٤٠١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ فسأَلَ: هل عندَ أحَدٍ عِلمٌ بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ميراثِ المرأةِ من عَقلِ زَوجِها؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ: أنا عندي من ذلك عِلمٌ، قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلينا أنْ نُورِّثَ امرَأةَ أشْيَمَ الضِّبابيِّ من عَقلِ زَوجِها أشْيَمَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٢٣ نتيجة
٤٠٢ -أنَّ أبا قَتادةَ الأنصاريَّ دخَلَ، فسَكَبتُ له وَضوءًا فجاءتْ هِرَّةٌ لتَشرَبَ منه، فأَصْغى لها أبو قَتادةَ الإناءَ حتى شرِبَتْ، قال: فرَآني أنظُرُ إليه، قال: أتعجَبينَ يا ابنةَ أخي؟ قالتْ: قُلتُ: نَعم، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليستْ بنجَسٍ؛ إنَّها من الطَّوَّافينِ عليكم والطَّوَّافاتِ.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- من الطَّوَّافينِ عليكم:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
٤٠٣ -صَلَّيتُ وَراءَ أبي هُرَيرةَ فقَرَأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم قرَأَ بأُمِّ القُرآنِ، حتى بلَغَ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمينَ، وقال النَّاسُ: آمينَ، ويقولُ كلَّما سَجَدَ: اللهُ أكبرُ، وإذا قام منَ الجُلوسِ منَ اثنتَينِ قال: اللهُ أكبرُ، ثم يقولُ إذا سَلَّمَ: والذي نَفْسي بيَدِه، إنِّي لأشبَهُكم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٤٠٤ -أتاني قَيسُ بنُ طَلْقٍ في رمضانَ في آخِرِ الليلِ بَعدَما رَفَعتُ يَدي منَ السُّحورِ؛ تَخوُّفَ الصُّبحِ، فطلَبَ منِّي بَعضَ الإدامِ ، فقُلتُ: أيا عمَّاهُ، لو كان بقِيَ عليكَ منَ الليلِ شَيءٌ لأَدْخَلتُكَ إلى طَعامٍ عِندي وشَرابٍ، قال: عِندَكَ؟ فدخَلَ فقَرَّبتُ إليه ثَريدًا ولَحمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشرِبَ، وأكْرَهَني فأكَلتُ وشَرِبتُ، وإنِّي لَوَجِلٌ منَ الصُّبحِ، ثم قال: حَدَّثَني طَلقُ بنُ علِيٍّ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُلوا واشْرَبوا ولا يَغُرَّنَّكمُ السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ ، وأشارَ بِيَدِه.
- الإدامِ:
- ما يؤتدم به
- حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ:
- أي: الفجر الأحمر المعترض
٤٠٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُثمانَ: إذا ابتَعتَ فاكْتَلْ، وإذا بِعتَ فَكِلْ.
- ابتَعتَ:
- أي: اشتريت
٤٠٦ -عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ راجِعًا من عندِه، فمَرَّ على قَومٍ ووجَدَ عندَهم رَجُلًا مَجنونًا فرَقاهُ بفاتحةِ الكِتابِ، فبرَأَ ، فأُعطِيَ مِئةَ شاةٍ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فقال: هل قُلتَ إلَّا هذا؟ قالت: لا، قال: خُذْها، فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقْيةِ باطِلٍ، فلقد أكَلْتَ برُقْيةِ حَقٍّ.
- فبرَأَ:
- أي: صح
٤٠٧ -أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه.
٤٠٨ -لمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ خَرَجتُ عاشرَ عَشَرةٍ من أهلِ مكَّةَ أطلُبُهم، قال: فسَمِعْناهم يُؤذِّنونَ للصَّلاةِ، فقُمْنا نُؤذِّنُ نَستهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سمِعْتُ في هؤلاء تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلينا، فأذَّنَّا كلُّنا رَجلًا رَجلًا، فكنتُ آخِرَهم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ، فأجلَسَني بيْنَ يدَيه ومسَحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُم قال: اذهَبْ فأذِّنْ عندَ البَيتِ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: فعَلَّمَني الأذانَ كما يُؤذَّنُ الآن: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأُولى منَ الصُّبحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: وعَلَّمَني الإقامةَ مرَّتَينِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفَلاحِ ، قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٤٠٩ -أنَّ قَومًا من أهلِ مِصرَ أتَوْا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا كُراعًا ورَقيقًا، وإنَّا نُحِبُّ أنْ نُزَكِّيَه، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبْلي، ولا أفعَلُه حتى أستَشيرَ؛ فشاوَرَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: حَسَنٌ، وسكَتَ علِيٌّ، فقال: ألَا تكَلَّمُ يا أبا الحَسَنِ؟ فقال: قد أشاروا عليكَ وهو حَسَنٌ إنْ لم يكنْ جِزْيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها بَعدَكَ، قال: فأخَذَ منَ الرَّقيقِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَهُم جَريبَينِ من بُرٍّ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ الفَرَسِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَه عَشَرةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ المَقاريفِ ثَمانيةَ دَراهِمَ، ورزَقَها ثَمانيةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ البَراذينِ خَمسةَ دَراهِمَ، ورزَقَها خَمسةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ.
- البَراذينِ:
- جمع برذون، التركي من الخيل، يقع على الذكر والأنثى
٤١٠ -عن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -وكان يَتيمًا في حِجرِ أبي مَحذورةَ حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ- قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: أيْ عَمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أخْشى أنْ أُسأَلَ عن تَأذينِكَ؛ فأخبِرْني، قال: نَعم، خَرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا في بعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ: فسَمِعْنا صَوتَ المُؤذِّنِ ونحن مُتَنكِّبونَ فصَرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئُ به، فسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وَقَفْنا بيْنَ يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتفَعَ؟ فأشارَ القَومُ كلُّهم إليَّ وصَدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ، فقُمْتُ ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما يَأمُرُني به، فقُمْتُ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّأذينَ هو بنَفْسِه، فقال: قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: ارجِعْ، فامدُدْ من صَوتِكَ، ثُمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ فأَعْطاني صُرَّةً فيها شيءٌ من فِضَّةٍ، ثُم وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُم أمَرَّها على وَجهِه، ثُم مِن بيْنِ ثَديَيه ، ثُم على كَبِدِه، حتى بلَغَتْ يدُه سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كَراهيَتِه، وعاد ذلك كلُّه مَحبَّةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ على أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- فقفَلَ:
- أي: رجع، من القفول الرجوع من السفر
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- ثَديَيه:
- هو تثنية ثدي، قيل: هو للمرأة، ويقال لذلك الموضع من الرجل: ثندوة وثندؤة
٤١١ -أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرتُ بيَومِ الأضْحى عيدًا جعَلَه اللهُ لهذه الأُمَّةِ، فقال الرَّجُلُ: فإنْ لم أَجِدْ إلَّا مَنيحةَ أبي أو شاةَ ابني وأهْلي ومَنيحَتَهم، أذبَحُها؟ قال: لا، ولكِنْ قَلِّمْ أظْفارَكَ، وقُصَّ شارِبَكَ، واحْلِقْ عانَتَكَ؛ فذلك تَمامُ أُضحِيتِكَ عندَ اللهِ.
- مَنيحةَ:
- المنيحة: أن يعطي الرجل للرجل ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها
٤١٢ -أتَيتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا إذا خَرَجْنا من عندِكَ سَمِعْنا أشياءَ، فهل عَهِدَ إليكم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا سِوى القُرآنِ؟ قال: لا، إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ في عِلاقةِ سَيفي، فدَعا الجاريةَ فجاءتْ بها، فقال: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، فهي حَرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها؛ ألَّا يُعضَدَ شَوكُها، ولا يُنفَّرَ صَيدُها، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعَليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، والمُؤمنونَ يَدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه.
- ولا يُنفَّرَ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
٤١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ دِيَةَ أهلِ الكِتابِ نِصفَ دِيَةِ المُسلمِ.
٤١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في بَيْتِه [سُبْحَةَ] الضُّحَى، فقاموا وَراءَه فصَلَّوْا بَقيَّةَ الصَّلاةِ.
٤١٥ -لو كان دِينُ اللهِ بالرَّأيِ، لكان باطنُ الخُفَّينِ أحقَّ بالمَسحِ من أعلاه، ولكنْ رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ عليهما.
٤١٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءتَه فأرادَ أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رفَعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ من صَلاتِه وهو جالسٌ، فإذا قام منَ السَّجدَتَينِ رفَعَ يَدَيه كذلك وكبَّرَ.
٤١٧ -أنَّه صَلَّى خَلْفَ الصفِّ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعيدَ الصلاةَ.
٤١٨ -عن عُمَرَ أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ اعتِكافٍ عليه، فأمَرَه: أنْ يَعتَكِفَ ويصومَ.
٤١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَخرُجُ يومَ الفِطرِ حتى يَطعَمَ، وكان لا يَأكُلُ يومَ النَّحْرِ شيئًا حتى يَرجِعَ فيَأكُلَ من أُضحيَتِه.
٤٢٠ -أخبَرَني رَجُلانِ أنَّهما أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ يَسألانِه ما بيَدَيه منَ الصَّدَقةِ، فرفَعَ فيهما البَصَرَ وخفَضَه فرآهُما جَلْدَينِ ، فقال: إنْ شِئتُما أعطَيتُكُما منها، ولا حَظَّ فيها لغَنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتَسِبٍ .
- جَلْدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتَسِبٍ:
- أي: قادر على الكسب
