٢٨١ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ بوَجهِه على النَّاسِ، ثم قال: أقيموا صُفوفَكم -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فوَاللهِ لَتُتِمُّنَّ صُفوفَكم أو لتَختلِفَنَّ قُلوبُكم، فرَأيْتُ الرَّجلَ منَّا يَلزِقُ كَعبَه بكَعبِ صاحبِه، ورُكبَتَه برُكبَتِه، ومَنكِبَه بمَنكِبِه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٢٨ نتيجة
٢٨٢ -إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بوَقتِ هذه الصَّلاةِ: صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ لثالثةٍ.
- لسُقوطِ القَمرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٢٨٣ -الأيِّمُ أَولى بأمْرِها، واليَتيمةُ تُستَأمَرُ في نَفْسِها، وإذنُها صُماتُها.
- الأيِّمُ:
- الأيم من الرجال والنساء: الذي لم يتزوج، ذكرا كان أو أنثى، بكرا أو ثيبا
٢٨٤ -تَراءى النَّاسُ الهِلالَ، فأخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي رأيتُه، فصامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ النَّاسَ بالصِّيامِ.
- تَراءى:
- الترائي: تفاعل من الرؤية، وهو طلب رؤية الهلال
٢٨٥ -أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟.
٢٨٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمشي في رَمْيِه الجِمارَ ذاهِبًا وراجِعًا ولا يَركَبُ في شَيءٍ مِنها. وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما يَفعَلانِ ذلك.
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٢٨٧ -ما حَقُّ امرئٍ يَبيتُ لَيلَتَينِ وله مالٌ يُريدُ أنْ يُوصيَ فيه إلَّا ووَصيَّتُه مَكتوبةٌ عندَه.
- ما حَقُّ امرئٍ:
- أي: ما اللائق به
٢٨٨ -خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقَرَأ (ص)، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ نزَلَ، فسجَدَ وسَجَدْناها معه، وقرَأَها مَرَّةً أُخرى، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَشَزَّنَّا للسُّجودِ، فلمَّا رَآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنِّي أَراكم قدِ استَعدَدتُم للسُّجودِ، فنزَلَ، وسجَدَ وسجَدْنا.
٢٨٩ -قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَتوَضَّأُ من بِئرِ بُضاعةَ وهي يُلقى فيها الحِيَضُ والنَّتْنُ -وقال يوسُفُ: والجِيَفُ- وقالوا: ولُحومُ الكِلابِ، فقال: إنَّ الماءَ طَهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ.
- بِئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
٢٩٠ -سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه.
٢٩١ -أصَبْنا سَبايا يَومَ أوْطاسٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَطَأُ رَجُلٌ حامِلًا حتى تَضَعَ حَمْلَها، ولا غيرَ ذاتِ حَمْلٍ حتى تَحيضَ حَيْضةً.
- أوْطاسٍ:
- موضع على ثلاث مراحل من مكة
٢٩٢ -صُوموا لِرُؤيتِه، وأفْطِروا لِرُؤيتِه، فإنْ غَبِيَ عليكمُ الشَّهرُ فعُدُّوا ثَلاثينَ. يَعْني: عُدُّوا شَعْبانَ ثَلاثينَ.
- غَبِيَ:
- خفي
٢٩٣ -لا صَلاةَ لرَجلٍ لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
٢٩٤ -هل أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فكَبَّرَ، فرَفَعَ يَدَيه، ثم كَبَّرَ فرفَعَ يَدَيه للرُّكوعِ، ثم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، فرفَعَ يَدَيه، ثم قال: هكذا فاصْنَعوا، ولا يَرفَعُ بيْنَ السَّجدَتَينِ.
٢٩٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقى هذا الأذانَ عليه: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٢٩٦ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ.
٢٩٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسلِّمُ عن يَمينِه: السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، حتى يُنظَرَ إلى بَياضِ خَدِّه، وعن شِمالِه.
٢٩٨ -قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنِّي رَجُلٌ أُكْري في هذا الوَجهِ، وإنَّ ناسًا يقولون: إنَّه لا حَجَّ لكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه عن مِثلِ هذا الذي سَألْتَني، فسكَتَ حتى نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ حَجًّا.
٢٩٩ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وهو يَخطُبُ الناسَ على ناقَتِه الجَدْعاءِ في حَجَّةِ الوَداعِ فتَطاوَلَ في غَرزِ الرَّحْلِ فقال-: ألَا تَسمَعونَ؟ فقالَ رَجُلٌ من آخِرِ القَومِ: ما يقولُ؟ أو: ما تُريدُ؟ فقال: أطيعوا رَبَّكُم، وصَلُّوا خَمسَكُم، وأدُّوا زَكاةَ أمْوالِكُم، وصُوموا شَهرَكُم، وأطيعوا ذا أمْرِكُم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكُم، قُلتُ لأبي أُمامةَ: مُنذُ كَمْ سمِعْتَ هذا الحَديثَ؟ قال: سمِعْتُه وأنا ابنُ ثَلاثينَ سَنةً.
- الرَّحْلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٣٠٠ -أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ أدرَكَ الإسلامَ ولا يَستَطيعُ الحَجَّ والعُمرةَ ولا الظَّعنَ ، قال: حُجَّ عن أبيكَ واعتَمِرْ.
- الظَّعنَ:
- هي الراحلة
