١٨١ -أنَّ مُعاويةَ صَلَّى بهم فقام في الرَّكعتَينِ وعليه الجُلوسُ؛ فسبَّحَ النَّاسُ به، فأبَى أنْ يَجلِسَ، حتى إذا جلَسَ للتَّسليمِ سجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم قال: هكذا رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وقال النَّيسابُوريُّ: ثُمَّ قال: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ هذا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٨٠ نتيجة
١٨٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما لهم ولها؟ فرَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ وفي كَلبِ الغَنمِ، وقال: إذا ولَغَ الكَلبُ في الإناءِ، فاغسِلوه سَبعَ مَرَّاتٍ، والثَّامنةَ عَفِّروه في التُّرابِ.
- إذا ولَغَ:
- أي: شرب بطرف لسانه
١٨٣ -بيْنا نحن نُزولٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فذكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: ألَا إنِّي كُنتُ نَهيتُكم عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها تُذكِّرْكم آخِرَتَكم، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ أنْ تأكُلوها فَوقَ ثلاثٍ، فكُلوا وادَّخِروا، ونَهيتُكم عنِ الأوعيةِ، وإنَّ الأوعيةَ لا تُحرِّمُ شيئًا، فاشْرَبوا ولا تَسكَروا.
١٨٤ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوى، فمَن كانتْ هِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه، ومَن كانتْ هِجرتُه إلى دُنْيا يُصيبُها ، أو امرأةٍ يَتزوَّجُها، فهِجرتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- دُنْيا يُصيبُها:
- يحصلها
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
١٨٥ -أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ لَيلةً، -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحيمًا رَقيقًا- فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا إلى أهلِنا، فسَألَنا عمَّن تَرَكْنا في أهلِنا، فأخبَرْناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكم، فأَقيموا فيهم، وعَلِّموهم، وبَرُّوهم، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم ليَؤُمَّكم أكبَرُكم.
- شَبَبةٌ:
- جمع شاب
١٨٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا بالمَسحِ على الخُفَّينِ في غَزْوةِ تَبوكَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ للمُسافرِ، وللمُقيمِ يومًا ولَيلةً.
١٨٧ -عن عمير مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول: أقبَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ يَسارٍ مَولى مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دَخَلْنا على أبي الجُهَيمِ بنِ الحارثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنصاريِّ، فقال أبو الجُهَيمِ: أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من نحوِ بِئرِ جَمَلٍ ، فلَقيَه رَجُلٌ فسَلَّم عليه، فلمْ يَرُدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ حتى أقبَلَ على الجِدارِ، فمسَحَ بوَجهِه وذِراعَيه، ثُم رَدَّ عليه السَّلامَ.
- بِئرِ جَمَلٍ:
- هو موضع بقرب المدينة
- فلمْ يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
١٨٨ -أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ مُغَلَّفةٌ بِذَهَبٍ، فابْتاعَها رَجُلٌ بِسَبعةِ دَنانيرَ أو بِتِسعةِ دَنانيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما، فقال: إنَّما أرَدتُ الحِجارةَ، فقال: لا، رُدَّ حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما.
١٨٩ -قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ.
- العَضْباءُ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- العَضْباءُ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- العَضْباءَ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- العَضْباءَ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- سَرحِ المدينةِ:
- المآل السائم
- العَضْباءُ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
١٩٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فناموا عن صَلاةِ الفَجرِ، فاستَيقَظوا بحَرِّ الشَّمسِ، فارتفَعوا قَليلًا حتى استَقلَّتْ، ثم أمَرَ المؤَذِّنَ فأذَّنَ، ثم صَلَّى رَكعتَينِ قبلَ الفَجرِ، ثم أقامَ المؤَذِّنُ، فصَلَّى الفَجرَ.
١٩١ -صَلاةُ القاعدِ على النِّصفِ من صَلاةِ القائمِ، وصَلاةُ النَّائمِ على النِّصفِ من صَلاةِ القاعدِ.
١٩٢ -جاءَ رَجُلٌ من حَضرَمَوتَ ورَجُلٌ من كِنْدةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال الحَضْرميُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا غَلَبَني على أرضٍ كانت لأبي، فقال الكِنديُّ: هي أرْضي كانت في يَدي أزرَعُها ليس له فيها حَقٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَضْرميِّ: ألكَ بيِّنةٌ؟ قال: لا، قال: يَمينُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لا يُبالي على ما حلَفَ، ولا يَتورَّعُ من شَيءٍ، فقال: ليس لكَ منه إلَّا ذلك، فانطَلَقَ به ليُحلِّفَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أدبَرَ: أمَا لئن حلَفَ على مالِه؛ ليأكُلَه ظُلمًا ليَلقَيَنَّ اللهَ، وهو عنه مُعرِضٌ.
١٩٣ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، ومعنا صاحِبٌ لنا من أهْلِ مكَّةَ، فقاتَلَ رَجُلًا، فعَضَّ الرَّجُلُ ذِراعَه، فجَذَبَها من فيهِ فسَقَطَتْ ثَنيَّتاهُ، فذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلُه العَقْلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَنطلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ فيَعَضُّه عَضيضَ الفَحْلِ، ثُمَّ يَأتي يَسأَلُ العَقْلَ؟! لا حَقَّ لكَ، فأطَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٩٤ -غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكان من أوثَقِ أعمالي في نَفْسي، وكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحدُهما إصبَعَ صاحِبِه -فلقد سَمَّى لي صَفْوانُ أيُّهما عَضَّ فنَسيتُه- قال: فانتَزَعَ إصبَعَه فانْتَدَرَتْ ثَنيَّتُه ، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتُه ، وقال: يَدَعُ يَدَه في فِيكَ تَقضَمُها ، أحسَبُه قال: كقَضْمِ الفَحْلِ.
- ثَنيَّتُه:
- واحدة الثنايا وهي الأسنان المتقدمة
- ثَنيَّتُه:
- واحدة الثنايا وهي الأسنان المتقدمة
- تَقضَمُها:
- القضم: الأكل بأطراف الأسنان
١٩٥ -أنَّه أسلَمَ، وأبَتِ امرَأتُه أنْ تُسلِمَ، وكان له منها ابنةٌ تُشبَّهُ بالفَطيمِ، فخاصَمَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَعاها بيْنَكما، ثُمَّ ادْعُوَاها، ففَعَلا، فمالَتْ إلى أُمِّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها، فأخَذَها.
١٩٦ -أنَّه سَأَلَ رافِعَ بْنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرْضِ، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ الأرضِ. فقال له: أبالذَّهَبِ والْوَرِقِ؟ قال: فقال: أمَّا بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فلا بَأسَ به.
١٩٧ -كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَصرِ، ثُمَّ يُنحَرُ الجَزورُ فيُقسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ، ثُمَّ يُطبَخُ، ونَأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قبلَ أنْ تَغيبَ الشَّمسُ.
- الجَزورُ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
- نَضيجًا:
- مطبوخا
١٩٨ -سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمينَ، يَمُدُّ بها صَوتَه.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
١٩٩ -قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ.
- مُلاءةٌ:
- هي الإزار والريطة
- ابْتَعتُ:
- أي: اشتريت
- بِئرَ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- ابْتَعتُ:
- أي: اشتريت
- بِئرَ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- يُجهِّزُ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
٢٠٠ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ بي قُوَّةً على الصِّيامِ في السَّفرِ، فهل علَيَّ جُناحٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي رُخصةٌ منَ اللهِ؛ مَن أخَذَ بها فحَسَنٌ، ومَن أحَبَّ أنْ يَصومَ فلا جُناحَ عليه.
