١٠١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الاستِطابةِ ، فقال: أوَلا يَجِدُ أحدُكم ثَلاثةَ أحجارٍ؛ حَجرَينِ للصَّفحتَينِ، وحَجرٍ للمَسرَبةِ؟
- الاستِطابةِ:
- طلب الطيب أو هو الاستنجاء
بحث
١١٢ نتيجة
١٠١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الاستِطابةِ ، فقال: أوَلا يَجِدُ أحدُكم ثَلاثةَ أحجارٍ؛ حَجرَينِ للصَّفحتَينِ، وحَجرٍ للمَسرَبةِ؟
١٠٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ أُتيَ بشاةٍ مَسمومةٍ مَصليَّةٍ أهدَتْها له امرأةٌ يَهوديَّةٌ، فأكَلَ منها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وبِشرُ بنُ البَراءِ؛ فمَرِضا مَرَضًا شَديدًا عنها، ثُمَّ إنَّ بِشرًا تُوُفِّيَ، فلمَّا تُوُفِّيَ بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَهوديَّةِ فأُتيَ بها، فقال: وَيحَكِ ماذا أطعَمتِنا؟! قالتْ: أطعَمتُكَ السُّمَّ، عَرَفتُ إنْ كنتَ نَبيًّا أنَّ ذلك لا يَضُرُّكَ؛ وأنَّ اللهَ تَعالى سيَبْلُغُ أمْرَه فيك، وإنْ كنتَ غيرَ ذلك فأحبَبتُ أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصُلِبَتْ.
١٠٣ -أنَّ عليَّ بنَ الحُسَينِ أرسَلَه إلى الرُّبَيِّعِ بِنتِ مُعَوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: إنَّه كان يَأتيهنَّ وكانتْ تُخرِجُ له الوَضوءَ، قال: فأتَيتُها فأخرَجَتْ إليَّ إناءً، فقالتْ: في هذا كنتُ أُخرِجُ له الوَضوءَ -لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يدَيْه قبلَ أنْ يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتوَضَّأُ فيَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيه، قالتْ: وقد أتاني ابنُ عَمٍّ لكَ -تَعني ابنَ عَبَّاسٍ- فأخبَرتُه، فقال: ما أجِدُ في الكِتابِ إلَّا غَسلتَينِ ومَسحتَينِ، فقُلتُ لها: فبِأيِّ شيءٍ كان الإناءُ؟ قالتْ: قَدْرَ مُدٍّ بالهاشميِّ، أو مُدٍّ ورُبُعٍ.
١٠٤ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنصرِفُ عن يَمينِه، وعن يَسارِه، ويَضَعُ يَدَه على صَدرِه.
١٠٥ -لا صَلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى عليه، ولا يُؤمِنُ باللهِ مَن لم يُؤمِنْ بي، ولا يُؤمِنُ بي مَن لم يُحِبَّ الأنصارَ.
١٠٦ -رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ ويقولُ: اسْعَوْا؛ فإنَّ اللهَ كتَبَ عليكمُ السَّعيَ.
١٠٧ -قال سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيه، سَلامٌ عليكم، أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا برَقيقِ الرَّجُلِ أوِ المَرأةِ الذين هُم تِلادٌ له، وهُم عَمَلةٌ لا يُريدُ بَيعَهُم، فكان يَأمُرُنا ألَّا نُخرِجَ عنهم منَ الصَّدَقةِ شَيئًا، وكان يَأمُرُنا أنْ نُخرِجَ منَ الرَّقيقِ الذي يُعَدُّ للبَيعِ.
١٠٨ -أنَّه جاء والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ الفَجرِ، فصَلَّى معه، فلمَّا سلَّمَ، قام فصَلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ؟ قال: لم أكُنْ صَلَّيتُهما قبلَ الفَجرِ، فسكَتَ ولم يَقُلْ شيئًا.
١٠٩ -أنَّه حدَّثَه شَيخٌ منَ الأنصارِ أنَّ رَجُلًا كان مُحرِمًا على راحِلَتِه فأتى على أُدحِيِّ نَعامةٍ، فأصابَ من بَيضِها فسَقَطَ في يَدَيْه، فأفْتَى علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أنْ يَشتَريَ بَناتِ مَخاضٍ فيَضرِبَهُنَّ فما أُنتِجَ منهُنَّ أهْداه إلى البَيتِ، وما لم يُنتَجْ منهُنَّ أجْزَأ عنه؛ لأنَّ البَيضَ منه ما يَصلُحُ ومنه ما يَفسُدُ، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه بما أفْتاهُ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد قال علِيٌّ ما قال، فهل لكَ في الرُّخصةِ؟ قال: نَعم، قال: فإنَّ في كُلِّ بَيضةِ نَعامٍ إطْعامَ مِسكينٍ أو صَومَ يَومٍ.
١١٠ -إذا صَلَّى أحدُكم فرعَفَ أو قاءَ، فليَضَعْ يَدَه على فيه، ويَنظُرْ رَجلًا منَ القَومِ لم يُسبَقْ بشيءٍ مِن صَلاتِهِ فيُقدِّمُه، ويَذهَبُ فيَتوَضَّأُ ثم يَجيءُ، فيَبني على صَلاتِه ما لم يَتكلَّمْ، فإنْ تَكلَّمَ استَأنَفَ الصَّلاةَ.
١١١ -يُجاءُ يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مُختَمةٍ، فتُنصَبُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَلائكتِه: ألقوا هذا واقبَلوا هذا. فتقولُ المَلائكةُ: وعِزَّتِكَ ما رَأَيْنا إلَّا خيرًا. فيَقولُ -وهو أعلَمُ-: إنَّ هذا كان لغَيري، ولا أقبَلُ اليومَ منَ العَملِ إلَّا ما كان ابتُغيَ به وَجهي.
١١٢ -ما كان بَعْلًا أو سَيلًا أو عَثَريًّا، ففي كُلِّ عَشَرةٍ واحِدةٌ.