٢٨١ -جعَلَ اللهُ الأهِلَّةَ مَواقيتَ للنَّاسِ، فإذا رأيتُموه فصُوموا، وإذا رَأيتُموه فأفْطِروا، فإنْ غُمَّ عليكم فأتِمُّوا العِدَّةَ ثَلاثينَ.
- فإنْ غُمَّ عليكم:
- أي: غطي الهلال في ليلة الثلاثين وحال بينكم وبينه غيم
بحث
٨٨٠ نتيجة
٢٨١ -جعَلَ اللهُ الأهِلَّةَ مَواقيتَ للنَّاسِ، فإذا رأيتُموه فصُوموا، وإذا رَأيتُموه فأفْطِروا، فإنْ غُمَّ عليكم فأتِمُّوا العِدَّةَ ثَلاثينَ.
٢٨٢ -لا يَمنَعَنَّ من سُحورِكُم أذانُ بِلالٍ، ولا بَياضُ الأُفُقِ الذي هكذا حتى يَستَطيرَ.
٢٨٣ -إنْ كنتُ لأتَّبَّعُه من ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأغسِلُه.
٢٨٤ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءتْه امرأةٌ تَعرِضُ نَفْسَها عليه، فخفَضَ فيها البَصَرَ ورفَعَه، فلمْ يُرِدْها، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، زَوِّجْنيها، قال: هل عندَكَ من شيءٍ؟ قال: ما عندي من شيءٍ، قال: ولا خاتَمٌ من حَديدٍ؟ قال: ولا خاتَمٌ من حَديدٍ، ولكنْ أشُقُّ بُردَتي هذه، فأُعطيها النِّصفَ، وآخُذُ النِّصفَ، قال: لا، قال: هل معكَ منَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: نَعم، قال: اذهَبْ، فقد زَوَّجتُكها بما معكَ منَ القُرآنِ.
٢٨٥ -شَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بِئرِ بُضاعةَ .
٢٨٦ -افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ.
٢٨٧ -قالتْ فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قالتْ: فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذلكِ عِرقٌ، وليست بالحَيضةِ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضةُ فاترُكي الصَّلاةَ، فإذا ذهَبَ قَدْرُها فاغسِلي عنكِ الدَّمَ وصَلِّي.
٢٨٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعارَ مِنه يَومَ حُنَينٍ أدْراعًا، فقال: أغَصْبًا يا مُحمَّدُ؟ قال: بل عارِيةٌ مَضْمونةٌ، قال: فضاعَ بَعضُها، فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَضمَنَها، فقال: أنا اليَومَ في الإسْلامِ أرْغَبُ.
٢٨٩ -إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، فَعَلتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغتسَلْنا.
٢٩٠ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مُتَربِّعًا.
٢٩١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي فيما بيْنَ أنْ يَفرُغَ من صَلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، يُسلِّمُ من كلِّ رَكعتَينِ، ويُوتِرُ بواحدةٍ، ويَسجُدُ سَجدةً قَدرَ ما يَقرَأُ أحدُكم خَمسينَ آيةً قبلَ أنْ يرفَعَ رَأْسَه، فإذا سكَتَ المؤَذِّنُ من صَلاةِ الفَجرِ، وتَبيَّنَ له الفَجرُ، قام، فركَعَ رَكعتَينِ خَفيفتَينِ، ثم اضطجَعَ على شِقِّه الأيْمنِ، حتى يَأتيَه المؤَذِّنُ للإقامةِ، فيَخرُجَ معه.
٢٩٢ -أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من آخِرِ يَومِ النَّحرِ حتى صلَّى الظُّهرَ، ثم رجَعَ ومكَثَ بمِنًى لياليَ أيَّامِ التَّشريقِ يَرمي الجَمْرةَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، كُلُّ جَمْرةٍ سَبعُ حَصياتٍ، يُكَبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، ويَقِفُ عِندَ الجَمْرةِ الأُولى، وعِندَ الثَّانيةِ، فيُطيلُ القيامَ، ويتَضَرَّعُ، ثم يَرمي الثالثةَ ولا يَقِفُ عِندَها.
٢٩٣ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يَجِدُ بَلَلًا ولا يَذكُرُ احتِلامًا ، قال: يَغتسِلُ، وعنِ الرَّجُلِ يَرى أنْ قد احتلَمَ ولا يَجِدُ بَلَلًا، قال: لا غُسْلَ عليه، فقالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: أعلى المرأةِ إذا رَأَتْ ذلك غُسلٌ؟ قال: نَعم، إنَّ النِّساءَ شَقائقُ الرِّجالِ.
٢٩٤ -إذا أحدَثَ أحدُكم وهو في الصَّلاةِ فليَضَعْ يدَه على أنفِه ثُمَّ ليَنصرِفْ.
٢٩٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ الخَراجَ بالضَّمانِ.
٢٩٦ -عَشَرةٌ منَ الفِطرةٍ: قَصُّ الشَّاربِ، وإعفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، والاستِنشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البَراجمِ ، ونَتفُ الإبْطِ، وحَلقُ العانةِ ، وانتِقاصُ الماءِ، قال زَكريَّا: قال مُصعبٌ: ونَسيتُ العاشرةَ إلَّا أنْ تَكونَ المَضمَضةَ.
٢٩٧ -كُنَّا نَخرُجُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن مُحرِماتٌ، فإذا لَقِيَنا الرُّكْبانَ سَدَلْنا الثَّوبَ على وُجوهِنا سَدْلًا.
٢٩٨ -أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَريكِ بنِ السَّحْماءِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّنةَ أو حَدٌّ في ظَهرِكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إذا رَأى أحدُنا الرَّجُلَ على امرأتِه يَنطلِقُ يَلتمِسُ البَيِّنةَ؟ قال: فجعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البَيِّنةَ وإلَّا فحَدٌّ في ظَهرِكَ، قال: فقال هِلالُ بنُ أُميَّةَ: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، إنِّي لصادقٌ ولَيُنزِلَنَّ اللهُ في أمْري ما يُبرِّئُ به ظَهري منَ الحَدِّ، قال: فنزَلَ جِبريلُ قال: فأُنزِلَتْ عليه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6] حتى بلَغَ: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9]، قال: فانصرَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسَلَ إليهما، قال: فجاء فقام هِلالُ بنُ أُميَّةَ فشَهِدَ، والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنَّ أحدَكما كاذبٌ؛ فهل منكما من تائبٍ؟ فقامتْ فشَهِدَتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقِّفوها؛ فإنَّها مُوجِبةٌ ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فتَلكَّأتْ ونَكَصَتْ حتى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، ثُمَّ قالتْ: لا أفضَحُ قَومي سائرَ اليَومِ ، قال: فمَضَتْ؛ ففَرَّقَ بيْنَهما، قال: وقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبصِروها، فإنْ هي جاءتْ به -قال هِشامٌ: أحسَبُه قال مِثلَ قَولِ محمَّدٍ:- فإنْ جاءتْ به أكحَلَ العَينَينِ سابغَ الأَليَتَينِ مُدَمْلَجَ السَّاقَينِ فهو لشَريكِ بنِ السَّحْماءِ، قال: فجاءتْ به كذلك، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَولا ما مَضى من كِتابِ اللهِ لكان لي ولها شَأْنٌ.
٢٩٩ -أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَنا به.
٣٠٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لماعزٍ: لعلَّكَ قَبَّلتَ، لعلَّكَ لَمَستَ، قال: لا، قال: فلعلَّكَ، قال: نَعمْ! قال بعدَ ذلك: أمَرَ برَجمِه.