٦٠١ -حَجَّ علِيٌّ وعُثمانُ رضِيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا كانا ببَعضِ الطَّريقِ نَهى عُثمانُ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقيلَ لعَلِيٍّ: إنَّه قد نَهى عنِ التَّمتُّعِ، فقال: إذا رأيتُموه قدِ ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فلبَّى علِيٌّ وأصحابُه بالعُمرةِ ولم يَنهَهُمْ عُثمانُ، فقال علِيٌّ: ألمْ أُخبَرْ أنَّكَ تَنهى عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ؟ قال: بَلى، فقال له علِيٌّ: ألمْ تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمَتَّعَ؟ قال: بَلى.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٨٠ نتيجة
٦٠٢ -قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ.
- دِهْقانٍ:
- رئيس القرية، ومقدم أصحاب الزراعة
- الدِّيباجَ:
- الحرير
٦٠٣ -أفطَرْنا في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ في يَومِ غَيمٍ، وطلَعَتِ الشَّمسُ. فقيلَ لهِشامٍ: أُمِروا بالقَضاءِ؟ قال: وَبُدٌّ مِن ذلك؟!
٦٠٤ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بِمِنًى، وساقَ الحديثَ وقال فيه: ووقَّتَ لأهلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ ؛ أنْ يُهِلُّوا مِنها، وذاتَ عِرْقٍ لأهلِ العِراقِ.
- يَلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
٦٠٥ -مَن سألَ الناسَ وهو غَنيٌّ جاء يومَ القيامةِ وفي وَجهِه كُدوحٌ وخُدوشٌ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما غِناهُ؟ قال: أرْبعونَ دِرهمًا أو قِيمَتُها ذَهَبًا.
- كُدوحٌ:
- الكدوح: الخموش والجروح
٦٠٦ -عن عمرِو بنِ العاصِ أنَّه قال: لا تَلبِسوا علينا سُنَّةَ نَبيِّنا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عِدَّتُها عِدَّةُ المُتوَفَّى عنها زَوجُها؛ أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا.
٦٠٧ -لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهَبَ هِبةً ثم يَرجِعَ فيها إلَّا فيما يُعْطي الوالِدُ وَلَدَه، ومَثَلُ الذي يَرجِعُ في هِبَتِه -أو قال: في عَطيَّتِه- كمَثَلِ الكَلبِ يَقيءُ، ثم يَعودُ في قَيئِه.
٦٠٨ -قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأصابعِ بعَشْرٍ عَشْرٍ، وقال النَّضرُ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الأصابعِ عَشْرًا عَشْرًا منَ الإبلِ.
٦٠٩ -مَكَثْنا زَمانًا لا نَزيدُ على الصَّلَواتِ الخَمسِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاجتمَعْنا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ قد زادَكم صَلاةً، فأمَرَنا بالوَترِ.
٦١٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالنَّاسِ، ورَجلٌ يَقرَأُ خَلْفَه، فلمَّا فرَغَ، قال: مَن ذا الذي يُخالِجُني سُورتي؟ ثُمَّ نَهاهم عنِ القِراءةِ خَلْفَ الإمامِ.
٦١١ -أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه.
٦١٢ -سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ سَبعَ عَشْرةَ يَقصُرُ الصَّلاةَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: ونحن إذا سافَرْنا فأقَمْنا سَبعَ عَشْرةَ قَصَرْنا، وإذا زِدْنا أتمَمْنا.
٦١٣ -لمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ خَرَجتُ عاشرَ عَشَرةٍ من أهلِ مكَّةَ أطلُبُهم، قال: فسَمِعْناهم يُؤذِّنونَ للصَّلاةِ، فقُمْنا نُؤذِّنُ نَستهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سمِعْتُ في هؤلاء تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلينا، فأذَّنَّا كلُّنا رَجلًا رَجلًا، فكنتُ آخِرَهم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ، فأجلَسَني بيْنَ يدَيه ومسَحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُم قال: اذهَبْ فأذِّنْ عندَ البَيتِ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: فعَلَّمَني الأذانَ كما يُؤذَّنُ الآن: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأُولى منَ الصُّبحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: وعَلَّمَني الإقامةَ مرَّتَينِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفَلاحِ ، قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٦١٤ -أنَّ قَتادةَ بنَ عبدِ اللهِ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ والدٌ بوَلَدِه، لقَتَلتُكَ -أو لضَرَبتُ عُنُقَكَ.
٦١٥ -أقبَلَ رَجلٌ حتى جَلَسَ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونحن عندَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا السلامُ عليكَ فقد عَرَفْناه، فكيف نُصلِّي عليكَ إذا نحن صَلَّيْنا في صَلاتِنا؟ قال: فصمَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أحبَبْنا أنَّ الرَّجلَ لم يَسألْه، ثم قال: إذا صَلَّيتُم علَيَّ فقولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
- بارَكتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
٦١٦ -ما من حاكِمٍ يَحكُمُ بيْنَ النَّاسِ إلَّا ويُبعَثُ يَومَ القيامةِ ومَلَكٌ آخِذٌ بقَفاهُ حتى يُوقِفَه على شَفيرِ جَهنَّمَ، ثُمَّ يَلتَفِتُ إلى اللهِ مُغضبًا، فإنْ قال: ألْقِه، ألْقاهُ في المَهْوى أربَعينَ خَريفًا.
٦١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهَبَ لحاجتِه، فأمَرَ ابنَ مَسعودٍ أنْ يَأتيَه بثَلاثةِ أحجارٍ، فجاءَه بحَجرَينِ ورَوْثةٍ، فألقى الرَّوثةَ، وقال: إنَّها رِجسٌ ، ائْتِني بحَجرٍ.
- رِجسٌ:
- النجس القذر
٦١٨ -إنَّ أوَّلَ صَدَقةٍ تُصُدِّقَ بها في الإسلامِ صَدَقةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وإنَّ عُمَرَ قال: يا رسولَ اللهِ، كيف أصنَعُ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احْبِسْ أصْلَها وسَبِّلْ ثَمَرَها.
- احْبِسْ أصْلَها:
- الحبس: الوقف، يريد: أن يقف أصل الملك
٦١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لوَفدِ عَبدِ القَيسِ: لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُقيَّرٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا مَزادةٍ ، ولكنِ اشْرَبوا في سِقاءِ أحَدِكم غيرَ مُسكِرٍ، فإنْ خَشِيَ شِدَّتَه، فلْيَصُبَّ عليه الماءَ.
- مَزادةٍ:
- المزادة: ظرف الماء من الجلود
٦٢٠ -أنَّ عُثمانَ تَوَضَّأَ بالمَقاعدِ وعندَه رِجالٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ قال: أليس هكذا رَأَيتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوَضَّأُ؟ قالوا: نَعم.
