٢٢١ -إذا مَسَّ أحدُكم ذَكَرَه فلا يُصلِّيَنَّ حتى يَتوَضَّأَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٢٣ نتيجة
٢٢٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِّمُ في الصَّلاةِ تَسليمةً واحدةً تِلقاءَ وَجهِه، يَميلُ إلى الشِّقِّ الأيْمنِ قَليلًا.
٢٢٣ -إذا ذهَبَ أحدُكم لحاجةٍ فليَستطِبْ بثَلاثةِ أحجارٍ؛ فإنَّها تُجزِئُه.
٢٢٤ -رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه.
٢٢٥ -رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسحِ على الخُفَّينِ للمُسافرِ ثَلاثًا إلَّا من جَنابةٍ، ولكنْ من غائطٍ أو بَولٍ أو ريحٍ.
٢٢٦ -صَلَّى ابنُ عَبَّاسٍ على جِنازةٍ فقَرَأ بفاتحةِ الكِتابِ، فقُلتُ له، فقال: إنَّه منَ السُّنَّةِ -أو من تَمامِ السُّنَّةِ.
٢٢٧ -قال أبو أُمامةَ لعَمرِو بنِ عَبسةَ: بأيِّ شيءٍ تَدَّعي أنَّكَ رُبُعُ الإسلامِ؟ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه، قال عَمرُو بنُ عَبسةَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: ما منكم من رَجلٍ يُقرِّبُ وَضوءَه ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستنشِقُ ويَنثُرُ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا فيه وخَياشيمِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ وَجهَه كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا وَجهِه مع أطرافِ لِحيَتهِ مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه إلى مِرفَقَيه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا يدَيْه مِن أنامِلِه مع الماءِ، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رَأسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ قَدَمَيه إلى الكَعبَينِ كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رِجلَيه من أطرافِ أصابعِه مع الماءِ، ثُمَّ يَقومُ فيَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ يَركَعُ رَكعتَينِ، إلَّا انصرَفَ من ذُنوبِه كهَيئتِه يومَ ولَدَتْه أُمُّه.
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- وخَياشيمِه:
- الخياشيم جمع خيشوم، وهو أقصى الأنف، وقيل: الخياشيم عظام رقاق في أصل الأنف بينه وبين الدماغ
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
٢٢٨ -سَأَلتُ عُرْوةَ عن الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، قال: على النَّاسِ أنْ يَأخُذوا مِن أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حَدَّثَتْني عائِشةُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتسِلُ، وذلك قبلَ فَتحِ مكَّةَ، ثُمَّ اغتسَلَ بعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
٢٢٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَوَضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفيضُ على رَأسِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤُوسِنا خَمْسًا من أجْلِ الضَّفْرِ.
- ثُمَّ يُفيضُ:
- من الإفاضة وهي الإسالة
٢٣٠ -ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَومًا يَكرَهونَ أنْ يَستقبِلوا القِبلةَ بغائطٍ أو بَولٍ؛ فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَوضِعِ خَلائِه أنْ يُستقبَلَ به القِبلةُ.
٢٣١ -استقبِلوا بمَقعَدَتي القِبلةَ.
٢٣٢ -نَهَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبَرَ عن بَيعِ المَغانمِ حتى تُقسَمَ، وعن الحَبالى أنْ يُوطَأْنَ حتى يَضَعنَ ما في بُطونِهنَّ، وقال: أتَسقي زَرعَ غيرِكَ؟! وعن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ ، وعن لَحمِ كلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ.
- الحُمُرِ الأهليَّةِ:
- أي: الإنسية، ضد الوحشية
٢٣٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثَلاثٌ هُنَّ علَيَّ فَرائضُ، وهُنَّ لكم تَطوُّعٌ: النَّحْرُ، والوَترُ، ورَكعَتا الفَجرِ.
٢٣٤ -أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ.
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
٢٣٥ -كُنتُ عِندَ عُمَرَ، فأتاهُ راكِبٌ، فزعَمَ أنَّه رأى الهِلالَ، فأمَرَ النَّاسَ أنْ يُفطِروا.
٢٣٦ -مَن وَجَدتُموه يَعمَلُ عملَ قَومِ لوطٍ، فاقْتُلوا الفاعلَ والمَفعولَ به.
- مَن وَجَدتُموه:
- أي: علمتوه
٢٣٧ -أمَّني جبريلُ عليه السَّلامُ مَرَّتَينِ عندَ البَيتِ، وصَلَّى بي المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ وقتًا واحِدًا.
٢٣٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمرِ ثَمانِ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ، يَقرَأُ في كلِّ رَكعةٍ.
٢٣٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نام وهو ساجِدٌ حتى غَطَّ أو نفَخَ، ثُم قام فصَلَّى، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قد نِمتَ. فقال: إنَّ الوُضوءَ لا يَجِبُ إلَّا على مَن نام مُضطجِعًا ؛ فإنَّه إذا اضطَجَعَ استَرخَتْ مَفاصِلُه.
- حتى غَطَّ:
- أي: نام صلى الله عليه وسلم في حالة السجدة حتى سمع غطيطه، وهو صوت يخرج مع نفس النائم الذي يردده مع نفسه
- إلَّا على مَن نام مُضطجِعًا:
- واضعا جنبه على الأرض راقدا
- استَرخَتْ:
- فترت وضعفت
٢٤٠ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أمَرَ بإخْراجِ بَني النَّضيرِ منَ المَدينةِ جاءَه ناسٌ منهم، فقالوا: إنَّ لنا دُيونًا لم تَحِلَّ، فقال: ضَعوا وتَعَجَّلوا.
