٣٢١ -أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في بَولِ الرَّضيعِ: يُنضَحُ بَولُ الغُلامِ، ويُغسَلُ بَولُ الجاريةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٢٣ نتيجة
٣٢٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ رفَعَ يَدَيه حتى تَكونا حَذْوَ مَنكِبَيه، ثم يُكبِّرُ، وإذا أرادَ أنْ يَركَعَ فعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك، ولا يَفعَلُه حينَ يَرفَعُ رَأْسَه منَ السُّجودِ.
٣٢٣ -لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ.
٣٢٤ -جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ ابني هذا كان بَطني له وِعاءً ، وحِجري له حِواءً ، وثَدْيي له سِقاءً، وإنَّ أباه يُريدُ أنْ يَنتزِعَه منِّي، قال: لا؛ أنتِ أحَقُّ به ما لم تَزوَّجي.
- كان بَطني له وِعاءً:
- أي: ظرفا حال حمله
- حِواءً:
- هو المكان الذي يحوي الشيء
٣٢٥ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الماءِ يَكونُ بأرضِ الفَلاةِ، وما يَنوبُه منَ السِّباعِ والدَّوابِّ، فقال: إذا كان الماءُ قُلَّتَينِ لم يُنجِّسْه شيءٌ.
٣٢٦ -كان لزَمْعةَ جاريةٌ يَطَؤُها، وكانت تَظُنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فولَدَتْ غُلامًا يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي كانت تَظُنُّ به، فذَكَرَتْهُ سَوْدةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا الميراثُ فله، وأما أنتِ فاحْتَجِبي منه؛ فليس لكِ بأخٍ.
٣٢٧ -لمَّا جاء نَعْيُ جَعفَرٍ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصنَعوا لآلِ جَعفَرٍ طَعامًا؛ فإنَّه قد أتاهم ما يَشغَلُهم -أو أمْرٌ يَشغَلُهم.
٣٢٨ -ما أسكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
٣٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ.
- الرِّكازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
- الجَرينِ:
- موضع تجفيف التمر
٣٣٠ -لقدْ صُمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعًا وعِشرينَ أكثَرَ ممَّا صُمنا ثَلاثينَ.
٣٣١ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، وصَلَّيتُ معه صَلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيْفِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه وانصرَفَ، فإذا هو برَجلَينِ في آخِرِ القَومِ لم يُصلِّيا معه، فقال: علَيَّ بهما، فأُتيَ بهما تَرعُدُ فَرائصُهما ، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالا: يا رسولَ اللهِ، كنَّا قد صَلَّينا في رِحالِنا، فقال: لا تَفعَلا؛ إذا صَلَّيتُما في رِحالِكما، ثم أتَيتُما مسجدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكم نافلةٌ.
- تَرعُدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
- فَرائصُهما:
- جمع الفريصة، وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها، ترتعد عند الفزع
٣٣٢ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حتى حاذَتا مَنكِبَيه، وحينَ أرادَ أنْ يَركَعَ، وبعدَما يَرفَعُ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على فَخِذِه الأيْمنِ، ويَدَه اليُسرى على فَخِذِه الأيْسرِ، وحَلَّقَ حَلْقةً، ودَعا هكذا. وأشارَ سُفْيانُ بإِصبَعِهِ السَّبَّابةِ ، قال: وأتَيْتُهُم –يَعْني: أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدتُهُم يَرفَعونَ أيْدِيَهم في بَرانِسِهِم في الشِّتاءِ.
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- بَرانِسِهِم:
- ثيابهم المعلومة
٣٣٣ -صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمينَ، مَدَّ بها صَوتَه.
٣٣٤ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصبَحَ صائِمًا لِتَمامِ الثَّلاثينَ من رمضانَ، فجاء أعرابِيَّانِ فشَهِدا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّهما أهَلَّاهُ بالأمْسِ، فأمَرَهُم فأفْطَروا.
٣٣٥ -أنَّ خَولةَ بنتَ قَيسٍ كانتْ تَختلِفُ يدُها ويدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إناءٍ واحدٍ تَتوَضَّأُ هي والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣٣٦ -أفاءَ اللهُ خَيبَرَ على رَسولِه، فأقَرَّهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجعَلَها بَينَه وبَينَهُم، فبَعَثَ عَبدَ اللهِ بْنَ رَواحةَ فخرَصَها عليهم، ثم قال: يا مَعشَرَ يَهودَ، أنتُم أبغَضُ الخَلْقِ إليَّ، قتَلتُم أنبياءَ اللهِ، وكَذَبتُم على اللهِ، وليس يَحمِلُني بُغْضي إيَّاكم أنْ أَحيفَ عليكم، قد خَرَصتُ عِشرينَ ألْفَ وَسْقٍ من تَمرٍ، فإنْ شِئتُم فلكُم، وإنْ أبَيتُم فلي، قالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، قد أخَذْناها، قال: فاخْرُجوا عنَّا.
- أَحيفَ:
- الحيف: الظلم
٣٣٧ -جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ.
- سطَعَ الفَجرُ:
- ارتفع وظهر، والساطع المرتفع في الجو منتشرا
٣٣٨ -يا بَني عبدِ مَنافٍ، إنْ وُلِّيتُم من هذا الأمْرِ شيئًا، فلا تَمنَعُنَّ طائفًا طاف بهذا البَيْتِ وصَلَّى، أيَّةَ ساعةٍ شاء من لَيلٍ أو نَهارٍ.
٣٣٩ -كُنَّا نَبيعُ سَرارِيَّنا أُمَّهاتِ الأولادِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيٌّ لا نَرى بذلك بأسًا.
٣٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه في التَّيَمُّمِ بالوَجهِ والكَفَّينِ.
