٥٠١ -عن أبي الزُّبَيرِ قال: سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ طلَّقَ امرَأتَه ثلاثًا وهي حائِضٌ، فقال لي: أتَعرِفُ ابنَ عُمَرَ؟ قُلتُ: نَعم، قال: طَلَّقتُ امرَأتي ثلاثًا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّنَّةِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٨٠ نتيجة
٥٠٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتينا فيَتوَضَّأُ فيَمسَحُ رَأسَه بما فضَلَ في يدَيْه منَ الماءِ، ومسَحَ هكذا. ووَصَفَ عبدُ اللهِ بْنُ داودَ، وقال: بيَدَيهِ من مُؤخَّرِ رَأسِهِ إلى مُقدَّمِهِ، ثُمَّ ردَّ يَدَيهِ من مُقدَّمِ رَأسِهِ إلى مُؤخَّرِهِ.
٥٠٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال: فسُئِلَ عن ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يَجِدَ ظَهرَ بَعيرٍ.
٥٠٤ -إذا كان الماءُ قُلَّتَينِ لم يُنجِّسْه شيءٌ.
٥٠٥ -مَن وجَدَ عَينَ مالِهِ عِندَ رَجُلٍ فهو أحَقُّ به، ويَتَّبعُ البَيِّعُ مَنْ باعَه.
٥٠٦ -جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أفْطَرتُ يَومًا من شَهرِ رمضانَ مُتَعَمِّدًا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقْ رَقبةً، أو صُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، أو أطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا.
٥٠٧ -أُتيَ مُعاذٌ في وَقْصِ البَقرةِ، فقال: لم يَأمُرْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها بشيءٍ، قال: وهِيَ ما دون الثَّلاثينَ.
٥٠٨ -صَلَّى عُمَرُ على بَعضِ أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَمِعتُهُ يقولُ: لأُصلِّيَنَّ عليها مِثلَ آخِرِ صَلاةٍ صَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِثلِها، فكَبَّرَ عليها أربَعًا.
٥٠٩ -كنتُ أتَوضَّأُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ قد أصابَتْ منه الهِرَّةُ قبلَ ذلك.
٥١٠ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحِياضِ التي تَكونُ فيما بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، فقيلَ له: إنَّ الكِلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليها، فقال: لها ما أخَذَتْ في بُطونِها، ولنا ما بَقيَ شَرابٌ وطَهورٌ.
٥١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الاستِطابةِ ، فقال: أوَلا يَجِدُ أحدُكم ثَلاثةَ أحجارٍ؛ حَجرَينِ للصَّفحتَينِ، وحَجرٍ للمَسرَبةِ؟
- الاستِطابةِ:
- طلب الطيب أو هو الاستنجاء
٥١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ أُتيَ بشاةٍ مَسمومةٍ مَصليَّةٍ أهدَتْها له امرأةٌ يَهوديَّةٌ، فأكَلَ منها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وبِشرُ بنُ البَراءِ؛ فمَرِضا مَرَضًا شَديدًا عنها، ثُمَّ إنَّ بِشرًا تُوُفِّيَ، فلمَّا تُوُفِّيَ بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَهوديَّةِ فأُتيَ بها، فقال: وَيحَكِ ماذا أطعَمتِنا؟! قالتْ: أطعَمتُكَ السُّمَّ، عَرَفتُ إنْ كنتَ نَبيًّا أنَّ ذلك لا يَضُرُّكَ؛ وأنَّ اللهَ تَعالى سيَبْلُغُ أمْرَه فيك، وإنْ كنتَ غيرَ ذلك فأحبَبتُ أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصُلِبَتْ.
٥١٣ -الأُذُنانِ منَ الرَّأسِ.
٥١٤ -أنَّ عليَّ بنَ الحُسَينِ أرسَلَه إلى الرُّبَيِّعِ بِنتِ مُعَوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: إنَّه كان يَأتيهنَّ وكانتْ تُخرِجُ له الوَضوءَ، قال: فأتَيتُها فأخرَجَتْ إليَّ إناءً، فقالتْ: في هذا كنتُ أُخرِجُ له الوَضوءَ -لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يدَيْه قبلَ أنْ يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتوَضَّأُ فيَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيه، قالتْ: وقد أتاني ابنُ عَمٍّ لكَ -تَعني ابنَ عَبَّاسٍ- فأخبَرتُه، فقال: ما أجِدُ في الكِتابِ إلَّا غَسلتَينِ ومَسحتَينِ، فقُلتُ لها: فبِأيِّ شيءٍ كان الإناءُ؟ قالتْ: قَدْرَ مُدٍّ بالهاشميِّ، أو مُدٍّ ورُبُعٍ.
٥١٥ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنصرِفُ عن يَمينِه، وعن يَسارِه، ويَضَعُ يَدَه على صَدرِه.
٥١٦ -لا صَلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى عليه، ولا يُؤمِنُ باللهِ مَن لم يُؤمِنْ بي، ولا يُؤمِنُ بي مَن لم يُحِبَّ الأنصارَ.
٥١٧ -رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ ويقولُ: اسْعَوْا؛ فإنَّ اللهَ كتَبَ عليكمُ السَّعيَ.
٥١٨ -قال سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيه، سَلامٌ عليكم، أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا برَقيقِ الرَّجُلِ أوِ المَرأةِ الذين هُم تِلادٌ له، وهُم عَمَلةٌ لا يُريدُ بَيعَهُم، فكان يَأمُرُنا ألَّا نُخرِجَ عنهم منَ الصَّدَقةِ شَيئًا، وكان يَأمُرُنا أنْ نُخرِجَ منَ الرَّقيقِ الذي يُعَدُّ للبَيعِ.
٥١٩ -أنَّه جاء والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ الفَجرِ، فصَلَّى معه، فلمَّا سلَّمَ، قام فصَلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ؟ قال: لم أكُنْ صَلَّيتُهما قبلَ الفَجرِ، فسكَتَ ولم يَقُلْ شيئًا.
٥٢٠ -أنَّه حدَّثَه شَيخٌ منَ الأنصارِ أنَّ رَجُلًا كان مُحرِمًا على راحِلَتِه فأتى على أُدحِيِّ نَعامةٍ، فأصابَ من بَيضِها فسَقَطَ في يَدَيْه، فأفْتَى علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أنْ يَشتَريَ بَناتِ مَخاضٍ فيَضرِبَهُنَّ فما أُنتِجَ منهُنَّ أهْداه إلى البَيتِ، وما لم يُنتَجْ منهُنَّ أجْزَأ عنه؛ لأنَّ البَيضَ منه ما يَصلُحُ ومنه ما يَفسُدُ، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه بما أفْتاهُ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد قال علِيٌّ ما قال، فهل لكَ في الرُّخصةِ؟ قال: نَعم، قال: فإنَّ في كُلِّ بَيضةِ نَعامٍ إطْعامَ مِسكينٍ أو صَومَ يَومٍ.
- أُنتِجَ:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
