٢٤١ -إذا رَمى وحلَقَ وذبَحَ فقد حَلَّ له كُلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٢٨ نتيجة
٢٤٢ -جعَلَ اللهُ الأهِلَّةَ مَواقيتَ للنَّاسِ، فإذا رأيتُموه فصُوموا، وإذا رَأيتُموه فأفْطِروا، فإنْ غُمَّ عليكم فأتِمُّوا العِدَّةَ ثَلاثينَ.
- فإنْ غُمَّ عليكم:
- أي: غطي الهلال في ليلة الثلاثين وحال بينكم وبينه غيم
٢٤٣ -لا يَمنَعَنَّ من سُحورِكُم أذانُ بِلالٍ، ولا بَياضُ الأُفُقِ الذي هكذا حتى يَستَطيرَ.
٢٤٤ -إنْ كنتُ لأتَّبَّعُه من ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأغسِلُه.
٢٤٥ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءتْه امرأةٌ تَعرِضُ نَفْسَها عليه، فخفَضَ فيها البَصَرَ ورفَعَه، فلمْ يُرِدْها، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، زَوِّجْنيها، قال: هل عندَكَ من شيءٍ؟ قال: ما عندي من شيءٍ، قال: ولا خاتَمٌ من حَديدٍ؟ قال: ولا خاتَمٌ من حَديدٍ، ولكنْ أشُقُّ بُردَتي هذه، فأُعطيها النِّصفَ، وآخُذُ النِّصفَ، قال: لا، قال: هل معكَ منَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: نَعم، قال: اذهَبْ، فقد زَوَّجتُكها بما معكَ منَ القُرآنِ.
٢٤٦ -افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ.
- وبمُعافاتِكَ:
- بعفوك
٢٤٧ -قالتْ فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قالتْ: فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذلكِ عِرقٌ، وليست بالحَيضةِ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضةُ فاترُكي الصَّلاةَ، فإذا ذهَبَ قَدْرُها فاغسِلي عنكِ الدَّمَ وصَلِّي.
- الحَيضةُ:
- دم الحيض
٢٤٨ -إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، فَعَلتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغتسَلْنا.
- إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ:
- الختان: موضع القطع من فرج الذكر والأنثى
٢٤٩ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مُتَربِّعًا.
٢٥٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي فيما بيْنَ أنْ يَفرُغَ من صَلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، يُسلِّمُ من كلِّ رَكعتَينِ، ويُوتِرُ بواحدةٍ، ويَسجُدُ سَجدةً قَدرَ ما يَقرَأُ أحدُكم خَمسينَ آيةً قبلَ أنْ يرفَعَ رَأْسَه، فإذا سكَتَ المؤَذِّنُ من صَلاةِ الفَجرِ، وتَبيَّنَ له الفَجرُ، قام، فركَعَ رَكعتَينِ خَفيفتَينِ، ثم اضطجَعَ على شِقِّه الأيْمنِ، حتى يَأتيَه المؤَذِّنُ للإقامةِ، فيَخرُجَ معه.
٢٥١ -إذا أحدَثَ أحدُكم وهو في الصَّلاةِ فليَضَعْ يدَه على أنفِه ثُمَّ ليَنصرِفْ.
- إذا أحدَثَ:
- أي: صار ذا حدث قبل الصلاة أو في أثنائها
٢٥٢ -عَشَرةٌ منَ الفِطرةٍ: قَصُّ الشَّاربِ، وإعفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، والاستِنشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البَراجمِ ، ونَتفُ الإبْطِ، وحَلقُ العانةِ ، وانتِقاصُ الماءِ، قال زَكريَّا: قال مُصعبٌ: ونَسيتُ العاشرةَ إلَّا أنْ تَكونَ المَضمَضةَ.
- البَراجمِ:
- العقد التي في ظاهر الأصابع، وهي رءوس السلاميات
- وحَلقُ العانةِ:
- هو: الشعر الذي فوق ذكر الرجل وحواليه، وكذا الشعر الذي حوالي فرج المرأة
٢٥٣ -أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَنا به.
٢٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لماعزٍ: لعلَّكَ قَبَّلتَ، لعلَّكَ لَمَستَ، قال: لا، قال: فلعلَّكَ، قال: نَعمْ! قال بعدَ ذلك: أمَرَ برَجمِه.
٢٥٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُشيرُ في الصَّلاةِ.
٢٥٦ -إنَّ اللهَ تعالى إذا حرَّمَ شَيئًا حرَّمَ ثَمَنَه.
٢٥٧ -أتى عُثمانُ المَقاعدَ فدَعا بوَضوءٍ، فمَضمَضَ واستنشَقَ، ثُمَّ غسَلَ وَجهَه ثَلاثًا، ويدَيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، ورِجلَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ مسَحَ برَأسِه، ثُمَّ قال: رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا يَتوَضَّأُ، يا هؤلاء، أكذلك؟ قالوا: نَعم، -لنَفَرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عِندَهُ.
- المَقاعدَ:
- هي مصاطب حول المسجد، وهي موضع بقرب المسجد، اتخذ للقعود فيه للحوائج
٢٥٨ -إذا مَسَّ أحدُكم ذَكَرَه فلا يُصلِّيَنَّ حتى يَتوَضَّأَ.
٢٥٩ -إذا ذهَبَ أحدُكم لحاجةٍ فليَستطِبْ بثَلاثةِ أحجارٍ؛ فإنَّها تُجزِئُه.
٢٦٠ -رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه.
