٣٨١ -كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَهُ رَجُلٌ فسَألَه عن مَسِّ الذَّكَرِ، فقال: إنَّما هو بَضعةٌ منكَ.
- بَضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
بحث
٨٨٠ نتيجة
٣٨١ -كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَهُ رَجُلٌ فسَألَه عن مَسِّ الذَّكَرِ، فقال: إنَّما هو بَضعةٌ منكَ.
٣٨٢ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ.
٣٨٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسلِّمُ عن يَمينِه: السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، حتى يُنظَرَ إلى بَياضِ خَدِّه، وعن شِمالِه.
٣٨٤ -قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنِّي رَجُلٌ أُكْري في هذا الوَجهِ، وإنَّ ناسًا يقولون: إنَّه لا حَجَّ لكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه عن مِثلِ هذا الذي سَألْتَني، فسكَتَ حتى نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ حَجًّا.
٣٨٥ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وهو يَخطُبُ الناسَ على ناقَتِه الجَدْعاءِ في حَجَّةِ الوَداعِ فتَطاوَلَ في غَرزِ الرَّحْلِ فقال-: ألَا تَسمَعونَ؟ فقالَ رَجُلٌ من آخِرِ القَومِ: ما يقولُ؟ أو: ما تُريدُ؟ فقال: أطيعوا رَبَّكُم، وصَلُّوا خَمسَكُم، وأدُّوا زَكاةَ أمْوالِكُم، وصُوموا شَهرَكُم، وأطيعوا ذا أمْرِكُم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكُم، قُلتُ لأبي أُمامةَ: مُنذُ كَمْ سمِعْتَ هذا الحَديثَ؟ قال: سمِعْتُه وأنا ابنُ ثَلاثينَ سَنةً.
٣٨٦ -أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ أدرَكَ الإسلامَ ولا يَستَطيعُ الحَجَّ والعُمرةَ ولا الظَّعنَ ، قال: حُجَّ عن أبيكَ واعتَمِرْ.
٣٨٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بأصحابِه صَلاةَ الخَوفِ؛ فصَلَّى ببعضِ أصحابِه رَكعتَينِ ثم سَلَّمَ، فتَأخَّروا وجاء الآخَرونَ، فصَلَّى بهم رَكعتَينِ ثم سَلَّمَ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعُ رَكَعاتٍ، وللمُسلمينَ رَكعتانِ رَكعتانِ.
٣٨٨ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ مَيمونةَ وهو حَلالٌ.
٣٨٩ -مَن وَلَدَتْ منه أمَتُهُ فهي حُرَّةٌ مِن بَعدِ مَوتِه.
٣٩٠ -أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوْضاحٍ لها، فقَتَلَها بحَجَرٍ فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبها رَمَقٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقَتَلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَتْ برَأْسِها -أيْ: لا- ثُمَّ قال لها: أقَتَلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَتْ برَأْسِها -أيْ: لا- ثُمَّ قال لها الثَّالثةَ، فقالتْ برَأْسِها -أيْ: نَعم- فقتَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ حَجَرَينِ.
٣٩١ -مَرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجمِها، فرَدَّها عليٌّ، وقال لعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلمُ عن ثَلاثةٍ: عنِ المَجنونِ المَغلوبِ على عَقلِه، وعن النَّائمِ حتى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتى يَحتلِمَ؟ قال: صدَقتَ، فخَلَّى عنها.
٣٩٢ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ماءِ البَحرِ، فقال: ماءُ البَحرِ طَهورٌ.
٣٩٣ -ألْحِقوا المالَ بالفَرائضِ فما تَرَكَتْ فلأوْلى ذَكَرٍ.
٣٩٤ -تَزوَّجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ.
٣٩٥ -عَلَّمَني ابنُ مَسعودٍ التَّشهُّدَ، وقال: عَلَّمَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُعلِّمُنا السورةَ منَ القُرآنِ: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ على النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ بَيْتِه، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ علينا معهم، اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ بَيتِهِ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ علينا معهم، صَلَواتُ اللهِ وَصَلاةُ المؤمنينَ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، قال: وكان مُجاهدٌ يقولُ: إذا سَلَّمَ، فبلَغَ: وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، فقد سلَّمَ على أهلِ السَّماءِ والأرْضِ.
٣٩٦ -صَلَّيتُ خَلْفَ زَيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثم قال: صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، فلنْ نَدَعَها لأحدٍ بَعدَهُ.
٣٩٧ -أنَّ شُهداءَ أُحُدٍ لم يُغسَّلوا، ودُفِنوا بدِمائِهم، ولم يُصَلَّ عليهم.
٣٩٨ -وجَدَتْ حَفْصةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُمِّ إبراهيمَ في يَومِ عائشةَ، فقالت: لأُخبِرَنَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرُبتُها، فأخْبَرَتْ عائشةَ بذلك، فأعلَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه بذلك، فعَرَّفَ حَفْصةَ بعضَ ما قالت، قالت: مَن أخْبَرَكَ؟ قال: {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، فآلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نِسائِه شَهرًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فسَأَلتُ عُمَرَ: مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ.
٣٩٩ -احتَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ.
٤٠٠ -نَهى عن ذَبيحةِ المجوسيِّ، وصَيدِ كَلْبِهِ وطائِرِهِ.