٧٢١ -سَمِعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ يقولُ: إذا جاء أحدُكم والإمامُ يَخطُبُ -أو قد خرَجَ- فليُصَلِّ رَكعتَينِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٨٠ نتيجة
٧٢٢ -سَألتُ أنَسَ بنَ مالكٍ عنِ القُنوتِ، فقال: قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الرُّكوعِ.
٧٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في بَيْتِه [سُبْحَةَ] الضُّحَى، فقاموا وَراءَه فصَلَّوْا بَقيَّةَ الصَّلاةِ.
٧٢٤ -لو كان دِينُ اللهِ بالرَّأيِ، لكان باطنُ الخُفَّينِ أحقَّ بالمَسحِ من أعلاه، ولكنْ رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ عليهما.
٧٢٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ المُحاقَلةِ، والمُزابَنةِ، والمُخابَرةِ، وعنِ الثُّنْيا إلَّا أنْ تُعلَمَ.
- الثُّنْيا:
- استثناء شيء مجهول للبائع
٧٢٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فإذا استَفتَحَ إنسانٌ البابَ فَتَحَ له ما كان في قِبلَتِه، أو عن يَمينِه، أو عن يَسارِه، ولا يَستدبِرُ القِبلةَ.
٧٢٧ -نَحَرْنا يَومَ الحُدَيْبيةِ سَبعينَ بَدَنةً، البَدَنةُ عن سَبعةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ: لِيَشتَرِكِ النَّفَرُ في الهَدْيِ.
- نَحَرْنا:
- النحر: ما كان في اللبة
- النَّفَرُ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
٧٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يَخرُجَ يُنادي في النَّاسِ: أنْ لا صَلاةَ إلَّا بقِراءةِ فاتحةِ الكِتابِ، فما زاد.
٧٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساقَى يَهودَ خَيبَرَ على تلك الأمْوالِ على الشَّطرِ، وسِهامُهُم مَعلومةٌ، وشرَطَ عليهم: أنَّا إذا شِئْنا أخْرَجْناكم.
٧٣٠ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ فقام في اثنتَينِ ولم يَجلِسْ، فلمَّا قَضى صَلاتَه سجَدَ سَجدَتَينِ، ثم سلَّمَ بعدَ ذلك.
٧٣١ -أنَّ رَجُلًا ماتَ وتَرَكَ مُدبَّرًا ودَينًا، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَبيعُوهُ في دَينِه، فباعُوه بثمانِ مِئةٍ.
٧٣٢ -أعْطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ أربَعةَ أسهُمٍ؛ سَهْمَينِ لِفَرَسي، وسَهْمًا لي، وسَهْمًا لأُمِّي من ذوي القُرْبى.
٧٣٣ -لكَ السِّواكُ إلى العَصرِ، فإذا صلَّيتَ العَصرَ فألْقِهِ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: خُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ.
- خُلُوفُ:
- تغير ريح الفم
٧٣٤ -أنَّها كانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ فهلَكَ عنها، وكانتْ ممَّن هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي عندَهم بأرضِ الحَبَشةِ.
٧٣٥ -أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أخْرُصَ أعْنابَ ثَقيفٍ خَرصَ النَّخلِ، ثُم تُؤدَّى زَكاتُه زَبيبًا كما تُؤَدَّى زَكاةُ النَّخلِ تَمرًا.
- خَرصَ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- زَبيبًا:
- هو اليابس من العنب
٧٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَبَّرَ في العيدَينِ -الأَضْحى والفِطرِ- ثِنتَيْ عَشْرةَ تَكبيرةً في الأُولى سَبعًا، وفي الأخيرةِ خَمسًا، سِوى تَكبيرةِ الصَّلاةِ.
٧٣٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ منَ الدُّعاءِ، إلَّا عندَ الاستِسقاءِ؛ فإنَّه كان يَرفَعُ يَدَيه حتى يُرى بَياضُ إبْطَيه.
٧٣٨ -أنَّ فاطمةَ بِنتَ أبي حُبَيشٍ استُحيضَتْ فلَبِثَتْ زَمانًا لا تُصلِّي؛ فأتَتْ أُمَّ المؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فذكَرَتْ ذلك لها، فقالتْ: يا أُمَّ المؤمنينَ، قد خافتْ أنْ تَكونَ من أهلِ النَّارِ، ولا يكونَ لها في الإسلامِ حَظٌّ، ألبَثُ زَمانًا لا أقدِرُ على صَلاةٍ منَ الدَّمِ، فقالتْ لها: امكُثي حتى يَدخُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَسألينَه عمَّا سَأَلتِني عنه، فدخَلَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذه فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ ذكَرَتْ أنَّها تُستَحاضُ، فتَلبَثُ الزَّمانَ لا تَقدِرُ على صَلاةٍ، وتَخافُ أنْ تَكونَ قد كفَرَتْ، أو ليس لها عندَ اللهِ في الإسلامِ حَظٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولي لفاطمةَ: تُمسِكُ في كلِّ شَهرٍ عنِ الصَّلاةِ عَددَ قُرئِها، فإذا مَضَتْ تلك الأيَّامُ فلتَغتسِلْ غَسلةً واحدةً، تَستدخِلُ وتُنظِّفُ وتَستَثفِرُ، ثُم الطُّهورَ عندَ كلِّ صَلاةٍ، وتُصلِّي؛ فإنَّ الذي أصابَها رَكضةٌ منَ الشَّيطانِ -أو عِرقٌ انقطَعَ أو داءٌ عرَضَ لها-.
- امكُثي:
- أي: توقفي واثبتي
٧٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَقَ بيْنَ الخَيلِ المُضمَّرةِ منها منَ الحَفْياءِ إلى ثَنيَّةِ الوَداعِ ، والتي لم تُضمَّرْ من ثَنيَّةِ الوَداعِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ .
- الحَفْياءِ:
- موضع على أميال عن المدينة
- ثَنيَّةِ الوَداعِ:
- هي عند المدينة، سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها
- لم تُضمَّرْ:
- لم تجهز للسباق بالعلف والتمرين، والتضمير: هو أن تعلف الخيل حتى تسمن وتقوى ثم يقلل علفها بعد
- ثَنيَّةِ الوَداعِ:
- هي عند المدينة، سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها
- بَني زُرَيقٍ:
- قبيلة من الأنصار
٧٤٠ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الإبِلِ الجَلَّالةِ أنْ يُؤكَلَ لَحمُها، ولا يُشرَبَ لَبَنُها، ولا يُحمَلَ عليها إلَّا الأُدْمَ، ولا يَركَبُها النَّاسُ حتى تُعلَفَ أربَعينَ لَيْلةً.
- الجَلَّالةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
