١٠١ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها حينَ دخَلَ بها: ليس بكِ هَوانٌ على أهلِكِ، إنْ شِئتِ أقَمتُ معكِ ثَلاثًا خالصةً لكِ، وإنْ شِئتِ سَبَّعتُ لكِ، ثُمَّ سَبَّعتُ لنِسائي، فقالتْ: تُقيمُ معي ثَلاثًا خالصةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٢٨ نتيجة
١٠٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ مكَّةَ؛ فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسفِكَنَّ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَنَّ فيها شَجرًا، فإنْ تَرخَّصَ مُترخِّصٌ فقال: إنَّها أُحِلَّتْ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّ اللهَ أحَلَّها لي ساعةً ولم يُحِلَّها للنَّاسِ، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً ثُمَّ هي حَرامٌ إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ، ثُمَّ إنَّكم يا مَعشَرَ خُزاعةَ قُلتُم: هذا القَتيلُ من هُذَيلٍ، وإنِّي عاقِلُه، فمَن قُتِلَ له قَتيلٌ بعدَ مَقالَتي هذه، فأهلُه بيْنَ خِيرَتَينِ؛ أنْ يَأخُذوا العَقْلَ، أو يَقتُلوا.
١٠٣ -تُستَأمَرُ اليَتيمةُ في نَفْسِها، فإنْ سكَتَتْ فقد أذِنَتْ، فإنْ أنكَرَتْ لم تُكرَهْ.
١٠٤ -خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ حديثَ المِيضَأةِ بطُولِه، وقال فيه: ثم قال: إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ ؛ إنَّما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ حتى يَجيءَ وَقتُ الصَّلاةِ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصلِّها حينَ يَنتبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عندَ وَقتِها.
- ليس في النَّومِ تَفريطٌ:
- أي: تقصير ينسب إلى النائم في تأخيره الصلاة
١٠٥ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ، ومَن شَرِبَ الخَمرَ في الدُّنيا فماتَ وهو يُدمِنُها، لم يَشرَبْها في الآخِرةِ.
١٠٦ -لا تَبايَعوا الثَّمَرَ حتى يَبدُوَ صَلاحُه، ولا تَبايَعوا الثَّمَرَ بالتَّمرِ.
- يَبدُوَ:
- أي: يظهر
١٠٧ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ خَمرٍ حَرامٌ.
١٠٨ -لا تَستقبِلوا القِبلةَ ولا تَستدبِروها بغائطٍ ولا بَولٍ، ولكنْ شَرِّقوا وغَرِّبوا.
١٠٩ -لا يُجلَدُ فوقَ عَشَرةِ أسْواطٍ إلَّا في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
١١٠ -عن أبي الوضيء قال: كُنَّا في سَفَرٍ في عَسكَرٍ، فأتى رَجُلٌ معه فَرَسٌ، فقال له رَجُلٌ منَّا: أتَبيعُ هذا الفَرَسَ بهذا الغُلامِ؟ قال: نَعم، فباعَهُ ثم باتَ معَنا، فلمَّا أصبَحَ قامَ إلى فَرَسِه؛ فقال له صاحِبُنا: ما لكَ ولِلفَرَسِ؟ أليس قد بِعتَنيه؟ فقال: ما لي في هذا البَيعِ من حاجةٍ، قال: ما لكَ ذلك، لقد بِعْتَني، فقال لهُما القومُ: هذا أبو بَرْزةَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَياهُ، قال لهُما: أتَرضَيانِ بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالا: نَعم، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّعانِ بالخِيارِ ما لم يتَفَرَّقا، وإنِّي لَأراكُما افتَرَقْتُما.
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
١١١ -لَقيتُ خالي فقُلتُ: أين تُريدُ؟ قال: بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه. زاد حَفصٌ: وآتيه برَأْسِه.
١١٢ -أنَّه سجَدَ سَجدَتَيِ السَّهْوِ بعدَ التَّسليمِ، وحدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَهما بعدَ التَّسليمِ.
١١٣ -قام رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أيُصلِّي الرَّجلُ في الثَّوبِ الواحدِ؟ قال: أوَكُلُّكم يَجِدُ ثَوبَينِ؟ قال: فلمَّا كان عُمَرُ، قام إليه رَجلٌ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أيُصلِّي الرَّجلُ في الثَّوبِ الواحدِ؟ قال: إذا أوْسَعَ اللهُ عليكم فأَوسِعوا على أنفُسِكم، جمَعَ رَجلٌ عليه ثيابَه فصَلَّى في إزارٍ ورِداءٍ، في إزارٍ وقَميصٍ، في إزارٍ وقَباءٍ، في سَراويلَ ورِداءٍ، في سَراويلَ وقَميصٍ، في سَراويلَ وقَباءٍ، قال: وأحسَبُه قال: في تُبَّانٍ وقَميصٍ، في تُبَّانٍ ورِداءٍ، في تُبَّانٍ وقَباءٍ.
- تُبَّانٍ:
- هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
- تُبَّانٍ:
- هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
- تُبَّانٍ:
- هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
١١٤ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ ويُؤتوا الزَّكاةَ، ثُمَّ قد حَرُمَ عليَّ دِماؤهم وأمْوالُهم، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ.
١١٥ -تُنكَحُ المَرأةُ لأربعٍ: لمالِها، وحَسَبِها، ودِينِها، وجَمالِها؛ فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ .
- فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ:
- أي: اطلبها حتى تفوز بها
- تَرِبَتْ يَداكَ:
- يقال في الدعاء؛ أي: افتقر، كأنه التصق بالتراب من الفقر
١١٦ -نَهى عن بَيعِ الغَرَرِ ، وعن بَيعِ الحَصاةِ .
- عن بَيعِ الغَرَرِ:
- هو ما كان له ظاهر يغري المشتري وباطن مجهول، من الغرر: وهو الخديعة
- بَيعِ الحَصاةِ:
- أن يقول: إذا نبذت الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: أن يقول: بعتك من السلع ما تقع عليه حصاتك إذا رميت، أو بعت من الأرض إلى حيث تنتهي حصاتك
١١٧ -نحن الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ من قَبلِنا، وأُوتيناه من بعدِهم، فهذا يومُهم الذي افترَضَ اللهُ عليهم، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارَى بعدَ غَدٍ.
- نحن الآخِرونَ السابِقونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
١١٨ -لا يَبيعُ حاضرٌ لبادٍ ، ولا تَناجَشوا، ولا تَلَقَّوُا الرُّكبانَ للبَيعِ، ولا تَصُرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ للبَيعِ، فمنِ ابتاعَ من ذلك شيئًا فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ ؛ إنْ شاء أمسَكَها، وإنْ شاء أنْ يَرُدَّها ردَّها وصاعًا من تَمرٍ لا سَمراءَ.
- حاضرٌ لبادٍ:
- البادي: المقيم بالبادية
- الرُّكبانَ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
١١٩ -إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ في الرَّابعةِ فليَبِعْها ولو بحَبلٍ من شَعرٍ -أو بضَفيرٍ من شَعرٍ.
١٢٠ -قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صَلَّى أحدُكم فلمْ يَدْرِ أزاد أم نَقَصَ، فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم يُسلِّمُ.
