١ -ثَمَنُ الخَمرِ حَرامٌ، ومَهرُ البَغيِّ حَرامٌ، وثَمنُ الكَلبِ حَرامٌ، وإنْ أتاكَ صاحِبُ الكَلبِ يَلتَمِسُ ثَمَنَه فاملَأْ يَدَيْه تُرابًا، والكُوبةُ حَرامٌ، والخَمرُ حَرامٌ، والمَيسِرُ وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ.
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
بحث
٦٢٨ نتيجة
١ -ثَمَنُ الخَمرِ حَرامٌ، ومَهرُ البَغيِّ حَرامٌ، وثَمنُ الكَلبِ حَرامٌ، وإنْ أتاكَ صاحِبُ الكَلبِ يَلتَمِسُ ثَمَنَه فاملَأْ يَدَيْه تُرابًا، والكُوبةُ حَرامٌ، والخَمرُ حَرامٌ، والمَيسِرُ وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ.
٢ -لا يُباعُ العِنبُ حتى يَسوَدَّ، ولا الحَبُّ حتى يَشتَدَّ.
٣ -لا يَقضِيَنَّ القاضي بيْنَ اثنَينِ وهو غَضْبانُ، ولا يَقضِيَنَّ في أمْرِ قَضائَينِ.
٤ -مَنِ اطَّلَعَ في بَيْتِ قَومٍ بغيرِ إذنِهم ففَقَؤوا عَينَه، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ.
٥ -لو أنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ على جارِهِ، فخذَفَ عَينَه بحَصاةٍ، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ.
٦ -ألَا أُخبِرُكم عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفَرِ؟ قُلْنا: بَلى، قال: كان إذا زاغتْ له الشمسُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ قبلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ له في مَنزِلِه سار، حتى إذا حانتِ العَصرُ نَزَلَ، فجَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا حانتْ له المَغربُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَها وبيْنَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه رَكِبَ، حتى إذا حانتِ العِشاءُ نَزَلَ، فجمَعَ بيْنَهما.
٧ -مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ ، فهي خِداجٌ غيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي ربَّما كنتُ مع الإمامِ، قال: فغمَزَ ذِراعي، ثم قال: اقرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي قَسَمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْنَ عبدي نِصفَينِ؛ فنِصفُها له، يقولُ عَبْدي إذا افتتَحَ الصَّلاةَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فيَذكُرُني عَبْدي، ثم يقولُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، فأقولُ: حمِدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، فأقولُ: أثْنى علَيَّ عْبَدي، ثم يقولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، فأقولُ: مجَّدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، فهذه الآيةُ بيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَينِ، وآخِرُ السُّورةِ لعَبْدي، ولعَبْدي ما سَألَ.
٨ -رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ.
٩ -لا يجوزُ طَلاقٌ، ولا عَتاقٌ، ولا بَيعٌ، ولا وَفاءُ نَذرٍ، فيما لا تَملِكُ.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزْوةِ تَبوكَ إذا زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ جَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإنِ ارْتَحَلَ قبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَنزِلَ للعَصرِ، وفي المَغربِ مِثلَ ذلك؛ إنْ غابتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ جَمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ، وإنِ ارتحَلَ قبلَ أنْ تَغيبَ الشمسُ أخَّرَ المَغربَ حتى يَنزِلَ للعِشاءِ، ثم يَجمَعُ بيْنَهما.
١١ -نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمنِ الكَلبِ والسِّنَّوْرِ.
١٢ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ثَمنِ السِّنَّوْرِ -وهي الهِرَّةُ-.
١٣ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
١٤ -كاتَبَتْ بَريرةُ على نَفْسِها بتِسعِ أواقٍ ، كُلَّ سَنةٍ أُوقيَّةٌ ، فجاءتْ إلى عائِشةَ تَستَعينُها، فقالَتْ عائِشةُ: لا ولكِنْ إنْ شِئتِ عَدَدتُ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونُ الولاءُ لي، فذهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها فذَكَرتُ ذلك لهم فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم، فجاءَتْ عائِشةُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَّتْها بما قالَتْ لهم، فقالَتْ عائِشةُ: لا إذَنْ إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أتَتْني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ: لا، إنْ يَشَأْ أهْلُكِ أنْ أعُدَّ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونَ الولاءُ لي، فذهَبَتْ إليهم فقالوا: لا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتاعيها فأعْتِقيها واشْتَرِطي الولاءَ لهمُ؛ فإنَّ الولاءَ لمَنْ أعتَقَ، فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ تعالى؟ إنَّ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ تعالى فإنَّ الشَّرطَ باطِلٌ، وإنْ كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ منكم يقولونَ: أعْتِقْ فُلانًا والوَلاءُ لي؟ إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالَتْ: وكان زَوجُها عَبدًا؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتارَتْ نَفْسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها.
١٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعَ رَجُلًا يقولُ: لبَّيكَ عن شُبرُمةَ، قال: مَنْ شُبرُمةُ؟ قال: أخٌ لي، أو قَرابةٌ لي، قال: هل حَجَجتَ قَطُّ؟ قال: لا، قال: فاجْعَلْ هذه عنكَ، ثم لَبِّ عن شُبرُمةَ.
١٦ -أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فقال له: إنَّ أبي ماتَ وعليه حَجَّةُ الإسلامِ، أفأحُجُّ عنه؟ قال: أرأيتَ لو أنَّ أباكَ ترَكَ دَينًا عليه أقَضَيتَه عنه؟ قال: نَعم، قال: فاحْجُجْ عن أبيكَ.
١٧ -أنَّ رَجُلًا خَرَّ عن راحِلَتِه غَداةَ عَرَفةَ وهو مُحرِمٌ فماتَ، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اغْسِلوه بِماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوه في ثَوْبَيْه، ولا تُغَطُّوا وَجْهَه؛ فإنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ مُلَبِّيًا.
١٨ -للجارِ أنْ يَضَعَ خَشَبَهُ على جدارِ جارِه وإنْ كَرِهَ، والطَّريقُ الميتاءُ سَبعُ أذرُعٍ، ولا ضَرَرَ ولا ضِرارَ.
١٩ -جاء مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ القِبلةَ قد حُوِّلَتْ إلى الكَعبةِ، والإمامُ في الصَّلاةِ قد صَلَّى رَكعتَينِ، فقال المُنادي: قد حُوِّلَتِ القِبلةُ إلى الكَعبةِ؛ فصَلَّوُا الرَّكعتَينِ الباقيَتَينِ إلى الكَعبةِ.
٢٠ -نادى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الحَجُّ كُلَّ عامٍ؟ فسكَتَ عنه ساعةً، ثم قال: لا، بلْ حَجَّةٌ على كُلِّ مُسلِمٍ، ولو قُلتُ: كلَّ عامٍ لَكانَتْ كلَّ عامٍ، فقام آخَرُ فقال: أحُجُّ مَكانَ أبي؛ فإنَّه شَيخٌ كَبيرٌ؟ فقال: حُجَّ مَكانَ أبيكَ.