٣٨١ -دِرهَمُ رِبًا يأكُلُه الرَّجُلُ وهو يَعلَمُ أشَدُّ من سِتٍّ وثَلاثينَ زَنْيةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٢٣ نتيجة
٣٨٢ -عن أبي الزُّبَيرِ قال: سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ طلَّقَ امرَأتَه ثلاثًا وهي حائِضٌ، فقال لي: أتَعرِفُ ابنَ عُمَرَ؟ قُلتُ: نَعم، قال: طَلَّقتُ امرَأتي ثلاثًا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّنَّةِ
٣٨٣ -أنَّ عليَّ بنَ الحُسَينِ أرسَلَه إلى الرُّبَيِّعِ بِنتِ مُعَوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: إنَّه كان يَأتيهنَّ وكانتْ تُخرِجُ له الوَضوءَ، قال: فأتَيتُها فأخرَجَتْ إليَّ إناءً، فقالتْ: في هذا كنتُ أُخرِجُ له الوَضوءَ -لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يدَيْه قبلَ أنْ يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتوَضَّأُ فيَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيه، قالتْ: وقد أتاني ابنُ عَمٍّ لكَ -تَعني ابنَ عَبَّاسٍ- فأخبَرتُه، فقال: ما أجِدُ في الكِتابِ إلَّا غَسلتَينِ ومَسحتَينِ، فقُلتُ لها: فبِأيِّ شيءٍ كان الإناءُ؟ قالتْ: قَدْرَ مُدٍّ بالهاشميِّ، أو مُدٍّ ورُبُعٍ.
٣٨٤ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنصرِفُ عن يَمينِه، وعن يَسارِه، ويَضَعُ يَدَه على صَدرِه.
٣٨٥ -لا صَلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى عليه، ولا يُؤمِنُ باللهِ مَن لم يُؤمِنْ بي، ولا يُؤمِنُ بي مَن لم يُحِبَّ الأنصارَ.
٣٨٦ -رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ ويقولُ: اسْعَوْا؛ فإنَّ اللهَ كتَبَ عليكمُ السَّعيَ.
٣٨٧ -قال سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيه، سَلامٌ عليكم، أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا برَقيقِ الرَّجُلِ أوِ المَرأةِ الذين هُم تِلادٌ له، وهُم عَمَلةٌ لا يُريدُ بَيعَهُم، فكان يَأمُرُنا ألَّا نُخرِجَ عنهم منَ الصَّدَقةِ شَيئًا، وكان يَأمُرُنا أنْ نُخرِجَ منَ الرَّقيقِ الذي يُعَدُّ للبَيعِ.
٣٨٨ -أنَّه جاء والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ الفَجرِ، فصَلَّى معه، فلمَّا سلَّمَ، قام فصَلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ؟ قال: لم أكُنْ صَلَّيتُهما قبلَ الفَجرِ، فسكَتَ ولم يَقُلْ شيئًا.
٣٨٩ -أنَّه حدَّثَه شَيخٌ منَ الأنصارِ أنَّ رَجُلًا كان مُحرِمًا على راحِلَتِه فأتى على أُدحِيِّ نَعامةٍ، فأصابَ من بَيضِها فسَقَطَ في يَدَيْه، فأفْتَى علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أنْ يَشتَريَ بَناتِ مَخاضٍ فيَضرِبَهُنَّ فما أُنتِجَ منهُنَّ أهْداه إلى البَيتِ، وما لم يُنتَجْ منهُنَّ أجْزَأ عنه؛ لأنَّ البَيضَ منه ما يَصلُحُ ومنه ما يَفسُدُ، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه بما أفْتاهُ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد قال علِيٌّ ما قال، فهل لكَ في الرُّخصةِ؟ قال: نَعم، قال: فإنَّ في كُلِّ بَيضةِ نَعامٍ إطْعامَ مِسكينٍ أو صَومَ يَومٍ.
- أُنتِجَ:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
٣٩٠ -إذا صَلَّى أحدُكم فرعَفَ أو قاءَ، فليَضَعْ يَدَه على فيه، ويَنظُرْ رَجلًا منَ القَومِ لم يُسبَقْ بشيءٍ مِن صَلاتِهِ فيُقدِّمُه، ويَذهَبُ فيَتوَضَّأُ ثم يَجيءُ، فيَبني على صَلاتِه ما لم يَتكلَّمْ، فإنْ تَكلَّمَ استَأنَفَ الصَّلاةَ.
٣٩١ -خيرُ الصَّدقةِ ما كان عن ظَهرِ غِنًى ، واليَدُ العُليا خيرٌ منَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ، قال: ومَن أعولُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: امرأتُكَ تقولُ: أطعِمْني وإلَّا فارِقْني، خادمُكَ يقولُ: أطعِمْني واستَعمِلْني، وَلَدُكَ يقولُ: إلى مَن تَترُكُني؟!
- ما كان عن ظَهرِ غِنًى:
- يقال: أعطى فلان عن ظهر غنى، أي: أعطى عطاء من له ثروة ومال، فكأنه أسند ظهره إلى غناه وماله
٣٩٢ -صَلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى.
٣٩٣ -كنَّا مع عليٍّ في الرَّحَبةِ، فخرَجَ إلى أقصى الرَّحَبةِ، فواللهِ ما أدري أبَولًا أحدَثَ أمْ غائطًا، ثُمَّ جاء فدَعا بكُوزٍ من ماءٍ، فغسَلَ كَفَّيه ثُمَّ قبَضَهما إليه، ثُمَّ قرَأَ صَدرًا منَ القُرآنِ، ثُمَّ قال: اقرَؤوا القُرآنَ، ما لم يُصِبْ أحدَكم جَنابةٌ، فإنْ أصابَه جَنابةٌ فلا، ولا حَرفًا واحدًا.
- بكُوزٍ:
- هو ما له عروة من أواني الشرب
٣٩٤ -أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ -صاحبَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كان يَشترِطُ على الرَّجُلِ إذا أعطاه مالًا مُقارَضةً يَضرِبُ له به، ألَّا تَجعَلَ مالي في كَبِدٍ رَطْبةٍ ، ولا تَحمِلَه في بَحرٍ، ولا تَنزِلَ به في بَطنِ مَسيلٍ، فإنْ فَعَلتَ شيئًا من ذلك، فقد ضَمِنتَ مالي.
- كَبِدٍ رَطْبةٍ:
- أراد: كل ذات روح، لأن الكبد لا تكون رطبة إلا وصاحبها حي
٣٩٥ -سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن رَجُلٍ طلَّقَ امرَأتَه مِئةً، فقال: ثلاثٌ تُحرِّمُ عليكَ امرَأتَك، وسائِرُهُنَّ وِزرٌ ، اتَّخَذتَ آياتِ اللهِ هُزُوًا.
- وِزرٌ:
- الوزر: الثقل والإثم
٣٩٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهانا أنْ نَستدبِرَ القِبلةَ أو نَستقبِلَها بفُروجِنا إذا أهرَقْنا الماءَ، ثُمَّ قد رَأَيتُه قبلَ مَوتِه بعامٍ يَبولُ مُستقبِلَ القِبلةِ.
٣٩٧ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، أو: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، حائِطي في مَكانِ كذا وكذا صَدَقةٌ للهِ تَعالى، ولوِ استَطَعتُ أنْ أُسِرَّه لم أُعلِنْه، قال: اجْعَلْه في فُقَراءِ أهْلِ بَيتِكَ وأقارِبِكَ، فجعَلَها لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وحسَّانَ بنِ ثابتٍ، وكانا أقرَبَ إليه مِنِّي.
٣٩٨ -أرادَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ أنْ يَتزوَّجَ، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اذهَبْ فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما ، قال: ففعَلَ، قال: فتَزوَّجَها، فذكَرَ من مُوافقَتِها.
- أحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما:
- أجدر
٣٩٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على راحلَتِه، ويُصلِّي التَّطوُّعَ عليها حيثما تَوجَّهَتْ به، يُومئُ برَأْسِه إيماءً.
٤٠٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَحَفَّظُ من هِلالِ شَعبانَ ما لا يتَحَفَّظُ من غَيرِه، ثُم يَصومُ رمضانَ لِرُؤيتِه، فإنْ غُمَّ عليه عَدَّ ثَلاثينَ يَومًا، ثم صامَ.
