨ -سَألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو قُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس فيها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نَبتاعُ الإبِلَ والغَنَمَ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ حتى نَفِدَتْ، وبَقيَ أناسٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبلًا بقَلائصَ منَ الصَّدَقةِ إذا جاءتْ حتى تُؤَدِّيَها إليهم، فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَينِ والثَّلاثِ قَلائصَ حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إبلِ الصَّدقةِ.
٧٩ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسلَمتُ وتحتي أُختانِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طَلِّقْ أيَّتهما شِئتَ.
٨٠ -كان أبعدَ رَجُلَينِ منَ الأنصارِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ وأهلُه بقُباءٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ ومَسكنُه في بَني حارثةَ، فكانا يُصلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثُمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْا؛ لتَعجيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها.