٢٦١ -لا تُصلُّوا صَلاةً في يومٍ مرَّتَينِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٢٣ نتيجة
٢٦٢ -لا عَتاقَ ولا طَلاقَ في إغْلاقٍ .
- في إغْلاقٍ:
- في إكراه
٢٦٣ -كنتُ قائدَ أبي حينَ ذهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ واستَغفَرَ له، فمكَثَ كذلك حينًا لا يَسمَعُ الأذانَ بالجُمُعةِ إلَّا فعَلَ ذلك، فقُلتُ له: يا أبَهْ، استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجمُعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن جَمَعَ بالمدينةِ في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قال: قُلتُ: كَم أنتم يَومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمٍ:
- المطمئن من الأرض
٢٦٤ -صَلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؛ فقاموا صَفَّينِ: صَفٌّ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَفٌّ مُستقبِلَ العَدوِّ، فصَلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً، وجاء الآخَرونَ فقاموا مَقامَهم فاسْتَقْبَلَ هؤلاء العَدوَّ، فصَلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً ثم سلَّمَ، فقام هؤلاء فصَلَّوْا لأنفُسِهم ثم سَلَّموا ثم ذَهَبوا فقاموا مَقامَ أولئك مُستَقبلَ العَدوِّ، ورجَعَ أولئك إلى مَقامِ هؤلاء فصَلَّوْا لأنفُسِهم رَكعةً ثم سَلَّموا.
٢٦٥ -إذا كنتَ في صَلاةٍ فشَكَكتَ في ثَلاثٍ أو أربعٍ، وأكثَرُ ظَنِّكَ على أربعٍ، تَشهَّدتَ، ثم سجَدتَ سَجدَتَينِ وأنتَ جالسٌ قبلَ أنْ تُسلِّمَ، ثم تَشهَّدتَ أيضًا، ثم تُسلِّمُ.
٢٦٦ -مَن كان له شَريكٌ في عَبدٍ أو أَمَةٍ، فأعتَقَ نَصيبَه، فإنَّ عليه عِتقَ ما بَقِيَ في العَبدِ والأَمَةِ من حِصَصِ شُرَكائِه، يُقامُ قيمةَ عَدْلٍ، ويُؤدِّي إلى شُرَكائِهِ قيمةَ حِصَصِهم، ويُعتَقُ العَبدُ والأَمةُ إنْ كان في مالِ المُعتِقِ قيمةُ حِصَصِ شُرَكائِهِ.
٢٦٧ -مَن تَوَضَّأَ مَرَّةً واحدةً فتلك وَظيفةُ الوُضوءِ التي لا بُدَّ منها، ومَن توَضَّأَ ثِنتَينِ فله كِفلانِ، ومَن توَضَّأَ ثَلاثًا فذلك وُضوئي ووُضوءُ الأنبياءِ قَبلي.
٢٦٨ -إنِّي قد أُوتيتُ الكِتابَ وما يَعدِلُه، يُوشِكُ شَبْعانُ على أريكَتِه يقولُ: بيْنَنا وبيْنَكم الكِتابُ، فما كان فيه من حَلالٍ أحْلَلْناه، وما كان فيه من حَرامٍ حَرَّمْناه، وإنَّه ليس كذلك، لأنَّه لا يَحِلُّ أكْلُ كُلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ، ولا الحِمارُ الأهْليُّ، ولا اللُّقَطةُ من مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أنْ يَستَغنيَ عنها، وأيُّما رَجُلٍ أضافَ قَومًا فلم يَقرُوه، فإنَّ له أنْ يَغصِبَهم بمِثلِ قِراهُ.
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
- ولا اللُّقَطةُ:
- ما يلتقط مما ضاع من شخص بسقوط أو غفلة، ووجدته مرمياً في الأرض، ولا تعرف صاحبه
٢٦٩ -حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ يَومَ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ على أريكَتِه يُحدَّثُ بحَديثي، فيقولُ: بيْني وبيْنَكم كتابُ اللهِ، فما وَجَدْنا فيه حَلالًا استَحْلَلْناه، وما كان فيه حَرامًا حَرَّمْناه، وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما حرَّمَ اللهُ.
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
٢٧٠ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ بوَجهِه على النَّاسِ، ثم قال: أقيموا صُفوفَكم -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فوَاللهِ لَتُتِمُّنَّ صُفوفَكم أو لتَختلِفَنَّ قُلوبُكم، فرَأيْتُ الرَّجلَ منَّا يَلزِقُ كَعبَه بكَعبِ صاحبِه، ورُكبَتَه برُكبَتِه، ومَنكِبَه بمَنكِبِه.
٢٧١ -إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بوَقتِ هذه الصَّلاةِ: صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ لثالثةٍ.
- لسُقوطِ القَمرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٢٧٢ -الأيِّمُ أَولى بأمْرِها، واليَتيمةُ تُستَأمَرُ في نَفْسِها، وإذنُها صُماتُها.
- الأيِّمُ:
- الأيم من الرجال والنساء: الذي لم يتزوج، ذكرا كان أو أنثى، بكرا أو ثيبا
٢٧٣ -كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالنَّقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأبيعُ بالدَّراهمِ وآخُذُ الدَّنانيرَ، آخُذُ هذه من هذه، وأُعطي هذه من هذه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بيَتِ حَفْصةَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُوَيدَكَ أسْألُكَ، إنِّي أبيعُ الإبِلَ بالنَّقيعِ، فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهِمِ، وأبيعُ بالدَّراهِمِ وآخُذُ الدَّنانيرِ، آخُذُ هذه من هذه، وأُعْطي هذه من هذه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ أنْ تَأخُذَها بسِعْرِها يَومَها، ما لم تَفتَرِقا وبَينَكما شَيءٌ، وقال ابنُ مَنيعٍ: فأُعْطي هذه من هذه، وهذه مِن هذه في المَوضِعَينِ جَميعًا، والباقي مِثلُه.
- رُوَيدَكَ:
- برفق ومهل
٢٧٤ -تَراءى النَّاسُ الهِلالَ، فأخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي رأيتُه، فصامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ النَّاسَ بالصِّيامِ.
- تَراءى:
- الترائي: تفاعل من الرؤية، وهو طلب رؤية الهلال
٢٧٥ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ المُزايَدةِ، ولا يَبِعْ أحَدُكُم على بَيعِ أخيه إلَّا الغَنائِمَ والمَواريثَ.
٢٧٦ -أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟.
٢٧٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمشي في رَمْيِه الجِمارَ ذاهِبًا وراجِعًا ولا يَركَبُ في شَيءٍ مِنها. وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما يَفعَلانِ ذلك.
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٢٧٨ -ما حَقُّ امرئٍ يَبيتُ لَيلَتَينِ وله مالٌ يُريدُ أنْ يُوصيَ فيه إلَّا ووَصيَّتُه مَكتوبةٌ عندَه.
- ما حَقُّ امرئٍ:
- أي: ما اللائق به
٢٧٩ -مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ عَرَجٌ- فهو بالخِيارِ بيْنَ إحدى ثَلاثٍ، فإنْ أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يَدَيه: بيْنَ أنْ يَقتَصَّ، أو يَعفوَ، أو يَأخُذَ العَقْلَ، فإنْ قَبِلَ شيئًا من ذلك ثُمَّ عَدَا بعدَ ذلك، فله النَّارُ خالدًا فيها مُخلَّدًا.
- خَبْلٍ:
- المراد في الحديث: قطع الأعضاء كاليد والرجل ونحو ذلك
٢٨٠ -أعْتَى الخَلقِ على اللهِ مَن قَتَلَ غيرَ قاتلِه، ومَن طلَبَ بدَمِ الجاهليَّةِ، ومَن بَصَّرَ عَينَيه في النَّومِ ما لم تُبصِرْ.
