٢١ -كان الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثنى مَثنى، والإقامةُ مَرَّةً واحدةً، غيرَ أنَّ المُؤذِّنَ كان إذا قال: قد قامتِ الصَّلاةُ، قال: قد قامتِ الصَّلاةُ، مَرَّتَينِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٢٨ نتيجة
٢٢ -عُرِضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرةَ، فلم يُجِزْني، ولم يَرَني بَلَغتُ، ثُمَّ عُرِضتُ عليه يَومَ الخَندَقِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشْرةَ فأجازَني.
٢٣ -لَمَّا حُصِرَ عُثمانُ في دارِه اجتَمَعَ النَّاسُ حَولَ دارِه، فأشرَفَ عليهم.
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحَّى بكَبشٍ أقرَنَ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ هذا عَنِّي وعمَّن لم يُضَحِّ من أُمَّتي.
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى على قَبرٍ بعدَما دُفِنَ.
٢٦ -بيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ إذ رأى رَجُلًا قائِمًا في الشَّمسِ، فسَأَلَ عنه، فقالوا: هذا أبو إسرائيلَ نذَرَ أنْ يَقومَ ولا يَقعُدَ، ولا يَستَظِلَّ، ويَصومَ ولا يَتَكلَّمَ، فقال: مُروهُ فلْيَقعُدْ، ولْيَستَظِلَّ، ولْيَتكلَّمْ، ولْيَصُمْ.
٢٧ -أنَّ عائشةَ اشترَتْ بَريرةَ وأعتقَتْها واشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ، وخَيَّرَها فاختارَتْ نَفْسَها؛ ففَرَّقَ بيْنَهما وجعَلَ عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ.
٢٨ -أنَّ بَريرةَ قَضى فيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثٍ، وكانتْ عندَ عَبدٍ.
٢٩ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُباعَ الذَّهَبُ بالذَّهَبِ إلَّا وَزنًا بوَزنٍ، والوَرِقُ بالوَرِقِ إلَّا وَزْنًا؛ تِبرُهُ وعَينُهُ، وذكَرَ الشَّعيرَ بالشَّعيرِ، والبُرَّ بالبُرِّ، والتَّمرَ بالتَّمرِ، والمِلحَ بالِملحِ، ولا بأسَ بالشَّعيرِ بالبُرِّ يَدًا بِيدٍ ، والشَّعيرُ أكثَرُهُما يَدًا بيَدٍ ، فمَن زادَ أوِ ازْدادَ فقد أرْبَى .
- يَدًا بِيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يَدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- فقد أرْبَى:
- أي: أتى بالربا فصار عاصيا
٣٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَوَضَّأُ بنحوِ المُدِّ، ويَغتسِلُ بنحوِ الصَّاعِ .
- الصَّاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
٣١ -لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ.
٣٢ -كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصةٍ لي ثَمنُ ثَلاثينَ دِرهمًا، فجاء رَجُلٌ فاختلَسَها منِّي، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتيَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيتُه فقُلتُ: أتقطَعُه من أجْلِ ثَلاثينَ دِرهمًا؟ أنا أبيعُه وأُنسِئُه ثَمنَها، قال: ألَا كان هذا قبلَ أنْ تَأتيَني به؟
- خَميصةٍ:
- هي كساء مربع له علمان
٣٣ -كُنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالغاليةِ الجَيِّدةِ عِندَ إحْرامِه.
٣٤ -صَلاةُ القاعدِ على النِّصفِ من صَلاةِ القائمِ، إلَّا المُتَربِّعَ.
٣٥ -مَن ماتَ وعليه صيامٌ صامَ عنه وَلِيُّه.
٣٦ -كُنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِيَدي بَعدَما يَذبَحُ ويَحلِقُ قَبلَ أنْ يَزورَ البَيتَ.
٣٧ -كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلمْ يَجِدِ الماءَ شَهرًا، كان يَتيَمَّمُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتيَمَّمُ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ فقال له عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أنْ يَتيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال له أبو موسى: فإنَّما كَرِهتُم هذا لهذا؟ قال: نَعم، فقال له أبو موسى: ألم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ يَدَيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَ إحداهما على الأُخرى، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ، وقال يوسُفُ: أنْ تَضرِبَ بكَفَّيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَهما، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ وكَفَّيكَ، فقال عبدُ اللهِ: فلمْ تَرَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ.
- أجنَبَ:
- أي: صار جنبا
- فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ:
- أي: تقلبت في التراب
٣٨ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرأتِه رَجُلًا، أيقتُلُها فتَقتُلونَه أم كيف يَصنَعُ بها؟ فأنزَلَ اللهُ في شَأْنِهما ما ذُكِرَ في القُرآنِ من أمْرِ المُتلاعِنَينِ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد قَضى اللهُ فيكَ وفي امرأتِكَ، فتَلاعَنا في المسجدِ، وأنا شاهدٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانتِ السُّنَّةُ بعدُ فيهما أنْ يُفرَّقَ بيْنَ المُتلاعِنَينِ، وكانتْ حاملًا فأنكَرَه، وكان ابنُها يُدعى إلى أُمِّه، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ في أنَّها تَرِثُه ويَرِثُ ما فرَضَ اللهُ له منها.
٣٩ -ما كنَّا نَقيلُ ولا نَتغدَّى إلَّا بعدَ الجمُعةِ.
٤٠ -اختصَمَ سَعدٌ وعَبدُ بنُ زَمْعةَ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ أمَةِ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوصاني أخي عُتبةُ فقال: إذا دخَلتَ مكَّةَ فانظُرِ ابنَ أمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، وقال عَبدُ بنُ زَمْعةَ: يا رسولَ اللهِ، أخي، ابنُ أمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، فرَأى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدَ بنَ زَمْعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ.
- الوَلَدُ للفِراشِ:
- أي: لمن له الفراش أي: يثبت نسب الولد منه لا من الزاني
