٤٢١ -أنَّ عُثمانَ تَوَضَّأَ بالمَقاعدِ وعندَه رِجالٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ قال: أليس هكذا رَأَيتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوَضَّأُ؟ قالوا: نَعم.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٢٨ نتيجة
٤٢٢ -قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وهُم يُسلِمونَ في الثِّمارِ، فقال: أسْلِموا في الثِّمارِ في كَيلٍ مَعلومٍ إلى أجَلٍ مَعلومٍ، وقال ابْنُ مَهدِيٍّ: السنَتَينِ والثَّلاثِ، فقال: سَلِّموا في كَيلٍ مَعلومٍ ووَزنٍ مَعلومٍ.
٤٢٣ -بيْنَما نحن جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ ونحن حَولَه- إذ دخَلَ عليه رَجلٌ فاستقبَلَ القِبلةَ وصَلَّى، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ جاء فسَلَّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى القَومِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يُصلِّي وجَعَلْنا نَرمُقُ صَلاتَه، لا نَدري ما يَعيبُ منها، فلمَّا صَلَّى جاء فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى القَومِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليك، ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ -قال هَمَّامٌ: فلا أدري أمَرَه بذلك مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا-، فقال الرَّجلُ: ما ألَوتُ ؛ فلا أدري ما عِبتَ عليَّ مِن صَلاتي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها لا تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكم حتى يُسبِغَ الوُضوءَ كما أمَرَه اللهُ، فيَغسِلَ وَجهَه ويدَيه إلى المِرفَقَينِ ، ويَمسَحَ برَأسِه ورِجلَيه إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُكبِّرَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثنيَ عليه، ثُمَّ يَقرَأَ أُمَّ القُرآنِ وما أُذِنَ له فيه وتَيَسَّرَ، ثُمَّ يُكبِّرَ فيَركَعَ فيَضَعَ كَفَّيه على رُكبتَيه حتى تَطمئِنَّ مَفاصِلُه وتَستَرخيَ، ويَقولَ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، ويَستَويَ قائمًا حتى يُقيمَ صُلبَه ويَأخُذَ كلُّ عَظمٍ مَأخذَه، ثُمَّ يُكبِّرَ فيَسجُدَ فيُمَكِّنَ وَجهَه -قال هَمَّامٌ: وربَّما قال: جَبهَتَه- من الأرضِ حتى تَطمئِنَّ مَفاصِلُه وتَستَرخيَ، ثُمَّ يُكبِّرَ فيَستويَ قاعدًا على مَقعَدتِه ويُقيمَ صُلبَه، فوصَفَ الصَّلاةَ هكذا أربعَ رَكَعاتٍ حتى فرَغَ، ثُمَّ قال: لا تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكم حتى يَفعَلَ ذلك.
- ما ألَوتُ:
- ما قصرت
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- فيَسجُدَ فيُمَكِّنَ وَجهَه:
- يقال: أمكنته من الشيء واستمكن، أي: قوي عليه
٤٢٤ -سَألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عنِ امرأةٍ أرادَ أنْ يَتزوَّجَها رَجُلٌ وهو خارجٌ من مكَّةَ وأرادَ أنْ يَعتمِرَ أو يَحُجَّ، فقال: قال: لا تتَزوَّجْها وأنتَ مُحرِمٌ؛ نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك.
٤٢٥ -أنَّ أُمَّ الفَضلِ بِنتَ الحارِثِ، بعَثَتْه إلى مُعاويةَ بالشَّامِ، قال: فقَدِمتُ الشَّامَ فقَضَيتُ حاجَتَها، واستَهَلَّ علَيَّ رمضانُ وأنا بالشَّامِ، فرأيْتُ الهِلالَ ليلةَ الجمُعةِ، ثم قدِمْتُ المَدينةَ في آخِرِ الشَّهرِ، فسَألَني عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، ثم ذَكرَ الهِلالَ، فقال: متى رأيتُمُ الهِلالَ؟ فقُلتُ: رأيْناهُ ليلةَ الجمُعةِ، فقال: أنتَ رأيْتَه؟ قلتُ: نَعم، ورآه النَّاسُ، وصاموا وصامَ مُعاويةُ، فقال: لَكِنَّا رأيْناهُ ليلةَ السَّبتِ؛ فلا نَزالُ نَصومُ حتى نُكمِلَ ثَلاثينَ أو نَراهُ، فقُلتُ: أوَلَا تَكتَفي بِرُؤيةِ مُعاويةَ وصيامِه؟ قال: لا، هكذا أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤٢٦ -سُئِلَ أنَسُ بنُ مالكٍ: كيف كانتْ قِراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كانتْ مَدًّا، ثم قرَأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، يَمُدُّ {بِسْمِ اللهِ}، ويَمُدُّ {الرَّحْمَنِ}، ويَمُدُّ {الرَّحِيمِ}.
٤٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى الصَّلاةِ، فلمَّا كبَّرَ انصَرَفَ وأَومَأَ إليهم -أنْ كما أنتم- ثم خرَجَ، ثم جاء ورَأْسُه يَقطُرُ، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنِّي كنتُ جُنُبًا فنَسيتُ أنْ أغتسِلَ.
٤٢٨ -رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمى الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ ضُحًى، فأمَّا بَعدَ ذلك فعِندَ زَوالِ الشَّمسِ، وقال ابْنُ أبي شَيْبةَ: رَمى جَمرةَ العَقَبةِ يَومَ النَّحرِ ضُحًى، فأمَّا بَعدَه فإذا زالَتِ الشَّمسُ.
٤٢٩ -أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ دَعا يومًا بوَضوءٍ، فتوَضَّأَ فغسَلَ كَفَّيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَضمَضَ واستنثَرَ، ثُمَّ غسَلَ وَجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُسرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ مسَحَ برَأسِه، ثُمَّ غسَلَ رِجلَه اليُمنى إلى الكَعبَينِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ اليُسرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ قال: رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ نحوَ وُضوئي هذا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن توَضَّأَ نحوَ وُضوئي هذا، ثُمَّ قام فركَعَ رَكعتَينِ لا يُحدِّثُ فيهما نَفْسَه، غفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه.
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٤٣٠ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأضْحى بالمُصلَّى، فلمَّا صلَّى وقَضى خُطبَتَه، نزَلَ عن مِنبَرِه، فأُتِيَ بكَبشِه فذبَحَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وقال: بِسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، هذا عنِّي وعمَّن لم يُضَحِّ من أُمَّتي.
٤٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَمى الجَمرةَ التي تَلي المسجِدَ؛ مسجِدَ مِنًى، يَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثم تقَدَّمَ أمامَها فوقَفَ مُستَقبِلَ البَيتِ رافِعًا يَدَيْه ويَدْعو، وكان يُطيلُ الوُقوفَ، ثم يأتي الجَمرةَ الثانيةَ فيَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثم يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ ممَّا يَلي الواديَ، فيَقِفُ مُستَقبِلَ البَيتِ رافِعًا يَدَيْه يَدْعو، ثم يأتي الجَمرةَ التي عِندَ العَقَبةِ فيَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ عِندَها، قال الزُّهْريُّ: سمِعتُ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يُحَدِّثُ بهذا عن أبيه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه.
٤٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَريَّةً عليها أبو سَعيدٍ، فمَرَّ بقَريةٍ، فإذا ملِكُ القَريةِ لَديغٌ، فسَألْناهم طَعامًا فلمْ يُطعِمونا ولم يُنزِلونا، فمَرَّ بنا رَجُلٌ من أهلِ القَريةِ، فقال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، هل منكم أحدٌ يُحسِنُ أنْ يَرقيَ؟ إنَّ الملِكَ يَموتُ، قال أبو سَعيدٍ: فأتَيتُه فقَرَأْتُ عليه فاتحةَ الكِتابِ؛ فأفاقَ وبرَأَ، فبعَثَ إلينا بالنُّزُلِ وبعَثَ إلينا بالشَّاءِ، فأكَلْنا الطَّعامَ أنا وأصحابي، وأبَوْا أنْ يَأكُلوا منَ الغَنَمِ حتى أتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه الخَبرَ، فقال: وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، شيءٌ أُلقيَ في رُوعي، قال: فكُلوا، وأطعِمونا منَ الغَنَمِ.
٤٣٣ -أنَّ قَومًا من أهلِ مِصرَ أتَوْا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا كُراعًا ورَقيقًا، وإنَّا نُحِبُّ أنْ نُزَكِّيَه، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبْلي، ولا أفعَلُه حتى أستَشيرَ؛ فشاوَرَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: حَسَنٌ، وسكَتَ علِيٌّ، فقال: ألَا تكَلَّمُ يا أبا الحَسَنِ؟ فقال: قد أشاروا عليكَ وهو حَسَنٌ إنْ لم يكنْ جِزْيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها بَعدَكَ، قال: فأخَذَ منَ الرَّقيقِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَهُم جَريبَينِ من بُرٍّ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ الفَرَسِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَه عَشَرةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ المَقاريفِ ثَمانيةَ دَراهِمَ، ورزَقَها ثَمانيةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ البَراذينِ خَمسةَ دَراهِمَ، ورزَقَها خَمسةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ.
- البَراذينِ:
- جمع برذون، التركي من الخيل، يقع على الذكر والأنثى
٤٣٤ -جاءنا أبو سُلَيمانَ مالكُ بنُ الحُوَيرِثِ مسجدَنا، فقال: واللهِ إنِّي لأُصلِّي وما أُريدُ الصَّلاةَ؛ ولكنِّي أُريدُ أنْ أُريَكم كيف رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، قال: فقعَدَ في الرَّكعةِ الأُولى حينَ رفَعَ رَأْسَه منَ السَّجدةِ الآخِرةِ.
٤٣٥ -عن عمر بن خلدة قال: جِئْنا أبا هُرَيرةَ في صاحِبٍ لنا أُصيبَ بهذا الدَّينِ؛ يَعْني أفْلَسَ، فقال: قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ ماتَ أو أفْلَسَ أنَّ صاحِبَ المَتاعِ أحَقُّ بِمَتاعِه إذا وجَدَه بِعَينِه أنْ يَترُكَ صاحِبُه وَفاءً.
٤٣٦ -أنَّه مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ يَجُرُّونَ شاةً لهم مِثلَ الحِمارِ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أخَذتُم إهابَها ، قالوا: إنَّها مَيْتةٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظُ.
- إهابَها:
- قيل: هو الجلد مطلقا، وقيل: هو الجلد قبل الدباغ؛ فأما بعده فلا يسمى إهابا، وجمعه: أهب
٤٣٧ -أنَّ رَجُلًا كان في سَفَرٍ، فوَلَدَتِ امرأتُه فاحْتَبَسَ لَبَنُها، فخَشِيَ عليها، فجعَلَ يَمُصُّه ويَمُجُّه، فدخَلَ في حَلْقِه، فسأَلَ أبا موسى، فقال: حَرُمَتْ عليكَ، فأتَى ابنَ مَسعودٍ فسأَلَه، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُحرِّمُ منَ الرَّضاعِ إلَّا ما أنبَتَ اللَّحمَ ، وأنشَزَ العَظْمَ.
- إلَّا ما أنبَتَ اللَّحمَ:
- إلا ما كان في الصغر
٤٣٨ -جاءَتْ هِندُ بنتُ عُتبةَ امرَأةُ أبي سُفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، وإنَّه لا يُعطيني ما يَكفيني ويَكْفي بَنِيَّ إلَّا أنْ آخُذَ وهو لا يَعلَمُ، فهل علَيَّ جُناحٌ في ذلك؟ قال: خُذي ما يَكْفيكِ ويَكفي أولادَكِ بالمَعْروفِ.
٤٣٩ -أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه نَشَدَ النَّاسَ: ما قَضَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ الأنصاريُّ فقال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ لي، فأخَذَتْ إحداهما من الأُخرى مِسطَحًا فضرَبَتْ به رَأْسَها فقتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ؛ عبدٍ أو أمَةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها، وقال ابنُ بُهلولٍ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه نشَدَ النَّاسَ: ما تَعلَمونَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ قال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ، فرَمَتْ إحداهما الأُخرى بمِسطَحٍ فقَتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها.
- بمِسطَحٍ:
- أي: عود من أعواد الخباء
٤٤٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَرَضِه: مُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فخرَجَ يُهادَى بيْنَ رَجلَينِ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، فأشارَ إليه مَكانَكَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فقرَأَ منَ المَكانِ الذي انتَهى أبو بَكرٍ منَ السُّورةِ.
- يُهادَى:
- أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
