٤٠١ -قام نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقام النَّاسُ معه، وكبَّرَ وكَبَّروا، ثم رَكَعَ ورَكَعَ معه أُناسٌ منهم، ثم سجَدَ وسَجَدوا، ثم قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ وتَأخَّرَ الذين سَجَدوا معه وحَرَسوا إخْوانَهم، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فرَكَعوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ كلُّهم في الصَّلاةِ يُكبِّرونَ، ولكنْ يَحرُسُ بعضُهم بعضًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٨٠ نتيجة
٤٠٢ -{قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} [الأنعام: 145]، ألَا كلُّ شيءٍ مِن المَيْتةِ حَلالٌ إلَّا ما أُكِلَ منها، فأمَّا الجِلدُ والقَرنُ والشَّعرُ والصُّوفُ والسِّنُّ والعَظمُ، فكلُّ هذا حَلالٌ؛ لأنَّه لا يُذَكَّى.
٤٠٣ -مَن كُسِرَ أو عَرَجَ فقدْ حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ.
٤٠٤ -جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دُلَّني على عَمَلٍ يُقَرِّبُني منَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني منَ النَّارِ، قال: لَئنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المَسْألةَ، أعْتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقَبةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أوَلَيستَا واحِدًا؟ فقال: لا، عِتقُ الرَّقَبةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا من خَيرٍ.
- الوَكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٤٠٥ -لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لِغَنيٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَويٍّ.
٤٠٦ -رَمى رَجُلٌ بسَهمٍ فقَتَلَه، وليس له وارِثٌ إلَّا خالٌ، فكتَبَ في ذلك أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عُمَرَ، وكتَبَ عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ ورسولُه مَولى مَن لا مَولى له، والخالُ وارثُ مَن لا وارِثَ له.
٤٠٧ -سجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بآخِرِ النَّجمِ، والجِنُّ والإنْسُ والشَّجَرُ!
٤٠٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى باليَمينِ مع الشَّاهِدِ.
٤٠٩ -خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكان النَّاسُ يَأتونَه فمن قائِلٍ يقولُ: يا رسولَ اللهِ، سَعَيتُ قَبلَ أنْ أطُوفَ، أو أخَّرتُ شَيئًا، أو قدَّمتُ شَيئًا، فكان يقولُ لهم: لا حَرَجَ، إلَّا رجُلًا اقتَرَضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسلِمٍ وهو ظالِمٌ، فذاكَ الذي حَرِجَ وهلَكَ.
٤١٠ -أنَّ الفُتْيا التي كانوا يُفتونَ: أنَّ الماءَ منَ الماءِ، كانتْ رُخصةً رَخَّصَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَدءِ الإسلامِ، ثُمَّ أمَرَ بالاغتسالِ بَعدُ.
٤١١ -المُسلِمونَ على شُروطِهِم، والصُّلحُ جائِزٌ بَينَ المُسلِمينَ.
٤١٢ -أنَّ أبا هِندٍ حجَمَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اليافوخِ ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَني بَياضةَ، أنكِحوا أبا هِندٍ، وانكِحوا إليه.
- اليافوخِ:
- وسط الرأس
٤١٣ -لا تَقَدَّموا هِلالَ رَمضانَ بِيومٍ ولا يَومَينِ، إلَّا أنْ يُوافِقَ ذلك صَومًا كان يَصومُه أحَدُكُم، صوموا لِرُؤيَتِه، وأفْطِرُوا لِرُؤيَتِه، فإنْ غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثَلاثينَ، ثُم أفْطِروا.
- فإنْ غُمَّ عليكم:
- أي: غطي الهلال في ليلة الثلاثين وحال بينكم وبينه غيم
٤١٤ -كان صَداقُنا إذ كان فينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ أَواقٍ ، ويَضرِبُ بيَدِه على الأُخرى، فذلك أربعُ مِئةِ دِرهمٍ.
- أَواقٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٤١٥ -أكثرُ عَذابِ القَبرِ في البَولِ.
٤١٦ -أنَّ رَجُلينِ ادَّعَيا دابَّةً لم يَكُنْ لهما بيِّنةٌ؛ فأمَرَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَستَهِما على اليَمينِ.
٤١٧ -سَأَلَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ البَحرَ ونَحمِلُ معنا القَليلَ من الماءِ، فإنْ تَوضَّأْنا به عَطِشْنا؛ أفنَتوَضَّأُ بماءِ البَحرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه.
٤١٨ -مَنِ استُعمِلَ على القَضاءِ فقد ذُبِحَ بغَيرِ سِكِّينٍ.
٤١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ جَلَبًا فأعْطاه دينارًا، فقال: اشتَرِ لنا شاةً، قال: فانطَلَقَ فاشتَرى شاتَينِ بِدينارٍ، فلَقِيَه رَجُلٌ فباعَه شاةً بِدينارٍ، قال: فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِشاةٍ ودينارٍ، قال: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ تعالى لكَ في صَفْقةِ يَمينِكَ، قال: فإنْ كُنتُ لَأقومُ بِالكُناسةِ فما أبرَحُ حتى أربَحَ أربَعينَ ألْفًا.
- بِالكُناسةِ:
- اسم موضع بالكوفة
٤٢٠ -أنَّه أتَى رَجُلانِ يَختَصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضٍ، فقال أحَدُهما: هي لي، وقال الآخَرُ: هي لي حُزتُها فقَبَضتُها، فقال: فيها اليَمينُ للَّذي بيَدِه الأرضُ، فلمَّا تَفوَّهَ لِيَحلِفَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه مَن حلَفَ على مالِ امرئٍ مُسلِمٍ، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ ، قال: فمَن ترَكَها؟ قال: فله الجَنَّةُ.
- وهو عليه غَضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
