٣٦١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحَّى بكَبشَينِ أملَحَينِ ؛ أحَدُهما عن أُمَّتِه، والآخَرُ عنه وعن أهْلِ بَيتِه.
- أملَحَينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
بحث
٦٢٨ نتيجة
٣٦١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحَّى بكَبشَينِ أملَحَينِ ؛ أحَدُهما عن أُمَّتِه، والآخَرُ عنه وعن أهْلِ بَيتِه.
٣٦٢ -مَن سمِعَ النَّداءَ فلمْ يُجِبْه، فلا صَلاةَ له، إلَّا من عُذرٍ.
٣٦٣ -إنَّما سَمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعيُنَهم؛ لأنَّهم سَمَلوا أعيُنَ الرِّعاءِ .
٣٦٤ -أُمر بِلال أنْ يَشفَعَ الأذانَ، ويُوتِرَ الإقامةَ إلَّا الإقامةَ.
٣٦٥ -أنَّ يَهوديًّا مَرَّ بجاريةٍ عليها حُلِيٌّ لها، فأخَذَ حُلِيَّها وألقاها في بِئرٍ، فأُخرِجَتْ وبها رَمَقٌ، فقيلَ: مَن قَتَلَكِ؟ قالتْ: فُلانٌ اليَهوديُّ، فانطُلِقَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعترَفَ، فأمَرَ به فقُتِلَ.
٣٦٦ -كنتُ امرأةً أشُدُّ ضَفرَ رَأسي، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّما يَكفيكِ أنْ تَحثِيَ على رَأسِكِ ثَلاثَ حَثَياتٍ -أو ثَلاثَ حَفَناتٍ- ثُمَّ تُفرِغي عليكِ، فإذا أنتِ قد طَهَرتِ.
٣٦٧ -أنَّ رَجُلًا مِن اليَهودِ قَتَلَ جاريةً منَ الأنصارِ على تَمائمَ لها، ورَمى بها في قَليبٍ فرَضَخَ رَأْسَها بالحِجارةِ، فأمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُرجَمَ حتى يَموتَ، فرُجِمَ.
٣٦٨ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائشةَ معه بعضُ نِسائِهِ يَنتَظِرون طُعمًا، قال: فسَبَقَتْها -قال عِمْرانُ: أكبَرُ ظَنِّي أنَّه قال: حَفْصةُ- بصَحْفةٍ فيها ثَريدٌ، قال: فوَضَعَتْها، فخَرَجَتْ عائشةُ، فأخَذَتِ الصَّحْفةَ -قال: وذلك قَبلَ أنْ يَحْتَجِبْنَ- قال: فضَرَبَتْ بها فانكَسَرَتْ، فأخَذَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: فضَمَّها، وقال بكَفَّيهِ -يَصِفُ ذلك عِمْرانُ-، وقال: غارَتْ أُمُّكم، فلمَّا فَرَغَ أرسَلَ بالصَّحفةِ إلى حَفْصةَ، وأرسَلَ بالمَكْسورةِ إلى عائشةَ، فصارَتْ قَضيَّةُ: مَن كسَرَ شَيئًا فهو له، وعليه مِثلُه.
٣٦٩ -أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فاجتَوَوْها، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتُم خَرَجتُم إلى إبلِ الصَّدقةِ فشَرِبتُم من ألبانِها وأبْوالِها. فَفَعَلوا ذلك فصَحُّوا، فأقْبَلوا على الرُّعاةِ فقَتَلوهُم، واسْتاقُوا ذَودَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارْتَدُّوا عن الإسلامِ، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهِم فأُتِيَ بهم، فقَطَعَ أيْدِيَهُم وأرْجُلَهم، وسَمَلَ أعْيُنَهم، وتُرِكوا بالحَرَّةِ حتَّى ماتوا.
٣٧٠ -للبِكرِ سَبعةُ أيَّامٍ، وللثَّيِّبِ ثَلاثٌ، ثُمَّ يَعودُ إلى نِسائِه.
٣٧١ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، أو: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، حائِطي في مَكانِ كذا وكذا صَدَقةٌ للهِ تَعالى، ولوِ استَطَعتُ أنْ أُسِرَّه لم أُعلِنْه، قال: اجْعَلْه في فُقَراءِ أهْلِ بَيتِكَ وأقارِبِكَ، فجعَلَها لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وحسَّانَ بنِ ثابتٍ، وكانا أقرَبَ إليه مِنِّي.
٣٧٢ -أرادَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ أنْ يَتزوَّجَ، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اذهَبْ فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما ، قال: ففعَلَ، قال: فتَزوَّجَها، فذكَرَ من مُوافقَتِها.
٣٧٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على راحلَتِه، ويُصلِّي التَّطوُّعَ عليها حيثما تَوجَّهَتْ به، يُومئُ برَأْسِه إيماءً.
٣٧٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَحَفَّظُ من هِلالِ شَعبانَ ما لا يتَحَفَّظُ من غَيرِه، ثُم يَصومُ رمضانَ لِرُؤيتِه، فإنْ غُمَّ عليه عَدَّ ثَلاثينَ يَومًا، ثم صامَ.
٣٧٥ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ فسأَلَ: هل عندَ أحَدٍ عِلمٌ بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ميراثِ المرأةِ من عَقلِ زَوجِها؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ: أنا عندي من ذلك عِلمٌ، قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلينا أنْ نُورِّثَ امرَأةَ أشْيَمَ الضِّبابيِّ من عَقلِ زَوجِها أشْيَمَ.
٣٧٦ -أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هَلَكتُ، قال: وَيحَكَ، وماذا؟! قال: وقَعتُ على أهْلي في يَومٍ من رمضانَ، قال: فقال: فأعتِقْ رَقَبةً، قال: ما أجِدُ، قال: فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: ما أستَطيعُ، قال: فأطْعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، قال: ما أجِدُ، قال: فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقِ تَمرٍ فيه خَمسةَ عَشَرَ صاعًا، قال: خُذهُ فتَصَدَّقْ به، قال: على أفقَرَ من أهْلي؟ فواللهِ ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ أحْوجُ من أهْلي، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى؛ بدَتْ أنْيابُه، ثم قال: خُذْهُ واستَغفِرِ اللهَ، وأطعِمْه أهْلَكَ.
٣٧٧ -أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: أبو ثَعلَبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي كِلابًا مُكلَّبةً ، فأفْتِني في صَيدِها، فقال: إنْ كانت لكَ كِلابٌ مُكلَّبةٌ فكُلْ ممَّا أمْسَكْنَ عليكَ، قال: ذَكيٌّ وغَيرُ ذَكيٍّ؟ قال: ذَكيٌّ وغَيرُ ذَكيٍّ، قال: وإنْ أكَلَ منه؟ قال: وإنْ أكَلَ منه، قال: يا رسولَ اللهِ، أفْتِني في قَوْسي، قال: كُلْ ما رَدَّتْ عليك قَوسُكَ ، قال: ذَكيٌّ وغَيرُ ذَكيٍّ؟ قال: ذَكيٌّ وغَيرُ ذَكيٍّ، قال: وإنْ تَغيَّبَ عنِّي؟ قال: وإنْ تَغيَّبَ عنكَ ما لم تَضِلَّ أو تَجِدْ فيه أثَرًا غَيرَ أثَرِ سَهْمِكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أفْتِني في آنيةِ المَجوسِ إذا اضْطُرِرْنا إليها، قال: اغْسِلْها، ثُمَّ كُلْ فيها.
٣٧٨ -جاء بي أبي يَحمِلُني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اشْهَدْ أنِّي قد نَحَلتُ النُّعْمانَ من مالي كذا وكذا، قال: أكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلتَ مِثلَ الذي نَحَلتَ النُّعْمانَ؟ قال: لا، قال: فأشْهِدْ على هذا غَيْري؛ أليس يَسُرُّكَ أنْ يكونوا لكَ في البِرِّ سَواءً؟ قال: بَلى، قال: فلا إذَنْ، وقال المَحامِليُّ: أكُلَّ بَنيكَ نَحَلتَ؟
٣٧٩ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا أتَتكَ رُسُلي فأعْطِهم كذا وكذا، أُراه قال: ثَلاثينَ دِرعًا، أو قال: ثَلاثينَ بَعيرًا، قُلتُ: والعارِيةُ مُؤَدَّاةٌ؟ قال: نَعم.
٣٨٠ -بَعَثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ثَلاثينَ راكبًا، قال: فنَزَلْنا على قَومٍ منَ العَرَبِ، فسَألْناهم أنْ يُضيِّفونا، فأبَوْا ، قال: فلُدِغَ سَيِّدُ الحَيِّ، فأتَوْنا فقالوا: أفيكم أحدٌ يَرقي منَ العَقربِ؟ قال: قُلتُ: نَعم أنا، ولكنْ لا أفعَلُ حتى تُعطونا، فقالوا: فإنَّا نُعطيكم ثَلاثينَ شاءً، قال: فقرَأتُ عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فبَرَأَ ، قال: فلمَّا قَبَضْناها، عَرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ، قال: فكَفَفْنا حتى أتَيْنا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَرْنا ذلك له، قال: وما عِلمُكَ أنَّها رُقيةٌ؟ فاقسِموها، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ.